بوابة الدولة
السبت 28 مارس 2026 04:14 مـ 9 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المجلس الأعلى للجامعات يعتمد الخريطة الزمنية للعام الدراسي الجديد 2026/2027 رئيس مجلس النواب يؤكد اعتزاز مصر بالعلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربطها باليونان دولتان جديدتان، ارتفاع عدد منتخبات كأس العالم للجمباز الفني المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب يلتقي رئيس البرلمان اليوناني موعد مباراة المقاولون ضد زد في إياب ربع نهائي كأس العاصمة النائب عفت السادات: مصر تؤكد وقوفها إلى جانب أشقائها في الخليج والأردن وتعزز دورها في استقرار المنطقة الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب : ارحموا من في الأرض .. كفاكم ضغطًا على أعناق المصريين النائب إسماعيل موسى : بيان النواب والشيوخ يؤكد أن مصر تقف إلى جانب الاشقاء فى الخليج بكل قوة، «»10 لاعبين في قائمة الفراعنة لكأس العالم للجمباز الفني بالقاهرة العمل اونلاين يشمل العاملين بالتعليم الخبير العقارى فوزي السيد يطرح روشتة عاجلة لتوفير وحدات سكنية للشباب بأسعار مخفضة محافظ القاهرة : الانتهاء من تنفيذ توصيل خط مياة الشرب الرئيسي بزهراء المعادى

الاديبه منى الزمر تكتب: من قال أن عيد الحب للعشاق ؟

الاديبه منى الزمر
الاديبه منى الزمر

٤ نوفمبر عيد الحب المصري يعتبر الكاتب الصحفى الراحل مصطفى أمين، هو صاحب الفكرة الأولى لدخول مصطلح “عيد الحب” فى مصر، والسبب فى ذلك انه عندما خرج مصطفى أمين من السجن فى يناير 1974 تصادف أن شاهد فى حى السيدة زينب نعشا يسير خلفه ثلاثة من الرجال فقط، فاندهش من هذه الوحشة التى لا تناسب علاقات أهل الحى المشهور، وهنا سأل أحد المارة عن الرجل المتوفى؟ فقال له: هو رجل عجوز بلغ من العمر السبعين، لكنه لم يكن يحب أحدا فلم يحبه أحد، ومنذ ذلك الحين أخذ الكاتب الصحفى الكبير على عاتقه المناداة بتخصيص يوم يكون عيدا للحب يراجع فيه كل إنسان حساباته مع نفسه ومع كل من حوله، وأعلن أن 4 نوفمبر يكون يوم الحب المصرى.
كانت دعوة صادقة من قلب عرف الخير والحب فأراد أن يعممهما ..
فمن قال إذاً أن عيد الحب للعشاق ؟ من يقف عند هذا المعنى فهو محدود الفكر ضيق الأفق.

والآن، أين نحن مما كان عليه مجتمعنا أيام الراحل مصطفى أمين ؟؟؟ من ذاك الموقف الذي هز وجدانه فدعا لتخصيص يوم للحب ؟
لا داع لأن أذكركم بمشاهد القتل الوحشية و الغير مقبولة و المستحدثة شكلا وموضوعا في مجتمعنا. و لا ما آلت إليه العلاقات بين الناس، و حب الدنيا و النفاق و الغرور و السيطرة و النفوذ و استغلال السلطة و البذاءة و فاحش القول و قلة الأصل و الدناءة و الخسة و الحقارة ... ماذا تبقى من أخلاقنا و عاداتنا التي تربينا و فطرنا عليها ؟ أين نحن من ديننا ؟ بل من الأديان السماوية جميعها التي كان هدفها السامي عبادة الله و نشر المحبة والخير و السلام ؟
نحن في أشد الحاجة لإعادة التربية ، لإعادة التنشئة ، لإعادة التوجيه لأجيال فقدت معنى الحب و سيطرت حب المادة و سطوة السلطة والنفوذ و منطق القوة واللاأخلاقيات على تفكيرها.
نحن في أشد الحاجة لزرع الحب في القلوب من جديد، لإعادة العلاقات و روابط المحبة التي دمرتها وسائل عدة كلنا نعلمها جيدا و ننساق وراءها دون وعي لما تدمره فينا.

نحن بحاجة إلى لمة الأسرة ، التجمع الاسبوعي في بيت العائلة، زيارة المرضى ، صلة الرحم القريب و البعيد ، تلبية دعوة الأفراح والمناسبات، احترام المرأة والشيخ الكبير ، إغاثة الملهوف بدلا من الوقوف وتصويره بكاميرا الموبايل..
نحن بحاجة ماسة إلى الحب ..
دمتم بكل الحب ،،،،

كاتبة المقال منى صلاح الزمر كلية الاقتصاد المنزلي شبين الكوم /المنوفية

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى26 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.7577 52.8566
يورو 60.8455 60.9753
جنيه إسترلينى 70.3524 70.5107
فرنك سويسرى 66.5209 66.6792
100 ين يابانى 33.0583 33.1265
ريال سعودى 14.0620 14.0898
دينار كويتى 172.0173 172.3959
درهم اماراتى 14.3621 14.3949
اليوان الصينى 7.6331 7.6487