بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 08:25 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فيفا يحسم الجدل حول إنفانتينو وترامب.. وينفي مزاعم طلب الدعم السياسي وزير الاستثمار والتجارة: ارتفاع معامل الرقابة على الصادرات لـ322 معملا فى 2026 مصرع شاب غرقا فى نهر النيل بأبو النمرس بالجيزة حالتا طلاق ومثلهما وفاة.. 4 أحداث هزت الوسط الفنى فى أسبوع عصام النجار: معامل ”جرين دوم” نقلة نوعية لدعم الصادرات المصرية وتعزيز التجارة المستدامة وزيرة البيئة: مشروع ”جرين دوم” يجسد الشراكة القوية بين مصر واليابان ومنظمة الأمم المتحدة المستشار محمد سليم يكتب: السيسي يعزز قوة الدولة بالأمن الغذائي والحماية الاجتماعية متحدث الإسكان: طرح وحدات الإيجار بـ1500 جنيه شهريا و15 ألف وحدة جاهزة للتسليم حرائق الغابات في أوروبا تثير تساؤلات حول مستقبل التأمين في مواجهة الكوارث المناخية النائب أحمد قورة يكتب: السيسي يقود معركة الأمن الغذائي مستشفى الراجحي بجامعة أسيوط يستقبل لجنة المراجعة السنوية للإيزو ٩٠٠١ : ٢٠١٥ لمراجعة اتجاه داخل الزمالك لإلغاء منصب المدير الرياضي بعد رحيل جون إدوارد

قرأت لك.. الإسلام فى السويد كتاب عن مستقبل المسلمين فى أوروبا

الإسلام فى السويد
الإسلام فى السويد

نلقى الضوء على كتاب "الإسلام فى السويد.. مخاطر الإسلاموية وتحديات الاندماج" الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث، والذى يناقش مسارات تعاطى المملكة السويدية مع الجاليات المسلمة الوافدة إليها، ويراقب مستويات اندماجها وعقباته، فى مؤشرين أساسيين: نفوذ التنظيمات الإسلاموية الانعزالية، والقراءة الخاطئة للعنف الحركى من قبل الدولة.

وقدم الكتاب للأنماط الحركية النشطة والساكنة فى السويد، بدءاً من التنظيمات الإسلاموية، مروراً بدعاة العنف الرمزى، وصولاً إلى رموز التطرف العنيف، المشتركين فى تسفير الإرهابيين السويديين للانضمام إلى تنظيم داعش بين عامى (2014-2016).

الإسلام فى السويد

طرح الكتاب موقف حزب "ديمقراطيو السويد" من المهاجرين عموماً، ومن المسلمين خصوصاً، وتطرق إلى التجربة السويدية فى تدريس التربية الدينية الإسلامية للمسلمين ومناهجها، وقيّم مناهج تكوين وتأهيل الأئمة والمرشدين الروحيين، وحرص على فتح الباب لإبراز وجهة النظر السويدية للعنف والقمع المتصل بالنساء، والذى أصرّت دراسات وقوانين سويدية على تسميته بـ"جرائم الشرف".

شكل النفوذ الإسلاموى المتحوّر فى السويد، أحد أبرز الملفات فى الكتاب، فركز على جماعة الإخوان وحزب التحرير والحركات "الراديكالية الساكنة" التى أدرجها السويديون تحت مسميات "نقائية وطهرانية" قدّمت إحدى الدراسات تحليلاً حول بواعث تطرف الأفراد، التى تسببت فى سفر عدد من السويديين للانضمام إلى داعش.

ولئن تقادمت صلة المسلمين بالسويد، منذ قرون أبعدها مزاعم وصلتها بالقرنين السابع والتاسع الميلاديين، ثم الجهود الاستشراقية المعهودة، والهجرات التترية القديمة؛ إلا أنّ الدارسين -السويديين- حصروا الملاحظات بالهجرات التى تمت فى القرن العشرين، الأمر الذى جعل الدراسات تعتمد على مناهج "لفهم آخر يندمج" فصعّب ملاحظة نشوء "إسلام سويدى" أو أوروبى "تقليدي" سابق على الهجرات، فاستعيض عنه باستجابةٍ -ربما غير مقصودة- للإسلاموية، التى أفادت من النظريات العلمية الواقعية، التى تهمل طبقات النص فى خطاب الإسلامويين؛ فظهرت هشاشة الدراسات الأكاديمية فى فهمها على مستويين: استيعاب الممثلين الروحيين، والالتزام بالحريات.

بينت دراسة أن الأكاديميين السويديين وقعوا فى أخطاء منهجية فى دراسة ظاهرة الإسلام السياسي، فلم يتمكنوا من تحديد التقاطعات بينها، وزعم الباحث أن سبب مرده اعتماد الباحثين السويديين الآخرين على مناهج بحث تنتمى إلى ما بعد الحداثة، حيث يُنظر إلى مفهوم الحداثة والعلمانية والديمقراطية والتعدد الثقافي، نظرةً نسبية تساوى الإخوان المسلمين، بالأحزاب الاشتراكية الديمقراطية فى المجال الاقتصادى والأحزاب المسيحية الاجتماعية فى مجال الأسرة.

واقترح الباحث أن السبب الآخر لهذا الخلل المنهجي، يكمن فى عدم إجادة الباحثين المتخصصين فى الإرهاب والحركات الإسلاموية للغة العربية، مما حال دون متابعة ازدواجية الحركيين داخل السويد والعالم.