بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 11:46 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
راشد الماجد يصل إلى أبو ظبي استعدادا لحفله في الاتحاد أرينا المستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط ينظم ورشة عمل تدريبية لأطباء التدريب جامعة أسيوط تشارك في احتفالية «تحرير سيناء.. ملحمة الأرض والسلام محمود وفا يشعل الجدل في تعادل بروكسي ومسار.. وأبو قير يخطف فوزًا ثمينًا على لافيينا سعيد حساسين : رسائل الرئيس السيسي في عيد العمال انحياز حاسم لعمال مصر الشرفاء المستشار أسامةالصعيدي:الذكاء الاصطناعي فى شركات السياحة يحتاج ذكاء تشريعي النائب فريد واصل يشيد بتكليفات الرئيس فى خطاب عيد العمال يعكس انحياز الدولة للفئات الأكثر احتياجًا هيثم جمعه : القمة 132 الجماهير هى كلمة السر النائبة سولاف درويش : قرارات السيسي في عيد العمال انحياز حاسم للطبقة الكادحة الدكتور المنشاوي يشارك اجتماع المجلس الأعلى للجامعات برئاسة وزير التعليم العالي البدوي يهنئ عمال مصر بعيدهم ويؤكد: هم خط الدفاع عن الاستقرار والتنمية جاكلين تهنئ عمال مصر بعيدهم وتؤكد.. شركاء البناء وصنّاع المستقبل

كيف يضاف الإحساس إلى الأطراف الصناعية؟

ذراع صناعي
ذراع صناعي

يعمل العلماء على تطوير الأطراف الصناعية باستمرار لمساعدة الأشخاص المحتاجين لها على حياة طبيعية أكثر، ومن ذلك تم ابتكار ذراع إلكتروني، وهو طرف يجمع بين التحكم الحدسي في المحرك واللمس والتمكن من القيام بقبضة اليد للإحساس بالأشياء، وهذا هو أول طرف اصطناعي قادر على اختبار جميع الوظائف الرئيسية لليد في نفس الوقت، ويستخدم واجهة بين الدماغ والحاسوب لتحفيز التفاعل.

ووفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، قال كبير الباحثين البروفيسور بول ماراسكو، من كليفلاند كلينك في أوهايو، إن الأشخاص الذين خضعوا للاختبار شعروا أن إحدى يديهم كانت تتحرك، على الرغم من عدم وجود يد لديهم، وشعروا كما لو كانت أصابعهم تلامس الأشياء، على الرغم من عدم وجود أصابع.

قال البروفيسور ماراسكو، إن الجمع بين اللمس والقبضة والتحكم الحركي معًا، عمل على خداع حواس وعقل من يرتديها ليعتقد أن الطرف الاصطناعي هو يد بشرية حقيقية.

يرتبط الذراع بأعصاب الأطراف التي ترسل نبضات من دماغ المريض إلى الطرف الاصطناعي عندما يريدون استخدامها أو تحريكها، وتتلقى الذراع معلومات جسدية من البيئة من خلال أجهزة الاستشعار، وترسلها مرة أخرى إلى الدماغ عبر الأعصاب.

وبدأ الفريق الأمريكي بذراع اصطناعي تم تزويده بعد ذلك بنظامهم الإلكتروني المعقد الجديد، ووجدت الاختبارات التي أُجريت على متطوعين أن مرتديها يمكن أن يحركوا ذراعهم الاصطناعية بشكل أكثر حدسية ويشعرون بإحساس اللمس والحركة في نفس الوقت.

ووجدوا أن الاتصال ثنائي الاتجاه، بين مستشعرات الدماغ والذراع، سمح للمتطوعين بأداء مجموعة من المهام المشابهة لغير المبتورين، ومع الطرف الآلي الجديد، تصرف الناس وكأنهم يمتلكون يدًا طبيعية.

موضوعات متعلقة