بوابة الدولة
الجمعة 18 سبتمبر 2026 05:10 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة المنوفية تحصد 5 ميداليات في الدورة الأفريقية الثانية عشرة للجامعات «مصر 2026» هالاند على القمة.. صراع شرس على صدارة هدافي الدوري الإنجليزي محافظ أسيوط يتفقد ميدان التجنيد بشارع جودة الأسدي بحي شرق بعد الانتهاء من تنفيذه محافظ أسيوط يتفقد استكمال رفع كفاءة الكباري تحت ولاية المحافظة بمدينة أسيوط في ملحمة طبية عاجلة.. صحة أسيوط تُنقذ حياة طفلة بعمر ٤ سنوات بمستشفى ديروط مصرع 5 شباب في تصادم عدة سيارات بمصر الجديدة وزير الزراعة يبحث مع رئيس ”التنظيم والإدارة” ملفات التطوير المؤسسي ورفع كفاءة العاملين وزير التعليم العالي يتقدم بالتهنئة للمجتمع الأكاديمي بمناسبة بدء العام الجامعي موعد مباراة الأهلي وكيتارا الأوغندي في الكونفدرالية والقنوات الناقلة قمة الأهلي والزمالك.. الموعد والقنوات الناقلة وموقف الفريقين في الدوري الأهلي يتحرك لحسم تجديد عقد ياسر إبراهيم خلال التوقف الدولي تموين البحيرة يحبط محاولة تهريب 50 جوال دقيق مدعم

أحدث إصدارات هيئة الكتاب لـ فتوح محمد قاسم

بنية الخطاب الديني
بنية الخطاب الديني

صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، بر ئاسة الدكتور هيثم الحاج علي، ضمن سلسلة دراسات أدبية كتاب « بنية الخطاب الديني.. في الرواية العربية المعاصرة»، للدكتور فتوح محمد قاسم، وتم طرحها بكافة منافذ البيع التابعة للهيئة في القاهرة والمحافظات.

ويقول مؤلف الكتاب: «تناولت الأقلام العلاقة بين الدين و شتی نشاطات الإنسان في مختلف العصور، ومن ثم ترددت بعض المقولات عن الحديث عن توظيف الدين في الأدب عامة والرواية خاصة، ودور الأدب في مواجهة الإرهاب، ونظرية الأدب الإسلامي ومكانتها من حركة الأدب عامة ؛ وهي مقولات تجتمع حول النقطة المشكلة للعلاقة الكائنة بين الدين والحياة الإنسانية، وعند هذه النقطة تقف دراستنا للبحث عن المنحى الديني وأثره في الرواية العربية بوصفها شكلا وفنا من أشكال النشاط الإنساني».

ويضيف: «تطمح الدراسة إلى تحليل النص الديني داخل العمل الروائي بوصفه بنية دلالية ليست مستقلة لذاتها؛ بل تشكل مع النص الروائي خطابا روائيا من خلال الانتقال من بنية الخطاب إلى بنية النص والعكس، فالنص هو الخطاب المكتوب؛ ولهذا يمكننا القول بأن: النص وحدة لا تتجسد إلا من خلال الخطاب كفعل تواصلي».

يعتمد تحليل هذا الخطاب على المقاربة الدلالية أو التأويل الاجتماعي السياسي للخطاب، ولهذا فرضت طبيعة الدراسة اختيار المنهج البنيوي التوليدي وهو المنهج الذي يتناول النص الأدبي بوصفه بنية إبداعية متولدة عن بنية اجتماعية، لذلك يكون الارتكاز على النص ذاته أو قيمته الأدبية وليس أحكام القيم الخارجية عن النص، ويتخذ المنحى الديني في الرواية عدة محاور منها: المعاني الإنسانية الباحثة عن قيم الخير ونبذ الشر، واللجوء إلى الكتابة التاريخية ذات الطابع الديني أو عن طريق الرمز، وقد يظهر من خلال الشخصيات وأنماطها، وطرق الحوار واللغة اليومية.

موضوعات متعلقة