بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 07:39 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يتابع مستجدات مشروعات تكنولوجيا المعلومات والبنية التحتية للاتصالات والتحول الرقميّ الرامسيوم ونفرتاري ودندرة.. 3 محطات رئيسية على خريطة تطوير المواقع الأثرية بالأقصر وقنا| صور خالد عبدالعزيز يبحث مع مسؤول صيني توسيع التعاون الإعلامي الأهلي يخوض 3 مباريات ودية خلال فترة توقف الدوري نداء للنائب العام: عروسة تستغيث قبل ليلة العمر مدخرات فرحى استولى عليها معرض بخشب بمول فاليو «القمح والأرز» في مواجهة الجفاف.. أصناف جديدة توفر مليارات الأمتار من المياه الأكاديمية العربية تفوز بجائزة التميز في تصنيف التأثير العالمي 2026 محافظ المركزي المصري يشارك في ندوة جمعية البنوك المركزية الإفريقية بحضور الرئيس الكيني DBSDBS يتوقع قفزة تاريخية للذهب إلى 5300 دولار للأوقية عاطف البطل يقدم «خارج الخط الأحمر» في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026 فوزي السيد يطرح روشتة جديدة لتحويل العقار المصري إلى مصدر لجذب العملة الأجنبية الأهلي يحسم المفاضلة في مركز الظهير الأيسر مبكرًا

قيدت ضد مجهول.. قصة مقتل ملك الجيتار عمر خورشيد

عمر خورشيد
عمر خورشيد

"قيدت ضد مجهول".. عبارة بسيطة لكنها تضع نهاية قصة حزينة وتسدل الستار على جريمة كاملة، ويظن الجاني أنه قد أفلت من العقاب في محكمة الدنيا، لكنه لا يعلم أن هناك محكمة أعدل وأهم في السماء تعلم موعد انعقادها وأعدت له ما يناسبه من حكم لكنه قيد التنفيذ، وفي عالم الجرائم تقول القاعدة أنه لا وجود لجريمة مكتملة الأركان مائه في المائه، لكن لكل قاعدة استثناء، لذا هناك جرائم تم إغلاق ملفاتها بكتابة عباره "تقيد القضيه ضد مجهول".

وفي هذا التقرير تقدم لكم بوابة "دار الهلال" أشهر الجرائم التي ارتكبت دون التوصل للفاعل الحقيقي أبرزهم فنانين، أدباء، أو شخصيات عامه.

- في التاسع والعشرين من شهر مايو عام 1981، تلقى الوسط الفني، خبر مقتل عازف الجيتار الشهير "عمر خورشيد"، في حادث سيارة، مازال الغموض يحيط به حتي كتابه تلك السطور، ولم يبلغ عامه السادس والثلاثون أمام منزله بالهرم، عندما اصطدمت سيارته بعمود إنارة، وكانت معه زوجته دينا والفنانه مديحه كامل ، بعد الانتهاء من عمله بأحد الملاهي الليلية بشارع الهرم.

وتروي زوجته قصة مقتله، خلال التحقيقات فتقول: "بعد الإنتهاء من إحدي الحفلات بشارع الهرم ، فوجئنا بسيارة خضراء اللون بدأت بملاحقتهم ، وبحسب أقوال دينا فإن السيارة ، لم تكتف بالملاحقة فحسب، وانما بدأ أصحابها في استفزاز عمر وسبه هو وزوجته ، ثم بدأوا بالتضيق علي السيارة بسيارتهم ، ومحاولة دفعه إليالخروج عن الطريق، رغم محاولات عمر الجاهدة للسيطرة علي عجلة القيادة ، إلا أنه في النهاية خرج عن الطريق ،بينما طار جسده بقوة هائله من السيارة ليصطدم في أحد أعمدة الإنارة".

وأشارت زوجة عمر ، إلي أنه من العجيب أن السيارة الخضراء توقفت ونزل منها ركابها ، ليقتربوا من عمر ويتأكدوا من موته ، كأنهم كانوا في مهمه يجب عليهم التأكد من إتمامها بأي ثمن، وعندما تأكدوا من أن عمر لم ينج من الحادث عادوا لسيارتهم واختفوا للأبد، وفقا لوسائل إعلام مصريه آنذاك بحث قوات الأمن عن المتهمين ، دون فائدة لتقيد القضية "ضد مجهول".