بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 03:27 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حالة الطقس اليوم الأحد 20 سبتمبر 2026.. طقس حار رطب وشبورة ونشاط رياح درجات الحرارة اليوم الأحد 20 سبتمبر 2026.. العظمى بالقاهرة 32 وأسوان 40 درجة تركيا: مستعدون لتلبية احتياجات السعودية فى إطار الاتفاق الدفاعى ”الخصوصية أمانة ومسئولية”.. فيديو توعوى من وزارة الأوقاف الصحة تحتفل باليوم العالمي لألزهايمر وتعلن تقديم 15 ألف خدمة طبية للمسنين عبد الظاهر: كلمة الرئيس السيسي تضع بناء الإنسان وتأهيل الكوادر لتطوير مؤسسات الدولة وزير الشباب والرياضة يفتتح الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص «القاهرة 2026» اليوم.. حفل افتتاح الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص - القاهرة 2026ِ هيئة الدواء تطلق إرشادات لمستخدمي أدوية سيولة الدم لتجنب النزيف والجلطات ثقافة الشرقية تحتفي بالعيد القومي للمحافظة بأمسيات شعرية وأدبية التعليم العالي:شراكة استراتيجية بين معهد بحوث الإلكترونيات وشركه حلول المعرفه المتقدمة «الطفولة والأمومة» يتدخل لحماية طفلة بدمياط ويوفر لها الرعاية اللازمة

هؤلاء خانوك يا عرابى.. 4 خونة سبب هزيمة أحمد عرابى فى معركة التل الكبير

معركة التل الكبير
معركة التل الكبير

تمر اليوم الذكرى الـ139 على بدء معركة التل الكبير بين أحمد عرابى والإنجليز، وذلك فى 9 سبتمبر عام 1882، وهى آخر مواجهات العرابيين مع الإنجليز بمنطقة التل الكبير بمحافظة الإسماعيلية وهزم فيها الجيش المصرى ودخل الإنجليز بعدها القاهرة واستقبلهم الخديوى واستعرض القوات البريطانية ووقع عرابى فى الأسر وحكم عليه بالإعدام ثم خفف للنفى لينتهى الأمر بأن تقع مصر تحت الاحتلال الإنجليزى.

والبداية تعود عندما اندلعت الثورة العرابية بقيادة عرابى، ضد الظلم والاستبداد، بعد ما عرف تاريخا بـ"وقفة عرابي" أمام الخديوى توفيق فى ساحة قصر عابدين، يوم 9 سبتمبر، تلك المناسبة التى تحتفى بها محافظة الشرقية وتتخذها عيدا قوميا لكونه زعيما تاريخيا من أبنائها فهو مسقط رأسه هرية رزنة مركز الزقازيق.

كشفت كتب التاريخ عن 4 خونة كانوا السبب الرئيسى فى الهزيمة التى تعرض لها العرابيين، وهم محمد باشا سلطان رئيس الحزب الوطنى، الذى وزع الذهب على بدو الصحراء الشرقية، وعلى رأسهم الخائن الثانى، سعيد الطحاوى الذى كان مرشدا لعرابى وجاسوسا عليه، والثالث على يوسف الشهير "بخنفس" وقبيل المعركة كان عرابى فى خيمته يقرأ الأوراد والأدعية، فجاءه الطحاوى يقسم له أن الإنجليز لن يهجموا قبل أسبوع ثم ذهب لقائد الإنجليز "ولسى" وطمأنه أن المصريين سينامون ليلتهم نوم الأبرار، ويزحف الإنجليز فى الظلام ويصل الإنجليز إلى الخط الأمامى للجيش العرابى.

بينما كان عبد الرحمن حسن قائد فرقة السواري، هو الخائن الرابع، والذى كان يتعين على فرقته أن تكون فى المواجهة بل وكان يعلم بنبأ الهجوم، فتحرك بجنوده بعيدا عن أرض المعركة، ليمر الإنجليز بسهولة وفى الرابعة والدقيقة الخامسة والأربعين انطلق ستون مدفعا وأحد عشر ألف بندقية، وألفان من الحراب، تقذف الجند النائمين فتشتتوا وكان عرابى يصلى الفجر على ربوة قريبة وسقطت قذيفة على خيمته فأسرع وامتطى حصانه ونزل لساحة المعركة فهاله ما رأى وحاول جمع صفوفه عبثا، لكن كان لهذه المعركة أبطال من أبرزهم البطل محمد عبيد، واليوزباشى حسن رضوان قائد المدفعية الذى كبد الإنجليز خسائر فادحة، حتى سقط جريحا وأسيرا وكذلك أحمد فرج، وعبدالقادرعبدالصمد.

كان الإنجليز حين فشلوا فى احتلال مصر من ناحية الإسكندرية وكرروا المحاولة بدخولهم من قناة السويس، وقد سهل لهم دليسيبس رئيس شركة قناة السويس الأمر آنذاك، وكان عرابى قد فكر فى ردم القناة حتى لا يدخل الإنجليز للبلاد عن طريقها فرد عليه دليسيبس بأن القناة على الحياد ويدخل الإنجليز بعدها القاهرة ويستقبلهم الخديوى ويقع عرابى أسيرا ويحكم عليه بالإعدام ويخفف الحكم بالنفي. كل هذا بالإضافة إلى ضعف الخديوى توفيق، آنذاك الذى ساعد على توغل التدخل البريطانى ليمكنهم من الاحتلال.

موضوعات متعلقة