بوابة الدولة
الإثنين 31 أغسطس 2026 12:53 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
غدًا.. انتهاء امتحانات الثانوية دور ثان وإعلان النتيجة قبل نهاية الأسبوع القومي للمرأة يطلق معسكرات دوائر الحكي بـ10 محافظات بالوجه البحري والصعيد إصابة 4 أشخاص إثر حادث تصادم بطريق السماحية في بلقاس بالدقهلية النائب الدكتور محسن البطران: العلاقات المصرية الصينية نموذج للشراكة الاستراتيجية الشاملة بيراميدز يعلن غياب محمود صابر عن مباراة المصري رئيس الوفد يعيد تشكيل اتحاد العمال الوفديين برئاسة القطاوي النائب إيهاب وهبة: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار ودعم الاقتصاد وزير الشباب ومحافظ بورسعيد يفتتحان فعاليات النسخة الـ59 من دوري الشركات بنك مصر : جميع فروع البنك في دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم بمزاولة كافة أعمالها بصورة طبيعية «الصحة» تعلن السيطرة على حريق محدود داخل مبنى مستشفى حميات إمبابة ريال مدريد يكتسح ملقا برباعية ويتصدر الدوري الإسباني بالعلامة الكاملة فيتامين D لا يُمتص بدون دهون صحية.. والنسبة المثالية يجب أن تصل لـ 80

الخديوى توفيق والثورة العرابية .. تمهيد الأرض أمام دخول الإنجليز مصر

  الثورة العرابية
الثورة العرابية

تمر اليوم الذكرى الـ139 على قيام الخديوي توفيق بإصدار مرسوم يلغى فيه الجيش المصرى، وذلك فى 19 سبتمبر عام 1882م، بعد هزيمة الزعيم أحمد عرابى فى معركة التل الكبير، بعدما تعرض للخيانة من أعوان الخديوى، وعاد الأخير بعدها قادمًا من الإسكندرية إلى القاهرة فى حماية القوات البريطانية، وتأكيد احتلال القوات الإنجليزية لمصر، وكانت هذه أول مرة يلغى فيها الجيش فى العصر الحديث.

بعد فشل ''الثورة العرابية'' عقب موقعة التل الكبير ودخول الإنجليز مصر، أصدر ''توفيق'' هذا المرسوم ليقضى على مقاومة الجيش للقوات الإنجليزية المؤمنة لبقائه على العرش، وقرر معاقبة ''عرابى ورفاقه''، بأن جرّد الضباط من رتبة (يوزباشي)، فما دون اشتركوا فى الثورة العرابية من رتبهم وحرمانهم من المعاش ومحاكمتهم، واعتقال 30 ألف شخص، وفرض المحتلون تعويضات على الشعب المصرى قيمتها 9 ملايين جنيه استرليني، وتعين قائد الجيش الإنجليزى السير ''إيفلين وود – سردار/ قائد عام'' للجيش المصري.

القضاء على ''الجيش المصري''، كان أول ما فكر فيه المحتل لإحكام قبضته على مصر وقناة السويس وتأمين قواته، هو تسريح الجيش، وتجريد البلاد من كل قوة حربية، ووضعت سلطات الاحتلال الخطط لترسيخ قدمها وتأمين أسطولها فى البحرين الأحمر والمتوسط، وكذلك قناة السويس، فاتخذت من الإجراءات الخاصة بالبحرية المصرية منها ''إلغاء الأسطول البحرى، وتسريح رجاله، إلغاء الأسطول التجارى وإلغاء الترسانة البحرية المبنية فى عهد محمد على وتسريح عمالها، إغلاق المدارس الحربية والإبقاء فقط على مدرسة واحدة بالقبة".

من جديد عاد الجيش، وتبلور مبدأ ''جيش مصر للمصريين''، بعد أن كان قادته وكبار الضباط من الأتراك والشراكسة، ورأت قوات الاحتلال الإنجليزى أن الجيش المصرى يمكن أن يوضع تحت تصرفها فى حالة نشوب حرب، وهو ما تحقق بالفعل بإعلان الحماية البريطانية على مصر عقب الحرب العالمية الاولى، وإنهاء السيادة التركية عليها، وإعلان وضع الجيش تحت التصرف فى حين اقتضاء الأمر''، وبقى الجيش بين صعود وهبوط حتى توقيع ''معاهدة ''1936''، والتى سمحت بزيادة عدد القوات المصرية وإعلان استقلال مصر.

موضوعات متعلقة