بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 11:13 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حياة كريمة بالشرقية :غدا تنطلق قافلة طبية وشاملة بقرية السماعنة بمركز فاقوس المصريين الأحرار: توجيهات الرئيس بشأن وقف المنان تعيد الأمور إلي مسارها القانوني وتصون حقوق المواطنين النائب مصطفي مزيرق: توجيهات الرئيس تؤكد أن القيادة السياسية تعمل على راحة المواطنين هاني أبو ريدة مهنئاً منتخب الناشئين بكأس الخليج: جيل واعد للكرة المصرية كأس عاصمة مصر.. زد يتعادل مع طلائع الجيش في مواجهة سلبية رئيسة جمهورية سلوفينيا: سنواصل الدفاع عن القانون الدولي والمساعدات الإنسانية ضرورة للشعب الفلسطيني حماية المستهلك بالشرقية: يضبط ٢طن و٩٠٠كجم مواد غذائية غيرصالحة للإستهلاك جوهر نبيل يهنئ منتخب مصر مواليد 2009 بعد التتويج بلقب كأس الخليج للناشئين .مبابي وديوماندي يقودان ريال مدريد أمام أيك أثينا في دوري الأبطال نجوموها وباركولا يقودان ليفربول أمام فنربخشة التركي في دوري أبطال أوروبا الاتحاد السكندري يطيح بغزل المحلة خارج كأس مصر بثنائية مثيرة طارق الملا: القدرة على المناورة بين أسواق الشرق والغرب حائط صد ضد أزمات الطاقة

شيرين العدوي تؤكد: الشاعر ”صلاح عبد الصبور” امتلك موهبة شعرية عاتية وتسلح برؤية واعية

شيرين العدوي
شيرين العدوي

أكدت الشاعرة شيرين العدوي أن الشاعر الكبير صلاح عبد الصبور امتلك موهبة شعرية عاتية وتسلح برؤية شعرية واعية وتملك ثقافة أصيلة تضرب بجذورها في الموروث العربي الإسلامي وتستمد من منابع غربية ثرية.
وقالت العدوي، في حديث للقسم الثقافي لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الثلاثاء: "كان على عبد الصبور أن يتعامل مع هذا التراث الشعري من خلال منظور تفسيري يحاول من خلاله أن يكشف تلك الروح الشاملة الخالدة الكامنة في هذا التراث والينابيع الأولى التي تفجرت منها".
وأضافت أن الشعراء أدركوا أن عليهم لكي يكتشفوا ما في هذا التراث من قيم صالحة للبقاء أن يستوعبوه أشمل استيعاب ويتملكوه أعمق تملك فعكفوا عليه يقرأونه ويمحصونه ويتبنون منه أصواته ومعطياته ما يتجاوب مع همومهم المعاصرة.
وأصدرت الشاعرة شيرين العدوي خمسة دواوين هي: "دهاليز الجراح، وفوهة باتجاهي، وبنات الكرخ، وفراشات النور، وسماء أخرى".وحازت عددا من الجوائز: جائزة أحمد شوقي 1998 – جائزة المجلس الأعلى للثقافة 1998- جائزة الهيئة العامة لقصور الثقافة 1999 – جائزة الشباب والرياضة 2002 – جائزة دار الأدباء 2004 وجائزة حسن القرشي العربية.
وقالت العدوي :"إن شاعرا كصلاح عبد الصبور يعكف عامين كاملين على التراث الشعري العربي كله يقراؤه ويتمثله ويعجب بأصوات منه ويرفض أصواتا أخرى ويقدم لنا قراءات جديدة في ذلك الشعر القديم".
وأوضحت أن من أهم الجوانب الإيجابية التي تأثر بها الشعراء المعاصرون من الثقافة الأوروبية الحديثة دعوة الشاعر والنقاد الإنجليزي "ت .اس إليوت "إلى ضرورة ارتباط الشاعر بموروثه، لافتة إلى أن إليوت من أكثر الشعراء الغربيين تأثيرا في الشعراء المعاصرين وخاصة في دعوته هذه إلى الارتباط بالموروث في جانبيها النظري والتطبيقي.
وذكرت أن عبد الصبور من أشد الشعراء حماسة للتعبير عن تأثره باليوت في هذا المجال حتى إنه عندما أراد أن يعبر عن عمق صلته بموروثه عبر عنها من خلال أفكار إليوت وربما من خلال عباراته ذاتها.
وتحتفي وزارة الثقافة بمرور 40 عاما على رحيل الشاعر الكبير صلاح عبدالصبور من خلال مؤتمرات وفعاليات تتضمن العديد من المشاركات الأدبية والثقافية والفكرية والفنية.
يشار إلى أن الشاعر الكبير محمد صلاح الدين عبد الصبور يوسف الحواتكى، ولد في 3 مايو 1931 بمدينة الزقازيق ويعد أحد أهم رواد حركة الشعر الحر العربي ومن رموز الحداثة العربية المتأثرة بالفكر الغربي، كما يعد واحداً من الشعراء العرب القلائل الذين أضافوا مساهمة بارزة في التأليف المسرحي.
والتحق عبد الصبور بكلية الآداب جامعة القاهرة قسم اللغة العربية في عام 1947 وفيها تتلمذ علي يد الشيخ أمين الخولي، تعرف على أصدقاء الشباب مرسى جميل عزيز وعبد الحليم حافظ، وطلب عبد الحليم حافظ من صلاح أغنية يتقدم بها للإذاعة ويلحنها له كمال الطويل فكانت قصيدة لقاء.
وتخرج الشاعر الراحل عام 1951 وعين بعد تخرجه مدرسا في المعاهد الثانوية واستغرقته هواياته الأدبية تقلد عبد الصبور عددا من المناصب، وعمل بالتدريس وبالصحافة وبوزارة الثقافة، وكان آخر منصب تقلده رئاسة الهيئة المصرية العامة للكتاب، وساهم في تأسيس مجلة فصول للنقد الأدبي، فضلا عن تأثيره في كل التيارات الشعرية العربية الحداثية وحصل على العديد من الجوائز منها جائزة الدولة التشجيعية عن مسرحيته الشعرية (مأساة الحلاج) عام 1966 كما حصل بعد وفاته على جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1982، الدكتوراه الفخرية في الآداب من جامعة المنيا في نفس العام، الدكتوراه الفخرية من جامعة بغداد في نفس العام،
رحل عن عالمنا عام 1981 تاركا إرثا ثقافيا وأدبيا ضخما وآثارا شعرية ومسرحية أثرت في أجيال متعددة من الشعراء في مصر والبلدان العربية، خاصة ما يسمى بجيل السبعينيات، وجيل الثمانينيات في مصر، وقد حازت أعماله الشعرية والمسرحية قدرا كبيرا من اهتمام الباحثين والدارسين، ولم تخل أية دراسة نقدية تتناول الشعر الحر من الإشارة إلى أشعاره ودواوينه.
وقد حمل شعره سمات الحزن والألم وقراءة الذكرى واستلهام الموروث الصوفي، واستخدام بعض الشخصيات التاريخية في إنتاج القصيدة، ومن أبرز أعماله في ذلك: "مذكرات بشر الحافي" و"مأساة الحلاج" و"ليلى والمجنون"، كما اتسم شعره من جانب آخر باستلهام الحدث الواقعي، كما في ديوانه: "الناس في بلادي".

موضوعات متعلقة