بوابة الدولة
الأحد 19 يوليو 2026 03:51 مـ 3 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
موعد نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين من متحف الجزيرة لمنصة قصور الثقافة، كيف تتحول المشروعات الثقافية الكبرى إلى حبر على ورق الأرجنتين وإسبانيا تختتمان أطول نسخة في تاريخ المونديال الدفاع الأوكرانية: نحتاج إلى إمدادات متواصلة للصواريخ الاعتراضية من شركائنا الدوليين ترتيب الهدافين التاريخيين فى كأس العالم قبل مباراة إسبانيا والأرجنتين شيخ الأزهر يستقبل رئيس هيئة قضايا الدولة ويهنئه بمنصبه الجديد وزير النقل: ميناء الإسكندرية يسجل أعلى معدلات تداول في تاريخه محافظ البحيرة تقود تحركًا عاجلًا لحل أزمة مياه الشرب بقرى دمنهور وسنهور كلية الهندسة بجامعة أسيوط تطلق مناقشات مشروعات التخرج للعام الجامعي 2025/2026 طاقة النواب توافق على إعادة إسناد حقل عسران للشركة العامة للبترول الكويت: اندلاع حريق فى محطة القوى الكهربائية وأضرار جراء الهجمات الإيرانية محامى أسرة «تيا» ضحية شبرا الخيمة يتقدم بطلب استئناف بعد براءة مالكة المدرسة

بعد الانقطاع الكبير.. مستخدمو فيسبوك وإنستجرام يشتكون من تعطل جديد

مواقع التواصل الاجتماعي
مواقع التواصل الاجتماعي

أبلغ مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي "إنستجرام" عن مشكلات في الوصول إلى تطبيق مشاركة الصور اليوم الإثنين، بعد أسبوع من الانقطاع الكبير في العديد من خدمات فيسبوك التي تشمل إنستجرام وواتساب.

وبحسب تقرير وكالة “بي بي سي” البريطانية، يعتقد كثير من الأشخاص أن مارك زوكربيرج، مؤسس شركة «فيسبوك»، لا يقرأ التعليقات التي يتركها المستخدمون على منشوراته بالموقع، لكنه قدم اعتذاراً عن تعطّل الخدمات الأسبوع الماضي.

واعتذر زوكربيرج للمستخدمين بعد ما يقرب من ست ساعات من توقف خدمات «فيسبوك» و«إنستجرام» و«واتساب». وألقت «فيسبوك» باللوم على الصيانة الروتينية في حدوث هذا الاضطراب - فقد أصدر مهندسوها أمراً بقطع اتصال مراكز بيانات «فيسبوك» عن غير قصد بالإنترنت الأوسع.

وتفاعل نحو 827 ألف شخص مع اعتذار زوكربيرج عبر «فيسبوك».

وما أصبح واضحاً الآن، إذا لم يكن واضحاً بالفعل، هو مدى اعتماد المليارات من الناس على هذه الخدمات - ليس فقط من أجل المتعة، ولكن أيضاً للتواصل الأساسي والعمل.

ويشير الخبراء إلى أن الانقطاعات على نطاق واسع أصبحت أكثر تواتراً وأكثر اضطراباً.

يقول لوك ديريكس، كبير المسؤولين التقنيين في «داون ديتاكتور»: «أحد الأشياء التي رأيناها في السنوات العديدة الماضية هو الاعتماد المتزايد على عدد صغير من الشبكات والشركات لتقديم أجزاء كبيرة من محتوى الإنترنت».

وتابع: «عندما يواجه أحد هؤلاء، أو أكثر، مشكلة، فإنها لا تؤثر عليهم فقط، بل تؤثر على مئات الآلاف من الخدمات الأخرى أيضاً... (فيسبوك)، على سبيل المثال، يُستخدم الآن لتسجيل الدخول إلى مجموعة من الخدمات والأجهزة المختلفة، مثل أجهزة التلفزيون الذكية».

ويقوم ديريكس وفريقه في «داون ديتاكتور» بمراقبة خدمات الويب والمواقع الإلكترونية بحثاً عن أي عطل. ويقول إن الانقطاعات المنتشرة التي تؤثر على الخدمات الرئيسية أصبحت أكثر تواتراً وخطورة.

وتابع: «عندما يواجه (فيسبوك) مشكلة فإنه يحدث تأثيراً كبيراً على الإنترنت والاقتصاد، وكما تعلم، على المجتمع. الملايين، أو ربما مئات الملايين من الأشخاص، يجلسون في انتظار فريق في كاليفورنيا لإصلاح شيء ما. إنها ظاهرة مثيرة للاهتمام نمت في العامين الماضيين».

حتماً، في مرحلة ما، أثناء الانقطاع الكبير في الخدمات، يشعر الناس بالقلق من أن هذا الاضطراب ناتج عن نوع من الهجوم السيبراني.

لكن الخبراء يقترحون، في أغلب الأحيان، أن الأمر يرجع إلى حالة أكثر اعتدالاً من الخطأ البشري، والتي تتفاقم، كما يقولون، من خلال الطريقة التي يتم بها ربط الإنترنت بمجموعة معقدة من الأنظمة القديمة.

ويتفق عالم الإنترنت البروفسور بيل بوكانان مع هذا التوصيف: «الإنترنت ليس الشبكة الموزعة واسعة النطاق التي حاولت (داربا: وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدمة)، أي المهندسين الأصليين للإنترنت، إنشاءها، والتي يمكن أن تصمد أمام ضربة نووية».

وقال: «البروتوكولات التي يستخدمها هي في الأساس مجرد تلك التي تمت صياغتها عندما قمنا بتوصيل أجهزة الكمبيوتر المركزية من المحطات الطرفية. يمكن أن يؤدي وجود خلل واحد في البنية التحتية الأساسية إلى تعطل كل شيء».

وأوضح البروفسور بوكانان أنه يمكن إجراء تحسينات لجعل الإنترنت أكثر مرونة، لكن كثيراً من أساسيات الشبكة موجودة لتبقى، «للأفضل أو للأسوأ».

ويقول: «بشكل عام، تعمل الأنظمة دائماً ولا يمكنك فقط إيقاف تشغيل بروتوكولات معينة للإنترنت ليوم واحد، لمحاولة إعادة تشكيلها».

وبدلاً من محاولة إعادة بناء أنظمة وهيكل الإنترنت، يعتقد البروفسور بوكانان أننا بحاجة إلى تحسين الطريقة التي نستخدمها لتخزين البيانات ومشاركتها، أو المخاطرة بمزيد من الانقطاعات الجماعية في المستقبل.

ويجادل بأن الإنترنت أصبح مركزياً للغاية، أي حيث يأتي كثير من البيانات من مصدر واحد. ويوضح أن هذا الاتجاه يحتاج إلى أن يتم عكسه مع الأنظمة التي تحتوي على عقد متعددة، بحيث لا يمكن لأي فشل واحد أن يوقف الخدمة عن العمل.