بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 02:11 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مجلس الدولة: الاتحادات التعاونية المركزية غير معفية من الضريبة العقارية أسعار السجائر اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 مع بدء تطبيق الأسعار الجديدة وزير التعليم العالي يعلن أسماء الفائزين بقرعة الحج 2027 وزير الزراعة يشارك في الجلسة الافتتاحية للقمة الـ 17 للبوسفور بإسطنبول بحضور دولي واسع وزير البترول يصدر حركة تكليفات جديدة بقيادات هيئة الثروة المعدنية ”معلومات الوزراء” يستعرض تحدي تمويل كهرباء مراكز البيانات في إفريقيا وسط توقعات بتضاعف استهلاكها عالميًا بحلول 2030 العلوم الصحية تستعرض دور التقنيات الحديثة في الاكتشاف المبكر للأمراض بالمؤتمر الدولة الخامس للأشعة وزير التموين: جاهزية 116 منفذًا جديدًا للمشاركة في مبادرة خفض أسعار السلع اعتبارًا من اليوم محمد عوض: الرخصة الذهبية أداة مهمة لتسريع تنفيذ المشروعات وجذب الاستثمارات إلى مصر وزارة التموين: استمرار مبادرة خفض الأسعار حتى مارس 2027 بتخفيضات 25% 6 آلاف مصنع و1000 مشروع بالقرى.. الحكومة تعلن خريطة الحوافز الصناعية حتى 2030 النائب أحمد قورة يكتب: بعد الهزيمة.. ترامب محاصر بين غضب الداخل وترقب الشعوب العربية!

ناسا” قوة ثوران بركان تونجا تعادل انفجار 5 ميجا طن من الـTNT

ناسا
ناسا

رجحت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" أن قوة الثوران البركاني في تونغا مؤخرا، تعادل 5-6 ميجا طن من مادة الـTNT المتفجرة.

وقدرت "ناسا" الطاقة الحركية الكلية للانفجار الأولي في البداية بـ10 ميجا طن من مادة الـTNT.

وقال جيم غارفين، كبير العلماء في مركز جودارد لرحلات الفضاء التابع لـ"ناسا" إن هذا تم تعديله لاحقا إلى أن قوة البركان تعادل انفجار "5 إلى 6 ميجا طن من الـTNT"، مبينا أن "هذا التقدير لا يشمل الطاقة الحرارية المنبعثة.

وكان البركان الواقع على بعد حوالى 65 كيلومترا من عاصمة تونجا نوكو الوفا، برز فوق المياه خلال ثوران العام 2009 ونفث صخورا كبيرة ورمادا في الجو العام 2015 ما أدى إلى تشكل جزيرة جديدة طولها كيلومتران وعرضها كيلومتر وارتفاعها 100 متر.

أما بركان الأسبوع الماضي، فهو الأعنف منذ عقود، وتكونت نتيجته كتلة ضخمة من الدخان والرماد على شكل فطر بارتفاع 30 كلم، تلاها مباشرة التسونامي.

وتشكلت أمواج بارتفاع 1.2 متر ضربت نوكو الوفا حيث فر السكان إلى المرتفعات، تاركين وراءهم منازل اجتاحتها المياه، بينما كانت الصخور تتساقط من السماء.