بوابة الدولة
السبت 1 أغسطس 2026 08:25 صـ 16 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
انهيار منزل 4 طوابق بزفتي وقرار .. و انتشال الجثث من تحت الأنقاض روسيا .. تمديد حظر تصدير البنزين والديزل حتى مطلع 2027 روسيا تضع مؤسس تيليجرام على قائمة المطلوبين دوليا روسيا تهاجم كييف بصواريخ باليستية المستشار محمد رأفت حماد: محكمة شمال الزقازيق أول محكمة في الجمهورية تحصل على 4 شهادات أيزو دولية عنوان فرعي: محمود الشاذلى يكتب : حركة قيادات الصحه بالمحافظات ، ونقص الدواء ، ومعاناة المرضى محطات يتعين الوقوف أمامها كثيرا . النائب أحمد قورة يكتب: أين إذاعة أم كلثوم؟.. صوت مصر الذى وحّد العرب ​د. محمد الشامي يهنئ أ.د. سامي عبد العال لتعيينه عميداً لـ ”حقوق طنطا” أسعار النفط تقفز وتتجاوز 90 دولاراً للبرميل.. وخام برنت يرتفع 1.22% عند التسوية وزير السياحة: مصر حققت نموا 2% فى أعداد السائحين الوافدين من أمريكا الاتحاد الأوروبى يؤكد دعمه لمصر بعد حادث استهداف مُسيَّرة سفن فى ميناء دمياط وزيرة التضامن توجه بسرعة إنقاذ فتاتين بلا مأوى بمدينة الغردقة

قيدت ضد مجهول.. قصة مقتل ملك الجيتار عمر خورشيد

عمر خورشيد
عمر خورشيد

"قيدت ضد مجهول".. عبارة بسيطة لكنها تضع نهاية قصة حزينة وتسدل الستار على جريمة كاملة، ويظن الجاني أنه قد أفلت من العقاب في محكمة الدنيا، لكنه لا يعلم أن هناك محكمة أعدل وأهم في السماء تعلم موعد انعقادها وأعدت له ما يناسبه من حكم لكنه قيد التنفيذ، وفي عالم الجرائم تقول القاعدة أنه لا وجود لجريمة مكتملة الأركان مائه في المائه، لكن لكل قاعدة استثناء، لذا هناك جرائم تم إغلاق ملفاتها بكتابة عباره "تقيد القضيه ضد مجهول".

وفي هذا التقرير تقدم لكم بوابة "دار الهلال" أشهر الجرائم التي ارتكبت دون التوصل للفاعل الحقيقي أبرزهم فنانين، أدباء، أو شخصيات عامه.

- في التاسع والعشرين من شهر مايو عام 1981، تلقى الوسط الفني، خبر مقتل عازف الجيتار الشهير "عمر خورشيد"، في حادث سيارة، مازال الغموض يحيط به حتي كتابه تلك السطور، ولم يبلغ عامه السادس والثلاثون أمام منزله بالهرم، عندما اصطدمت سيارته بعمود إنارة، وكانت معه زوجته دينا والفنانه مديحه كامل ، بعد الانتهاء من عمله بأحد الملاهي الليلية بشارع الهرم.

وتروي زوجته قصة مقتله، خلال التحقيقات فتقول: "بعد الإنتهاء من إحدي الحفلات بشارع الهرم ، فوجئنا بسيارة خضراء اللون بدأت بملاحقتهم ، وبحسب أقوال دينا فإن السيارة ، لم تكتف بالملاحقة فحسب، وانما بدأ أصحابها في استفزاز عمر وسبه هو وزوجته ، ثم بدأوا بالتضيق علي السيارة بسيارتهم ، ومحاولة دفعه إليالخروج عن الطريق، رغم محاولات عمر الجاهدة للسيطرة علي عجلة القيادة ، إلا أنه في النهاية خرج عن الطريق ،بينما طار جسده بقوة هائله من السيارة ليصطدم في أحد أعمدة الإنارة".

وأشارت زوجة عمر ، إلي أنه من العجيب أن السيارة الخضراء توقفت ونزل منها ركابها ، ليقتربوا من عمر ويتأكدوا من موته ، كأنهم كانوا في مهمه يجب عليهم التأكد من إتمامها بأي ثمن، وعندما تأكدوا من أن عمر لم ينج من الحادث عادوا لسيارتهم واختفوا للأبد، وفقا لوسائل إعلام مصريه آنذاك بحث قوات الأمن عن المتهمين ، دون فائدة لتقيد القضية "ضد مجهول".