بوابة الدولة
الأحد 24 مايو 2026 04:14 مـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأعلى للإعلام: إعلاميون من 15 دولة إفريقية ينهون دورة ”الكوادر التدريبية” بمقر المجلس عفو رئاسي عن باقى العقوبة لبعض المحكوم عليهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك على رضوان يهنئ الرئيس السيسى والشعب المصرى بعيد الاضحى المبارك جاكلين عازر: ذبح 8800 رأس ماشية وفتح المجازر مجانًا خلال العيد وزير الصحة يوجه بتكثيف المتابعة الميدانية للحجاج المصريين في منى وعرفات في عامها السبعين، المسلماني يلتقي أسرة الإذاعة الثقافية من القاهرة لمياء فهمي ترد على جدل ارتدائها الرموش والأظافر الصناعية أثناء أدائها مناسك الحج تعيين محمد سماحة مديرًا لإدارة التضامن الاجتماعي بكفر صقر بالشرقية محافظ الشرقية يتفقد سوق «اليوم الواحد» بالزقازيق للاطمئنان علي توافر السلع وجودتها وأسعارها إي آند مصر تقدم عرض تجوال الحج وتكثف تواجدها داخل مطار القاهرة لدعم الحجاج وتعزيز تجربة الاتصال طوال الرحلة إيرادات الأفلام بشباك التذاكر أمس السبت البنك الأهلي المصري يطلق أول منتج تمويلي مخصص للمباني الخضراء في السوق المصرية

الخديوى توفيق والثورة العرابية .. تمهيد الأرض أمام دخول الإنجليز مصر

  الثورة العرابية
الثورة العرابية

تمر اليوم الذكرى الـ139 على قيام الخديوي توفيق بإصدار مرسوم يلغى فيه الجيش المصرى، وذلك فى 19 سبتمبر عام 1882م، بعد هزيمة الزعيم أحمد عرابى فى معركة التل الكبير، بعدما تعرض للخيانة من أعوان الخديوى، وعاد الأخير بعدها قادمًا من الإسكندرية إلى القاهرة فى حماية القوات البريطانية، وتأكيد احتلال القوات الإنجليزية لمصر، وكانت هذه أول مرة يلغى فيها الجيش فى العصر الحديث.

بعد فشل ''الثورة العرابية'' عقب موقعة التل الكبير ودخول الإنجليز مصر، أصدر ''توفيق'' هذا المرسوم ليقضى على مقاومة الجيش للقوات الإنجليزية المؤمنة لبقائه على العرش، وقرر معاقبة ''عرابى ورفاقه''، بأن جرّد الضباط من رتبة (يوزباشي)، فما دون اشتركوا فى الثورة العرابية من رتبهم وحرمانهم من المعاش ومحاكمتهم، واعتقال 30 ألف شخص، وفرض المحتلون تعويضات على الشعب المصرى قيمتها 9 ملايين جنيه استرليني، وتعين قائد الجيش الإنجليزى السير ''إيفلين وود – سردار/ قائد عام'' للجيش المصري.

القضاء على ''الجيش المصري''، كان أول ما فكر فيه المحتل لإحكام قبضته على مصر وقناة السويس وتأمين قواته، هو تسريح الجيش، وتجريد البلاد من كل قوة حربية، ووضعت سلطات الاحتلال الخطط لترسيخ قدمها وتأمين أسطولها فى البحرين الأحمر والمتوسط، وكذلك قناة السويس، فاتخذت من الإجراءات الخاصة بالبحرية المصرية منها ''إلغاء الأسطول البحرى، وتسريح رجاله، إلغاء الأسطول التجارى وإلغاء الترسانة البحرية المبنية فى عهد محمد على وتسريح عمالها، إغلاق المدارس الحربية والإبقاء فقط على مدرسة واحدة بالقبة".

من جديد عاد الجيش، وتبلور مبدأ ''جيش مصر للمصريين''، بعد أن كان قادته وكبار الضباط من الأتراك والشراكسة، ورأت قوات الاحتلال الإنجليزى أن الجيش المصرى يمكن أن يوضع تحت تصرفها فى حالة نشوب حرب، وهو ما تحقق بالفعل بإعلان الحماية البريطانية على مصر عقب الحرب العالمية الاولى، وإنهاء السيادة التركية عليها، وإعلان وضع الجيش تحت التصرف فى حين اقتضاء الأمر''، وبقى الجيش بين صعود وهبوط حتى توقيع ''معاهدة ''1936''، والتى سمحت بزيادة عدد القوات المصرية وإعلان استقلال مصر.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq