بوابة الدولة
السبت 15 أغسطس 2026 06:33 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
صحة الشرقية تنفذ ١٤٥ ألف و٨٠٢ زيارة منزلية مجاني بالمناطق النائية لكبار السن وذوي الهمم عقب حادث مول التجمع.. آمال عبد الحميد تطالب بمراجعة اشتراطات الأمان بالمراكز التجارية الأوقاف تعقد ملتقى الفكر الإسلامي الدولي بمسجد الإمام الحسين رضي الله عنه.. غدًا نائب رئيس شباب الوفد: تأسيس صندوق لدعم المصانع المتعثرة يستهدف دعم صغار المستثمرين تنظيم «يوم التطوع» لتعبئة المساعدات الإنسانية للأشقاء الفلسطينيين الأرصاد: نشاط للرياح أحيانًا خلال الأيام المقبلة.. وتلطيف للأجواء ليلًا حسام حسن يحسم التشكيل الجديد للجهاز الفني لمنتخب مصر أرقام قياسية تحدي من نوع خاص في كأس العالم 2030 1355 فرصة عمل جديدة في 7 محافظات.. تشمل فرصًا لذوي الهمم |صور وصول الأنجولي شيكو بانزا إلى القاهرة للانتظام في تدريبات الزمالك انطلاق المرحلة الأولى من مبادرة «الجبهة الوطنية» بالقليوبية لطرح السلع الغذائية المخفضة |صور وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات الطرق والمرافق بعدد من المدن الجديدة |صور

المخرجة هند عادل تنعي والدة النائب إيهاب رمزي والمستشار أمير رمزي والفنان هاني رمزي

الراحلة وابنائها
الراحلة وابنائها

ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعي الإعلامية هند عادل، المخرجة بالتليفزيون المصري ونائب رئيس تحرير موقع بوابة الدولة الإخبارية، السيدة الجليلة والأم الفاضلة مرجريت توفيق مجلي الوحش، والدة كلٍ من النائب إيهاب رمزي عضو لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، والمستشار أمير رمزي رئيس مجلس أمناء مؤسسة راعي مصر، والفنان هاني رمزي، التي رحلت عن عالمنا بعد رحلة طويلة من الصبر والجهاد مع المرض، في صورة مشرفة لا يعرفها إلا أصحاب القلوب المؤمنة الراضية بقضاء الله.
لقد كانت الفقيدة مثالًا ناصعًا للأم المصرية الأصيلة، التي عاشت عمرها كله في عطاء بلا حدود، وحب بلا شروط، وتضحية صامتة لا تنتظر شكرًا ولا جزاءً. كانت مدرسة في القيم، ومنارة في الأخلاق، وركنًا ثابتًا من الحكمة والاتزان، زرعت في أبنائها معنى المسؤولية والالتزام، وغرست في نفوسهم حب الخير وخدمة الناس، فخرجوا إلى المجتمع نماذج مشرفة كلٌ في مجاله.
لم تكن السيدة مرجريت مجرد أم داخل بيتها، بل كانت قلبًا واسعًا يتسع للجميع، ووجهًا بشوشًا لا يعرف إلا اللطف، وروحًا نقية تُشيع الطمأنينة أينما حلت. عُرفت بسيرتها العطرة وسمعتها الطيبة، وبإنسانيتها الرفيعة التي انعكست في تعاملها مع القريب والغريب، فكانت قدوة في البساطة الراقية، والرقي الإنساني، والكلمة الطيبة التي تداوي قبل أن تُقال.
تحملت الألم في صمت، وواجهت المرض بإيمان عميق وصبر جميل، فكانت في رحلتها الأخيرة درسًا جديدًا في الرضا والقوة، وترك رحيلها فراغًا كبيرًا في القلوب، لكنه فراغ ممتلئ بالذكريات الطيبة والدعوات الصادقة. فقد رحلت الجسد وبقي الأثر، وبقي الدعاء، وبقيت السيرة التي لا يطويها النسيان.
وإذ تتقدم الإعلامية هند عادل بخالص العزاء وصادق المواساة لأسرة الفقيدة الكريمة، تؤكد أن القلوب جميعها معهم في هذا المصاب الأليم، داعية المولى عز وجل أن يتغمد الراحلة بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمته من خير وعطاء في ميزان حسناتها، وأن يلهم أبناءها وأسرتها ومحبيها الصبر والسلوان، وأن يربط على قلوبهم، إنه نعم المولى ونعم النصير.