بوابة الدولة
الأحد 12 يوليو 2026 06:52 مـ 26 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي جنوب قطاع غزة أيمن الجميل: مصر تمتلك فرصة تاريخية للتحول إلى مركز إقليمي للإنتاج والتصنيع إذا استثمرنا المتغيرات العالمية وزير العدل يهنئ المستشار عبد الناصر أبو العزم بتوليه رئاسة هيئة قضايا الدولة وزير الخارجية ورئيس مجلس الدولة يشهدان توقيع مذكرة مع المحاكم العليا الإدارية الأفريقية وزير الري يتابع تحضيرات مصر للمشاركة في المنتدى السياسي رفيع المستوى للأمم المتحدة 2026 فوز عبد الحميد العواك بمنصب أول رئيس لمجلس الشعب السوري بعد سقوط نظام الأسد بيت العيلة المصرية ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب ضبط طفل يقود سيارة ربع نقل بالمعادي لجمع القمامة.. فيديو منتخب مصر للـ ”دودجبول ” Dodgeball يحصد المركز الخامس على ١٥ دولة في بطولة بروكسل الدولية متولي عمر مدير مكتب بوابة الدوله الإخبارية...يكتب صالح شلبي خبرة تستحق ثقة الجمعية العمومية رئيس مجلس الدولة يهنئ اللواء هاني منصور بتعيينه نائبًا لرئيس الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ وزير الصحة يبحث مع منظمة الصحة العالمية تعزيز الدعم الصحي للسودانيين والفلسطينيين

الخديوى توفيق والثورة العرابية .. تمهيد الأرض أمام دخول الإنجليز مصر

  الثورة العرابية
الثورة العرابية

تمر اليوم الذكرى الـ139 على قيام الخديوي توفيق بإصدار مرسوم يلغى فيه الجيش المصرى، وذلك فى 19 سبتمبر عام 1882م، بعد هزيمة الزعيم أحمد عرابى فى معركة التل الكبير، بعدما تعرض للخيانة من أعوان الخديوى، وعاد الأخير بعدها قادمًا من الإسكندرية إلى القاهرة فى حماية القوات البريطانية، وتأكيد احتلال القوات الإنجليزية لمصر، وكانت هذه أول مرة يلغى فيها الجيش فى العصر الحديث.

بعد فشل ''الثورة العرابية'' عقب موقعة التل الكبير ودخول الإنجليز مصر، أصدر ''توفيق'' هذا المرسوم ليقضى على مقاومة الجيش للقوات الإنجليزية المؤمنة لبقائه على العرش، وقرر معاقبة ''عرابى ورفاقه''، بأن جرّد الضباط من رتبة (يوزباشي)، فما دون اشتركوا فى الثورة العرابية من رتبهم وحرمانهم من المعاش ومحاكمتهم، واعتقال 30 ألف شخص، وفرض المحتلون تعويضات على الشعب المصرى قيمتها 9 ملايين جنيه استرليني، وتعين قائد الجيش الإنجليزى السير ''إيفلين وود – سردار/ قائد عام'' للجيش المصري.

القضاء على ''الجيش المصري''، كان أول ما فكر فيه المحتل لإحكام قبضته على مصر وقناة السويس وتأمين قواته، هو تسريح الجيش، وتجريد البلاد من كل قوة حربية، ووضعت سلطات الاحتلال الخطط لترسيخ قدمها وتأمين أسطولها فى البحرين الأحمر والمتوسط، وكذلك قناة السويس، فاتخذت من الإجراءات الخاصة بالبحرية المصرية منها ''إلغاء الأسطول البحرى، وتسريح رجاله، إلغاء الأسطول التجارى وإلغاء الترسانة البحرية المبنية فى عهد محمد على وتسريح عمالها، إغلاق المدارس الحربية والإبقاء فقط على مدرسة واحدة بالقبة".

من جديد عاد الجيش، وتبلور مبدأ ''جيش مصر للمصريين''، بعد أن كان قادته وكبار الضباط من الأتراك والشراكسة، ورأت قوات الاحتلال الإنجليزى أن الجيش المصرى يمكن أن يوضع تحت تصرفها فى حالة نشوب حرب، وهو ما تحقق بالفعل بإعلان الحماية البريطانية على مصر عقب الحرب العالمية الاولى، وإنهاء السيادة التركية عليها، وإعلان وضع الجيش تحت التصرف فى حين اقتضاء الأمر''، وبقى الجيش بين صعود وهبوط حتى توقيع ''معاهدة ''1936''، والتى سمحت بزيادة عدد القوات المصرية وإعلان استقلال مصر.

موضوعات متعلقة