بوابة الدولة
الأربعاء 1 يوليو 2026 08:19 صـ 15 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اعترافات نصاب الإسكندرية: نفذت 12 جريمة نصب إلكتروني بزعم بيع هواتف بأسعار مخفضة وزيرة التضامن تشهد تدشين الهيئة الوطنية للصحافة كتاب ”رجل الأقدار” لتوثيق مسيرة السيد رئيس الجمهورية جمال عبدالحميد: «لو قدرنا نكسب الأرجنتين ده معناه أن إحنا نقدر ناخد كأس العالم» علاء نبيل: منتخب مصر اكتسب ثقة الجماهير.. وحسام حسن غيّر شخصية الفراعنة احتفالات خريجي كلية التجارة بأسيوط اليوم.. صرف معاشات يوليو 2026 بالزيادة الجديدة النائبة مروة صالح: ثورة 30 يونيو دحرت الإرهاب وانطلقت بمصر نحو البناء والتنمية اقتراحات النواب: ثورة 30 يونيو أسقطت الإرهاب وأطلقت رسمياً الجمهورية الجديدة النائب احمد غريب: الرئيس السيسي قاد معركة إنقاذ الوطن بعد انتصار الشعب في ثورة 30 يونيو مدربة صحة نفسية لـ ست ستات: اتركوا أطفالكم يشعرون بالملل لتنمية الإبداع الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي تدين الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على سوريا النادى الأهلى ينعى والدة طارق قنديل عضو مجلس الإدارة

المخرجة هند عادل تنعي والدة النائب إيهاب رمزي والمستشار أمير رمزي والفنان هاني رمزي

الراحلة وابنائها
الراحلة وابنائها

ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعي الإعلامية هند عادل، المخرجة بالتليفزيون المصري ونائب رئيس تحرير موقع بوابة الدولة الإخبارية، السيدة الجليلة والأم الفاضلة مرجريت توفيق مجلي الوحش، والدة كلٍ من النائب إيهاب رمزي عضو لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، والمستشار أمير رمزي رئيس مجلس أمناء مؤسسة راعي مصر، والفنان هاني رمزي، التي رحلت عن عالمنا بعد رحلة طويلة من الصبر والجهاد مع المرض، في صورة مشرفة لا يعرفها إلا أصحاب القلوب المؤمنة الراضية بقضاء الله.
لقد كانت الفقيدة مثالًا ناصعًا للأم المصرية الأصيلة، التي عاشت عمرها كله في عطاء بلا حدود، وحب بلا شروط، وتضحية صامتة لا تنتظر شكرًا ولا جزاءً. كانت مدرسة في القيم، ومنارة في الأخلاق، وركنًا ثابتًا من الحكمة والاتزان، زرعت في أبنائها معنى المسؤولية والالتزام، وغرست في نفوسهم حب الخير وخدمة الناس، فخرجوا إلى المجتمع نماذج مشرفة كلٌ في مجاله.
لم تكن السيدة مرجريت مجرد أم داخل بيتها، بل كانت قلبًا واسعًا يتسع للجميع، ووجهًا بشوشًا لا يعرف إلا اللطف، وروحًا نقية تُشيع الطمأنينة أينما حلت. عُرفت بسيرتها العطرة وسمعتها الطيبة، وبإنسانيتها الرفيعة التي انعكست في تعاملها مع القريب والغريب، فكانت قدوة في البساطة الراقية، والرقي الإنساني، والكلمة الطيبة التي تداوي قبل أن تُقال.
تحملت الألم في صمت، وواجهت المرض بإيمان عميق وصبر جميل، فكانت في رحلتها الأخيرة درسًا جديدًا في الرضا والقوة، وترك رحيلها فراغًا كبيرًا في القلوب، لكنه فراغ ممتلئ بالذكريات الطيبة والدعوات الصادقة. فقد رحلت الجسد وبقي الأثر، وبقي الدعاء، وبقيت السيرة التي لا يطويها النسيان.
وإذ تتقدم الإعلامية هند عادل بخالص العزاء وصادق المواساة لأسرة الفقيدة الكريمة، تؤكد أن القلوب جميعها معهم في هذا المصاب الأليم، داعية المولى عز وجل أن يتغمد الراحلة بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمته من خير وعطاء في ميزان حسناتها، وأن يلهم أبناءها وأسرتها ومحبيها الصبر والسلوان، وأن يربط على قلوبهم، إنه نعم المولى ونعم النصير.