بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 11:27 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بهدف الساعي وتألق شوبير.. الأهلي يعبر مودرن سبورت بشق الأنفس ويرفع رصيده إلى 20 نقطة ندوة الإيكاو بالقاهرة تناقش مستقبل المطارات الخضراء وخفض الانبعاثات الكربونية لجنة السياسة النقديـة تقرر رفع أسعار العائد الأساسية بواقع 100 نقطة أساس مصرع طفل سقط داخل ترعة بقنا حى الطالبية يستجيب لشكاوى الأهالى ويخلى موقعًا لأعمال فرز المخلفات موعد صلاة الفجر بالقاهرة يوم الجمعة 30 أكتوبر بالتوقيت الشتوى دار الإفتاء تعلن موعد صلاة العصر بالقاهرة الجمعة 30 أكتوبر بالتوقيت الشتوى مجلس النواب يناقش تعديلات قانون صندوق تكريم الشهداء واتفاقيات تمويل الكهرباء والصحة مدبولى: زيادة أعداد الطلاب الملتحقين بكليات الطب البشري مقابل تقليل الأعداد الملتحقة طب الأسنان والصيدلة مجلس النواب يحدد موعد مناقشة 6 ملفات جماهيرية وخدمية الاثنين المقبل شعراء المستقبل» يتألقون في سماء الإبداع.. طلاب خالد بن الوليد الرسمية للغات يحصدون التميز في مسابقة إلقاء الشعر وزير الخارجية يؤكد رفض مصر لأي إجراءات أحادية تمس وحدة الصومال

تعليم المنيا: الخبرة أولوية فى اختيار المعلمين المتعاقدين للعمل بالحصة

عقد المهندس محمد فؤاد الرشيدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالمنيا، اجتماعا مع مديرى عموم الإدارات التعليمية، ومديرى الإدارات بالديوان، وموجهى عموم المواد الدراسية، والموجهين الأوائل للمواد الدراسية، لمناقشة إجراءات التعاقد بالحصة لسد العجز والتطوع والذى يبدأ من الآن من خلال موجه أول المادة بكل إدارة تعليمية على مستوى المديرية.

وقال وكيل الوزارة، إن العمل بالحصة يتم وفق التخصصات المطلوبة فى كل مادة وحسب الأعداد التى تحتاجها المدارس فى الإدارة التعليمية وأن الأولوية في اختيار الأشخاص الذين سيتم الاستعانة بهم لسد عجز المعلمين في المدارس، من لهم خبرة، وذلك على أن يقدم كل من يرغب فى العمل من المعلمين ضمن الـ36 ألف معلم، ما يثبت أنه سبق وعمل معلما.

وشدد الرشيدي على أنه لابد من انتقاء العناصر الجيدة والكفاءات العالية للمشاركة فى تجويد العملية التعليمية، والالتزام بضوابط صارمة فى الاختيار والتكليف بالقيام بالعمل، ولفت إلى أن هذا فى مصلحة العملية التعليمية لسد العجز فى معلميها وضمان انتظامها ومن ثم تحقيق مستهدفاتها، وهو كذلك فى مصلحة الخريج بدلا من تعطله ولزومه بيته، فهى فرصة لإخراج طاقته فى عمل إيجابى مفيد، وصقل لقدراته ومواهبه والتخصص الذى درسه لسنوات وربما أصابه الضعف نتيجة عدم الممارسة والتحديث ، مشيراً إلى أنه حتى لو كان المقابل المادى ضعيفا أو غير مجز، فإن مجرد الاحتكاك بسوق العمل والتفاعل مع الطلاب هو شىء إيجابى مقاوم للإحباط والبطالة.