بوابة الدولة
الأحد 28 يونيو 2026 09:57 مـ 12 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مستشفى الأطفال بجامعة أسيوط ينظم يوما علميا حول أحدث مستجدات روماتيزم الأطفال قوى عاملة النواب تناقش تقنين أوضاع العاملين على حساب الصناديق الخاصة الكشف المبكر عن 4 أنواع من السرطان ضمن مبادرة 100 مليون صحة مجانا مجلس نقابة الصحفيين يقرر شطب شعبة الطيران من قائمة الشعب والروابط «Toy Story 5» يحافظ على الصدارة.. و«Supergirl» يخيب الآمال فى شباك التذاكر الداخلية تضبط لص تسلق عبر النافذة وسرق شقة في أسوان استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على خيمة نازحين جنوب غزة تجارة أسيوط تناقش مشروعات تخرج الدفعة الأولى لبرنامج نظم معلومات السياسات العامة (PPIS «»وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتابع امتحان اللغة العربية للثانوية العامة من داخل غرفة العمليات«» الداخلية تكشف الأسباب الحقيقية لوفاة نزيل بمركز إصلاح وتأهيل نائب وزير الخارجية يلتقي أبناء الجالية المصرية في المملكة المتحدة وزير الصحة يترأس اجتماع مجلس إدارة صندوق التعويض عن مخاطر المهن الطبية

حكاية مبايعة جيل الستينيات لأديب نوبل ”نجيب محفوظ”

نجيب محفوظ
نجيب محفوظ

نشر الناقد والكاتب "محمد شعير" عبر صفحته الشخصية على "فيس بوك" حكاية مبايعة جيل الستينيات لأديب نوبل نجيب محفوظ.

قال شعير: بعد أن أصدر نجيب محفوظ "ثرثرة فوق النيل" تعرض لمضايقات أمنية عديدة، وأصدر عبد الحكيم عامر قرارا باعتقاله، ولكن عبدالناصر أمر عبدالحكيم بأن تعود السيارة من الطريق.. "إحنا عندنا كام نجيب" هكذا قال كما يقول الرواة.

أثناء الأزمة، ذهب محفوظ إلى مقهى ريش كعادته يوم الجمعة، وهناك التقي عددا من كتاب جيل الستينات، ودار بينهم حوار حول حقيقة ما يقال ويتردد.

وبحسب عائد خصباك، فإن إبراهيم منصور قام بشراء نسخة من ثرثرة ووضعها على الطاولة وطلب من الجميع التوقيع اعترافا بفضل محفوظ، ووقع الجميع ما عدا عم فلفل في المقهى الذي قال أنه لا يجيد الكتابة ولكن يمكن أن يبصم.

بدوره، علق الروائي العراقي عائد خصباك على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قائلًا: من ناحيتي سأنشر ما كتبته في كتابي "مائة ليلة وليلة.. أيام العراقي في قاهرة نجيب محفوظ" بخصوص هذا الموضوع: "ما وصل نجيب محفوظ إلى المقهى بعد لكن إبراهيم منصور خطف رجليه وراح إلى مكتبة مدبولي في ميدان طلعت حرب، غير بعيد عنا وعندما عاد كانت معه نسخة من رواية (ثرثرة فوق النيل)، وضعها على الطاولة وفتحها على الصفحة التي فيها عنوان الرواية الداخلي وقال: من يريد أن يوقع هنا فليوقع، وأخرج قلما وكان هو أول الموقعين وتتالت التوقيعات وتسابق القوم في ذلك".

وأضاف: "وصل الأستاذ نجيب وجلس والصفحتان المتقابلتان من رواية (ثرثرة فوق النيل) غطتهما التوقيعات تقريبًا وإبراهيم قال: بالمناسبة يا أستاذ هذا الكتاب هدية منا (نحن أبناؤك) لك ويسعدنا أن تقبلها منا، عندما وصل الأستاذ نجيب محفوظ جاء العم فلفل الجرسون بالقهوة إليه دون السؤال عما يطلبه لأنه كان كما يبدو واضحا أنه يعرف ما يريد، وضع كوب القهوة أمامه على الطاولة وقال لإبراهيم: عتبي عليك يا أستاذ إبراهيم لأنك ما دعوتني أن أفعل ما فعله الآخرون، الأستاذ نجيب على راسي من فوق، صحيح ما قرأت كتبه مثلكم لكني شاهدت أفلامًا مأخوذة من القصص التي يكتبها".

وتابع: "العم فلفل الجرسون كان قبل هذا يراقب المشهد من مكانه عند الباب المؤدي لداخل المقهى، والزبائن أمامه يغادرون كراسيهم، في هذه الطاولة أو تلك ويذهبون إلى حيث الكتاب المفتوح، يوقعون ثم يعودون إلى كراسيهم، قال إبراهيم: تعال وقع هنا، أنت الأصل يا عم فلفل. قال العم فلفل الجرسون: أنا لا أوقع، أنا أبصم".

عائد خصباك

محمد شعير

240598834_1559857921016725_4963012976397094093_n

240595296_1559861251016392_2270678157821068472_n



noon noon noon iptv iptv iptv iptv iptv iptv iptv