بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 04:44 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يفتتح المرحلة الأولى من مستشفى السويس الجامعى البورصة تنفذ طرح بنك القاهرة بـ36.37مليار جنيه.. والتداول على السهم 2نوفمبر فخامة الرئيس: مصر تتمسك بالقانون الدولى فى حوكمة الأنهار العابرة للحدود ماجد الفطيم تتعاون مع المستشفى السعودي الألماني لتعزيز التوعية بسرطان الثدي فخامة الرئيس السيسى: نشعر بقلق بالغ إزاء التوترات المتصاعدة بالقرن الأفريقى فخامة الرئيس السيسى: مستقبل مصر يرتبط ارتباطا وثيقا بمستقبل القارة الأفريقية فخامة الرئيس السيسى: 5 محاور رئيسية تقود رؤية مصر لتحقيق التنمية فى أفريقيا فخامة الرئيس السيسى يرفض عسكرة البحر الأحمر ويطالب بإصلاح مجلس الأمن رئيس الوزراء يفتتح مدرسة المتفوقين فى العلوم والتكنولوجيا «STEM» بالسويس فخامة الرئيس السيسى يطرح خلال القمة الروسية محاور للتنمية فى أفريقيا رئيس الوزراء يفتتح مستودع السويس الاستراتيجى للسلع الغذائية بحى عتاقة منظومة ديوان المظالم بالسعودية تحقق 90% من مستهدفات الربع الثالث لعام 2026

رحيل سيد القمني.. العدو التاريخي للمتشددين في المنطقة

الراحل سيد القمنى
الراحل سيد القمنى

توفى منذ قليل الدكتور سيد القمني أحد المفكرين القلائل الذين أثاروا الجدل خلال العقود الماضية، عن عمر يناهز الـ 75 عاما بحسب تأكيدات العديد من الناشطين في الفكر التنويري، الذين أكدوا الخبر نقلا عن ابنته الدكتورة إيزيس القمني.

سيد القمني من مواليد 13 مارس 1947 بمدينة الواسطى في محافظة بني سويف، درس الفلسفة في جامعة عين شمس، وبعد تخرجه عام 1969 ذهب لتدريس الفلسفة في دول الخليج ثم في جامعة القديس يوسف بلبنان.

يعرف سيد القمني أنه كاتب ومفكر علماني، واهتم دائما في أعماله بالتفكير النقدي، وكان مناهضًا شديدا وعدوًا شرسًا لتيارات الإسلام السياسي بمختلف ألوانها وقناعاتها طوال العقود الماضية، كما كان داعمًا طوال مسيرته لفصل الدين عن السياسة ورافضا في المطلق لمشروع إحياء الخلافة الذي تتبناه التيارات الدينية.

جائزة الدولة التقديرية

نال سيد القمني في عام 2009 جائزة الدولة المصرية التقديرية في العلوم الاجتماعية وهي الأعلى في مصر، وحصل القمني على 37 صوتًا من أصل 48 تؤهله للجائزة من أصوات هيئة التحكيم، الأمر الذي رفضه العديد من رموز الأزهر، ودعاة الفكر السلفي المناوئ لأفكار القمني، وأطلقوا حملة قضائية وإعلامية للمطالبة بسحب الجائزة بزعم محاربة كتابات الرجل للإسلام والمسلمين.

شن الإخوان بسيد القمني دائما حروب شرسة وصدامات مستمرة، وكانوا ضمن الرافضين لحصول القمني على جائزة الدولة التقديرية، وتقدم عدد من نواب الجماعة في البرلمان أنذاك بشكوى ضد وزارة الثقافة، بعد حصول المفكر العلماني على الجائزة، وطالبوا بسحبها منه ومعها قيمتها المادية التي كانت تبلغ أنذاك 200 ألف جنيه.

وعلى مدار السنوات الماضية، كان القمني وأفكاره جزء من حالة الصراع التي اشتعلت بشدة في مصر والمنطقة العربية والإسلامية بعد إسقاط الإخوان والإسلاميين عن الحكم في العديد من بلدان المنطقة.

خرج سيد القمني على الفضائيات والصحف يناظر العديد من المؤيدين للإسلام السياسي، وهاجم بشدة مشروع الأسلمة، وخلط الديني بالسياسي، وحذر دائما من تأهب التيارات الديني للعودة مرة آخرى، إذا لما تدعم البلدان العربية تأسيس تيار مدني قوي وحقيقي.