بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 08:43 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
4 نوفمبر.. يوم استثنائي يجمع بين مناسبتين في حياة البابا تواضروس الثاني الأرصاد الجوية.. ارتفاع طفيف في درجات الحرارة الأربعاء على أغلب الأنحاء الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق ياوطنى إنطلاقا من تحيه واجبه لرئيس الحكومه . محمد طرابيه يكتب : هل كل من انتشر أصبح مؤثراً ؟! التموين : ارسال 2131 طن مساعدات إلى غزة عبر 20 قافلة.. وإطلاق القافلة 21 الشهر المقبل ارتفاع الحرارة وشبورة كثيفة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 وزير السياحة المصري يستقبل نظيره السعودي ببورصة لندن لبحث تعزيز التعاون السياحي وزيــر الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني من 700 جنيه إلى 7 آلاف.. قصة فاطمة عيد من مستفيدة بـ”تكافل وكرامة” إلى مشرفة بمصنع غزل في الفيوم غدًا.. الدكتورة صفية أحمد حسونة تتلقى عزاء والدتها بمسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم وزير شئون المجالس النيابية: يؤكد امام النواب نحرص على تعزيز التعاون ومتابعة توصياتكم السيد البدوي يصدر قرارًا بتأسيس «مركز الوفد للتوثيق والتراث» وشريف عارف مديرًا له

وصفة سحرية .. من أجل حب متجدد وعلاقة حميمية متقدة

من أجل حب متجدد
من أجل حب متجدد

يشعر الكثيرون بفتور في مشاعر الحب بعد مرور عدة سنوات على الارتباط، لاشك أن هذا الفتور أمر طبيعي ولا يوجد وصفة "سحرية" لتغير ذلك، لكن ثمة أشياء بسيطة تساهم في قتل الملل وتعيد للعلاقة حميميتها.

يعد الروتين اليومي وضغوطات الحياة من بين أكثر الأسباب التي تفسد الحب بين الشريكين، وتجعله يفتر. حتى الآن لم يتمكن خبراء العلاقات الزوجية من إيجاد وصفة "سحرية" تجعل الحب أبديا بين أي شريكين، لكن مراعاة هذه الأمور الخمسة، ربما يساعد على تجديد علاقة الحب ويجعلها دائمة، وفقا لمجلة "بريغيته" الألمانية.

القبلة الحميمية:

للقبلة مفعولها السحري في التقريب بين الشريكين، فكلاهما يذوب في الآخر، وينسيا ضغوط الحياة، ويعتقد الخبراء في العلاقات الزوجية أن تبادل القبلات يعمل على إفراز هرمون السعادة، إضافة إلى فوائدها الطبية والصحية.

مسك اليدين:

لمسك اليدين دور مهم في العلاقة بين الشريكين، فهو يحافظ على الاتصال الجسدي بينهما، الأمر الذي يزيد التقارب بينهما، وبذلك يبقى مسك اليدين هو رمز الرومانسية بين الشريكين مهما تقدما في العمر.

الجلوس معا:

لا شك أن هذه النقطة تمثل تحديا معينا، فتخصيص وقت للقاء الشريك، يعني الإصرار على الاهتمام به رغم ضغوطات الحياة ، لذا ينصح خبراء العلاقات الزوجية بتحديد مواعيد لتناول العشاء سويا أو شرب فنجان قهوة.

الضحك معا:

قد يرى البعض ذلك بأنه أمر تافه، إلا أن ذلك ليس صحيحا، فالضحك معا يقوي العلاقة بين الشريكين، فضلا عن أن الضحك يشعر بالسعادة، وهو ما أكده الكثير من أخصائيي العلاج بالضحك، فالضحك يساعد على إفراز هرمون السعادة الإندورفين.

الأهداف المشتركة:

الأهداف المشتركة بين الشريكين تعمق صلة الارتباط بينهما، ومن بين هذه الأهداف المشتركة محاولة الإقلاع عن التدخين سويا أو الاهتمام بالحديقة أو القيام بأعمال صيانة في المنزل، هذه الأهداف المشتركة تفتح باب التحاور بين الشريكين وتجعلهما فريقا واحدا يسعى لإنجاز مهمة معينة.

السفر سويا:

كسر الروتين اليومي جيد وخاصة عندما تكون أوقات لقاء الشريكين في الحياة اليومية قصيرة جدا، ويرى خبراء العلاقات الزوجية أن المكان

موضوعات متعلقة