بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 11:35 صـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الصحة تكثف خدماتها الوقائية والتثقيفية لضيوف الرحمن بالمطارات والموانئ وزير التموين يكشف أسباب التحول من الدعم العينى إلى النقدى وموعد التطبيق الشكاوى الحكومية: إصدار وإعادة تفعيل 2671 بطاقة تكافل وكرامة للمستحقين الزراعة: توريد 1.5 مليون طن قمح محلى.. والوزير: نستهدف 5 ملايين طن الشيوخ يفتح ملف تأمين الثانويه العامه والمدارس اليابانيه والمطارات خلال جلسات الأسبوع المقبل جامعة أسيوط تعلن جداول امتحانات نهاية العام.. والدكتور المنشاوي نائب رئيس جامعة أسيوط يستقبل وفدًا من ممثلي شركات تكنولوجيا المعلومات محافظ أسيوط: ضبط سكر تمويني ناقص الوزن و222 كجم أغذية فاسدة خلال محافظ أسيوط يصطحب مواطنًا بسيارته لموقع شكواه بقرية بني قرة بالقوصية محافظ أسيوط يتفقد قافلة طبية مجانية بالقوصية .. إقبال كبير وتوقيع الكشف جامعة أسيوط الأهلية تنظم ندوة حول الذكاء الاصطناعي في إدارة الأعمال صادرات الملابس الجاهزة تتغلب على التحديات الإقليمية وتسجل نموا 10% خلال الربع الأول من 2026

الأزهري يعلن دعمه لصاحب كتاب ”كيف أحزن وأنت ربي”| صور

الأزهري
الأزهري

أعلن الدكتور أسامة الأزهري مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، وأحد علماء الأزهر الشريف، دعمه للطالب عبدالرحمن إبراهيم صقر، طالب في الفرقة الأولى بكلية أصول الدين في الزقازيق، ألف كتابًا تحت (كيف أحزن وأنت ربي).

وكتب الأزهري عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك تحت عنوان " هلالٌ سيُصبِحُ بَدْرًا، في سماء الأزهر والوطن" عبد الرحمن إبراهيم صقر، طالب في الفرقة الأولى بكلية أصول الدين في الزقازيق، ألف كتابه الرائع (كيف أحزن وأنت ربي)، فنجح نجاحًا مبهرا، رغم أنه أول كتاب يؤلفه، وقد سعدت بتكريمه يوم ١ أغسطس الماضي، واليوم أشيد به وبنجاحه، وأقول له: إنني أعتز بك اعتزازا كبيرا، وأرجو لك مستقبلا مشرقا في خدمة دينك ووطنك وأمتك والإنسانية كلها، وأوصيك بالاجتهاد بكل ما تملك في سنواتك المقبلة على تحصيل العلم حتى يمتليء به عقلك، ويستنير به فؤادك، وأرجو أن أراك قريبا عالما أزهريا جليلا، تملأ الدنيا نورا وعلما ورحمة، وأتذكر بك قول الشاعر: وإذا رأيتَ من الهلال نُمُوّهُ ... أيقنتَ أن سيصيرُ بدراً كاملا.

وكرم الدكتور أسامة الأزهري خلال الأسبوع الماضي، عددًا كبيرًا من المتفوقين من الصعيد إلى الوجه البحري، حيث سار لأبناء قرى مصر المتفوقين والنابغين من أجل إدخال الفرحة والسرور على قلوبهم.