بوابة الدولة
الإثنين 14 سبتمبر 2026 05:30 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
موقف محمود بنتايك مع قيادة الزمالك أمام غزل المحلة جولد بيليون: الذهب في مصر يترقب كسر مستوى 6250 جنيها مع تصاعد الضغوط العالمية جامعة القاهرة تتأهل بمشروعين إلى نهائيات ” تحدي الابتكار الرقمي 2026” في مجال الزراعة الذكية. وزيرا التضامن والشباب يشهدان المؤتمر الصحفي للألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص – القاهرة 2026 منتخب كرة اليد على الكراسي المتحركة يتتوجه إلى إسبانيا للمشاركة في بطولة العالم نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يتابع خطة إعادة هيكلة المؤسسات الصحفية القومية سعر الحديد اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 تعرف على مختلف الأسعار رئيس الوزراء: حظر قطع الأشجار نهائياً إلا بالعودة إلى وزيرة التنمية المحلية والبيئة وزيرا التضامن والرياضة يشهدان المؤتمر الصحفي للألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص رئيس الوزراء يوجه المحافظين بالتوسع فى إقامة المعارض خلال المواسم والأعياد تخفيضات تصل إلى 343 ألف جنيه.. اعرف أبرز سيارات تراجعت أسعارها في السوق المصري الأعلى للإعلام: دان آدم زوجة حسام حسن من الظهور في الإعلام

تعليم المنيا: الخبرة أولوية فى اختيار المعلمين المتعاقدين للعمل بالحصة

عقد المهندس محمد فؤاد الرشيدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالمنيا، اجتماعا مع مديرى عموم الإدارات التعليمية، ومديرى الإدارات بالديوان، وموجهى عموم المواد الدراسية، والموجهين الأوائل للمواد الدراسية، لمناقشة إجراءات التعاقد بالحصة لسد العجز والتطوع والذى يبدأ من الآن من خلال موجه أول المادة بكل إدارة تعليمية على مستوى المديرية.

وقال وكيل الوزارة، إن العمل بالحصة يتم وفق التخصصات المطلوبة فى كل مادة وحسب الأعداد التى تحتاجها المدارس فى الإدارة التعليمية وأن الأولوية في اختيار الأشخاص الذين سيتم الاستعانة بهم لسد عجز المعلمين في المدارس، من لهم خبرة، وذلك على أن يقدم كل من يرغب فى العمل من المعلمين ضمن الـ36 ألف معلم، ما يثبت أنه سبق وعمل معلما.

وشدد الرشيدي على أنه لابد من انتقاء العناصر الجيدة والكفاءات العالية للمشاركة فى تجويد العملية التعليمية، والالتزام بضوابط صارمة فى الاختيار والتكليف بالقيام بالعمل، ولفت إلى أن هذا فى مصلحة العملية التعليمية لسد العجز فى معلميها وضمان انتظامها ومن ثم تحقيق مستهدفاتها، وهو كذلك فى مصلحة الخريج بدلا من تعطله ولزومه بيته، فهى فرصة لإخراج طاقته فى عمل إيجابى مفيد، وصقل لقدراته ومواهبه والتخصص الذى درسه لسنوات وربما أصابه الضعف نتيجة عدم الممارسة والتحديث ، مشيراً إلى أنه حتى لو كان المقابل المادى ضعيفا أو غير مجز، فإن مجرد الاحتكاك بسوق العمل والتفاعل مع الطلاب هو شىء إيجابى مقاوم للإحباط والبطالة.