بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 12:34 صـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 بمحافظات الجمهورية درجات اليوم الجمعة 31 يوليو.. موجة شديدة الحرارة والمحسوسة بالقاهرة 39 درجة حالة الطقس اليوم الجمعة 31 يوليو.. موجة شديدة الحرارة وتحذير لهذه الشواطئ رئيس الوزراء يستعرض رسائل إيجابية تعكس ثقة المؤسسات الدولية فى الاقتصاد المصرى برلماني عماني: العرب بحاجة إلى منظومة أمنية لحماية مقدراتهم رئيس الوزراء عن نتيجة لجنة فاقوس بالثانوية العامة: تأكدنا من تفوق الطلاب رئيس جمهورية مدغشقر يزور المتحف المصري الكبير السودان يؤكد تضامنه الكامل ووقوفه إلى جانب مصر بعد حادث ميناء دمياط غلق مطالع محور 26 يوليو للقادم من ميدان لبنان وشارع السودان 5 ساعات فجر الجمعة وزير الخارجية يتوجه إلى أوغندا للمشاركة فى قمة الدول المساهمة بقوات فى الصومال النائب إسلام التلواني: ثقة كاملة في قدرة القيادة السياسية على حماية الأمن القومي المصري بعد حادث ميناء دمياط بحضور وزراء ونواب وشخصيات عامة.. النائب سامي نصر الله يحتفل بعقد قران نجله محمود على جومانا ( صور )

رحيل سيد القمني.. العدو التاريخي للمتشددين في المنطقة

الراحل سيد القمنى
الراحل سيد القمنى

توفى منذ قليل الدكتور سيد القمني أحد المفكرين القلائل الذين أثاروا الجدل خلال العقود الماضية، عن عمر يناهز الـ 75 عاما بحسب تأكيدات العديد من الناشطين في الفكر التنويري، الذين أكدوا الخبر نقلا عن ابنته الدكتورة إيزيس القمني.

سيد القمني من مواليد 13 مارس 1947 بمدينة الواسطى في محافظة بني سويف، درس الفلسفة في جامعة عين شمس، وبعد تخرجه عام 1969 ذهب لتدريس الفلسفة في دول الخليج ثم في جامعة القديس يوسف بلبنان.

يعرف سيد القمني أنه كاتب ومفكر علماني، واهتم دائما في أعماله بالتفكير النقدي، وكان مناهضًا شديدا وعدوًا شرسًا لتيارات الإسلام السياسي بمختلف ألوانها وقناعاتها طوال العقود الماضية، كما كان داعمًا طوال مسيرته لفصل الدين عن السياسة ورافضا في المطلق لمشروع إحياء الخلافة الذي تتبناه التيارات الدينية.

جائزة الدولة التقديرية

نال سيد القمني في عام 2009 جائزة الدولة المصرية التقديرية في العلوم الاجتماعية وهي الأعلى في مصر، وحصل القمني على 37 صوتًا من أصل 48 تؤهله للجائزة من أصوات هيئة التحكيم، الأمر الذي رفضه العديد من رموز الأزهر، ودعاة الفكر السلفي المناوئ لأفكار القمني، وأطلقوا حملة قضائية وإعلامية للمطالبة بسحب الجائزة بزعم محاربة كتابات الرجل للإسلام والمسلمين.

شن الإخوان بسيد القمني دائما حروب شرسة وصدامات مستمرة، وكانوا ضمن الرافضين لحصول القمني على جائزة الدولة التقديرية، وتقدم عدد من نواب الجماعة في البرلمان أنذاك بشكوى ضد وزارة الثقافة، بعد حصول المفكر العلماني على الجائزة، وطالبوا بسحبها منه ومعها قيمتها المادية التي كانت تبلغ أنذاك 200 ألف جنيه.

وعلى مدار السنوات الماضية، كان القمني وأفكاره جزء من حالة الصراع التي اشتعلت بشدة في مصر والمنطقة العربية والإسلامية بعد إسقاط الإخوان والإسلاميين عن الحكم في العديد من بلدان المنطقة.

خرج سيد القمني على الفضائيات والصحف يناظر العديد من المؤيدين للإسلام السياسي، وهاجم بشدة مشروع الأسلمة، وخلط الديني بالسياسي، وحذر دائما من تأهب التيارات الديني للعودة مرة آخرى، إذا لما تدعم البلدان العربية تأسيس تيار مدني قوي وحقيقي.