بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 02:53 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا سلطة الطيران المدني تطور مكافحة حرائق الطائرات بثلاثة مطارات مصرية وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر مواليد 2009 بعد التتويج بلقب كأس الخليج للناشئين

كيف يضاف الإحساس إلى الأطراف الصناعية؟

ذراع صناعي
ذراع صناعي

يعمل العلماء على تطوير الأطراف الصناعية باستمرار لمساعدة الأشخاص المحتاجين لها على حياة طبيعية أكثر، ومن ذلك تم ابتكار ذراع إلكتروني، وهو طرف يجمع بين التحكم الحدسي في المحرك واللمس والتمكن من القيام بقبضة اليد للإحساس بالأشياء، وهذا هو أول طرف اصطناعي قادر على اختبار جميع الوظائف الرئيسية لليد في نفس الوقت، ويستخدم واجهة بين الدماغ والحاسوب لتحفيز التفاعل.

ووفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، قال كبير الباحثين البروفيسور بول ماراسكو، من كليفلاند كلينك في أوهايو، إن الأشخاص الذين خضعوا للاختبار شعروا أن إحدى يديهم كانت تتحرك، على الرغم من عدم وجود يد لديهم، وشعروا كما لو كانت أصابعهم تلامس الأشياء، على الرغم من عدم وجود أصابع.

قال البروفيسور ماراسكو، إن الجمع بين اللمس والقبضة والتحكم الحركي معًا، عمل على خداع حواس وعقل من يرتديها ليعتقد أن الطرف الاصطناعي هو يد بشرية حقيقية.

يرتبط الذراع بأعصاب الأطراف التي ترسل نبضات من دماغ المريض إلى الطرف الاصطناعي عندما يريدون استخدامها أو تحريكها، وتتلقى الذراع معلومات جسدية من البيئة من خلال أجهزة الاستشعار، وترسلها مرة أخرى إلى الدماغ عبر الأعصاب.

وبدأ الفريق الأمريكي بذراع اصطناعي تم تزويده بعد ذلك بنظامهم الإلكتروني المعقد الجديد، ووجدت الاختبارات التي أُجريت على متطوعين أن مرتديها يمكن أن يحركوا ذراعهم الاصطناعية بشكل أكثر حدسية ويشعرون بإحساس اللمس والحركة في نفس الوقت.

ووجدوا أن الاتصال ثنائي الاتجاه، بين مستشعرات الدماغ والذراع، سمح للمتطوعين بأداء مجموعة من المهام المشابهة لغير المبتورين، ومع الطرف الآلي الجديد، تصرف الناس وكأنهم يمتلكون يدًا طبيعية.

موضوعات متعلقة