بوابة الدولة
الجمعة 7 أغسطس 2026 04:50 مـ 22 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
انطلاق مباراة مصر وإسبانيا فى نصف نهائي بطولة العالم لناشئات كرة اليد ذكرى تاريخية.. منتخب مصر يهزم النرويج 5-4 بتألق استثنائي للسيد الضظوي وزير الخارجية يسلم رسالة خطية من الرئيس السيسى إلى نظيره التشادي |صور ضبط متهم بتسويق أدوات منافية للآداب عبر السوشيال ميديا النائبة ولاء الصبان: تطبيق قانون السمسرة العقارية ضرورة لضبط السوق وحماية حقوق أطرافه بتكلفة نحو 50 مليون دولار.. تجهيز فرع جامعة الإسكندرية بإنجامينا للافتتاح في مايو القادم |صور المتحدث الرئاسي ينشر صور توديع الرئيس السيسي لملك البحرين بمطار العلمين محافظ أسيوط: اللجنة العامة لحماية الطفل تنظم ندوة لنشر الوعي بحقوق الأطفال الرعاية الصحية: مستشفى الرمد التخصصي بأسوان يقدم رعاية متخصصة لمرضى العيون من مختلف محافظات الصعيد وظائف خالية.. وزارة الأوقاف تعلن حاجتها لبعض التخصصات.. ننشر الشروط وزير الاستثمار يبحث مع وزير التنمية الصناعية البرازيلي تعزيز التجارة والاستثمارات في الطاقة والتكرير أسعار الذهب العالمية تسجل أكبر مكاسب أسبوعية منذ يناير الماضي

العرض الأول لمسرحية كفر الغلابه سابقاً .. يستحق المشاهدة.. بالفيديو والصور

مسرحية كفر الغلابة
مسرحية كفر الغلابة

عرض مسرحي رائع و ممتع و ذكي يستحق المشاهدة تحية لفريق العمل ،بعد إن حاز العرض الأول لمسرحية كفر الغلابه أمس على مسرح الهوسابيرعلى اشادة الجمهور والنقاد بعد إن شاهدوا عرضاً مسرحيا ً مميزاً، من إخراج محمد يسري ، تستعرض المسرحية حال الناس الغلابة ، و كيفيه إستغلال احتياجاتهم ،والنيل من طموحاتهم و استحلال دمهم ، و شراء كل ذلك بالفلوس ، و يعرض الممثلين تلك المواقف بشكل كوميدي راقي ، ولكن من دون افتعال، فالموضوعات التي تناولوها تثير الضحك والسخرية، بخاصة أن الكتابة نفسها اتسمت ببساطتها الشديدة وسخريتها اللاذعة، وهو ما وعاه الممثلون، فلم يبالغوا في الأداء، واكتفوا بالحدود الدنيا من التمثيل، باعتبارها كفيلة بتوصيل رؤية العرض.

افتتح العرض برقصه التنورة مع ابتهالات عن سيدنا النبي ، كما تم عرض فقرات غنائيه مع رقصات استعراضيه رائعه خلال العمل ، فقدم المخرج لمشاهدية متعه بصرية بشكل راقى .
يتناول العمل موضوعات تخص المواطن الغلبان و همومه بشكل كوميدي رائع و كيف سرق ميشيل ( الباشا سلطان ) كل ما لديهم من احلام ، بمساعدة العمده الطماع ،وشيخ البلد ، مع الكوميديا و الضحك و الاستعراضات .


‌أدى ابطال العرض اداء رائع اوضحت موهبتهم الفنية على خشبه المسرح فتألق الفنان على حسن ( العمدة ) و الفنان حسام ناصر ( شيخ البلد ) و الفنان محمود چودو ( سلطان بيه ) و الاعلامى مصطفى السعيد ( في دور الشحات الذي يفاجئ الجميع في نهاية العرض بشخصيته الحقيقية) ، و البطلة الصغيره همسه محسن ( سعديه ) و التى أبهرت الجميع بأدائها و هزت المسرح بضحكات المشاهدين ، و أيضاً بسنت محمد ( زوجه العمدة )التى أبدعت ، و أيضاً الموهوبة بسنت محمد ( الأم) التى امتعت المشاهدين بحالة من الضحك و البكاء ،و أيضاً الاستعراض خلطه من الموهبه التى تألقت على خشبه المسرح ، و ابدع كلا من محمد شحاته يعقوب ( العبيط) فتحى عبد المنعم (الشحات العبيط) في ادوارهم .

و ضم العمل العديد من المواهب المسرحية التى تستحق جميعها الذكر و هم محمد السيد (عثمان السفرجي ) ، محمود صيام ( رئيس الخدم ) ، جيجي فاروق الاى تشبه في ادائها ( الممثلة القديرة سناء يونس ) ، يستينا أشرف ( زوجه سلطان ) ، في ( دور الغفير ) احمد محمد محمد ، فداء ايمن ( جو) ، ايمن مرجان ( ديفيد ) ، اما ( اهل البلد ) فهم ، حازم محمد ، على عبدالستار ، محمد رمضان ، بدر محمد ، احمد شريف ، بلال شمس ، محمد عبدالعزيز ، رجب ايمن ، خالد عاطف السبع ، كريم عبد السلام ، مصطفى هلال ، اشرف طه ، احمد سيد و ايضا ضم العرض سارة عادل ، سامح محروس ، احمد تيتو ، احمد الليثي ، سيف محمد ، محمد ايمن ، محمود محمد ، أحمد ابو عيسى ، اسلام نصر ، محمد أحمد حمدي ، حبيبة عبدالرحمن ، عبد الرحمن ماجد ، دنيا محمد .
و الأطفال كراس هانى ، بثينة عزمى ، عبدالرحمن احمد ، روا إسلام ، رزان يسري .
كفر الغلابة سابقاً للسيناريست كريم حسن ، طاهر حسن ( موثق السوشيال ميديا ) ، رباب حسني (ديكور و ملابس الفرقه ) ، صفاء محى ( مدير عام الفرقة ) ، اضاءه احمد الشاعر ، عصام شيكو مى جمال جوده ، يوسف محسن ، يوسف عصام ، راضي حسان .

وعلى الرغم من سعي العرض إلى الاختلاف عن المسرح السائد، ومحاولته بناء ما يخصه، وما يخص هذه المجموعة من شباب الممثلين، فإنه لم يلجأ إلى استعارة أشكال أو تجارب غربية، بل لامس التراث المسرحي الشعبي بأشكاله المختلفة، ووظفه في طرح رؤيته، واعتمد قضايا معيشة. ومن هنا جاءت عناصر جذبه، وقدم وجبة مسرحية فيها من الضحك والتسلية بقدر ما فيها من الجدية والدعوة إلى إعمال الفكر وإعادة النظر في سلوكيات كثيرة خاطئة.