بوابة الدولة
الثلاثاء 23 يونيو 2026 09:11 مـ 7 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سيارة تسلا ذاتية القيادة تصطدم بمنزل في تكساس وتتسبب فى مقتل سيدة إليسا ووائل كفوري الأحدث.. نجوم وقعوا ضحايا صور الـ Ai براءة رئيسة مأمورية الشهر العقارى بدمنهور وحبس موثق 5 سنوات فى قضية تزوير محافظ الجيزة يصطحب وفد مدينة نانجينج الصينية والسفير الصينى فى جولة بالأهرامات صناعة النواب تطالب بوضع معايير واضحة لقياس عائد دعم المصانع المتعثرة وإعادة تشغيلها رفع كفاءة محيط مستشفى بولاق الدكرور لتحسين المظهر الحضارى ”تكنولوجيا”.. ياسمين عبد العزيز تنبهر بسيارة تسير دون سائق في لوس أنجلوس «القومى للأمومة» يناقش خطته المستقبلية ويستعد لإطلاق مبادرات لحماية الأطفال لدغة ثعبان تنهى حياة ربة منزل خلال مساعدة زوجها فى شتل الأرز بالشرقية محافظ الشرقية يتفقد أرض المحلج بمدينة الزقازيق لمعرفة مدى جاهزيتها لاصطفاف شامل للمعدات ترتيب المنتخبات العربية الأكثر تسجيلاً في تاريخ كأس العالم صحة النواب توصي بإجراءات عاجلة لتطوير المستشفيات والخدمات الصحية

”كسر قلة وسبوع المولود”.. عادات فرعونية مازالت موجودة فى حياتنا اليومية

عادات فرعونية
عادات فرعونية

رغم اختلاف الحقب التاريخية التى مرت على مصر من فرعونية، قبطية، وإسلامية، إلا أن الإنسان المصري ما زال مستمرا في توريث العادات الفرعونية القديمة التي تركها لنا أجدادنا الفراعنة حيث تميزوا بالكثير من العادات والطقوس التي نمارسها حتى العصر الحالي، ويستعرض "اليوم السابع" أبرز العادات التى ورثها المصريون عن الفراعنة ومازالوا يمارسونها حتى اليوم، مع الخبير الاثري والمتخصص في علم المصريات أحمد عامر وأصل تلك العادات:

السبوع :

كان قدماء المصريين يقدسون الرقم سبعة ويعتبروه رمز الخير والسلام والصحة والحياة، كما كانت نسبة وفاة المواليد في ذلك الزمن كبيرة، لذلك اعتبروا أن المولود صاحب الحظ في الحياة حتى اليوم السابع يستحق الاحتفال به حيث يُعتقد أنه طفل بكامل الصحة والعافية، كما أن البقرة حتحور تخلد تلك الثقافة وهي "ربة الأمومة" التي ترعى الأم بعد الإنجاب مع الربات الأخريات لمدة سبعة أيام وتتولى كل منهن الرعاية ليوم واحد حتى نهاية الأيام السبعة، لهذا فالاحتفال بالسبوع عادة فرعونية قديمة مازالت مستمرة حتى الآن.

كسر قلة وراء شخص نكرهه:

اعتقد المصريون القدماء أن تحطيم إناء أو قدر فخارى وراء شخص لا يحبونه يمكن أن يقضي على الطاقة السلبية والأرواح الشريرة التى تحيط بذلك الشخص وإبعاد الحظ السيء عنهم الناتج عن زيارته لهم، وبهذا فإن أصل الاعتقاد في تلك العادة يعود إلى عصر الفراعنة ويظل منتشرا حتى يومنا هذا.

الأربعين :

تعود هذه الفكرة إلى زمن الفراعنة، فكان أهل الميت يحتاجون أربعين يومًا لتحنيط الميت وإعداده للدفن فكانت جنازته تقام فعليًا في اليوم الأربعين بعد وفاته، وظلت تلك العادة منتشرة في مصر حتى الآن، وهي عبارة عن مأتم يقام لإحياء ذكرى الميت بعد مرور أربعين يومًا على وفاته، وهي عادة منتشرة في مصر وعدد غير قليل من دول العالم، وجذور الاحتفال بالأربعين تعود إلى زمن الفراعنة، وفقا لما سجلته الرسوم الموجودة على الجداريات متمثلة في "أربع ربات حاميات موجودات على جداريات المقابر" يصاحبن المومياوات وطقوس التحنيط، ليحميني أحشاء المتوفى، ولا يتركنه إلا بعد عبور المحاكمة، وهن "إيزيس، نفتيس، نيت، سركت".

ومن هنا جاءت تسمية الأربعين للمتوفى، إذ يكون لكل ربة رعاية الجثة لمدة 10 أيام وهي مدة الأسبوع المصري القديم، وإذا ما انتهى التزام الربات الأربعة يكون قد مر 40 يوما على الميت ويصبح مستعدا للمحاكمة، لذلك يقيم أهله سرادقات العزاء، ويستقبلون المعزين للمشاركة في الدعاء له.

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services