بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 08:11 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مخيم قلنديا يشهد إصابات واعتقال مواطنة خلال اقتحام الاحتلال الإسرائيلي «يلا ساحل 2026» يقدم نموذجا جديدا للتسويق السياحى عبر المحتوى التفاعلى رئيس الوزراء يشهد توقيع بروتوكول لتعظيم الاستفادة من الأصول ودعم التنمية رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاقية تأسيس شركة مواصلات مدن مصر إصابة 4 أشخاص فى حادث طعن وسط لندن والشرطة تعتقل سيدة يشتبه تورطها بالحادث بعد إحالة سارة خليفة للمفتى.. 14 حالة بالقانون تعاقب الاتجار بالمخدرات بالإعدام ”الاعتماد والرقابة الصحية” تمنح وتجدد اعتماد 30 منشأة صحية في 10 محافظات الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب : لم أطلب المنصب يومًا.. لكن إرادة الزملاء تدفعني لاستعادة أمجاد شعبة المحررين البرلمانيين الساحل الشمالى يخطف الأنظار الجمعة بحفلات غنائية ضخمة.. الهضبة الأبرز رئيس الوزراء يستعرض استراتيجية تطوير وتنمية مدن الساحل الشمالي الغربي رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات مياه الشرب والصرف الصحي وزير الخارجية يبحث مع نظيره الباكستانى دعم مسار المفاوضات بين أمريكا وإيران

«اللي ميعرفش يقول عدس».. تعرف على أصل المثل

اللي ميعرفش يقول عدس
اللي ميعرفش يقول عدس

يسرد الكاتب الكبير أحمد تيمور باشا فى كتابه الشهير "الأمثال الشعبية" قصة عدد كبير من الأمثلة الشعبية ومنها المصل الشهير "اللي ميعرفش يقول عدس".

وتعود أصل الحكاية إلى أنه كان هناك شابا كان يشتري بضاعه من أحد التجار، وفي الوقت الذي انهمك فيه التاجر بتحضير الطلبات كان الشاب "يلاغي زوجة التاجر وبيسبلها تسبيله تامر حسنى المستفزة دي"، وعندما لاحظه التاجر قام فى لحظتها بسحب نصل حاد واستعد لقتل الشاب، وفر الشاب من أمامه ولكن من حظه العثر إنه اتكعبل فى شوال عدس ففرطه كله على الأرض.

ولم يبال التاجر بما حدث وظل يطارد الشاب حتى قبض عليه وظل يناوله بما يطيب من البونيات والشلاليط والروسيات حتى وقع الرجل فسيخة على الأرض والدم يسيل من كل مكان فيه، وبما أن الشعب المصري "فتاي" بطبعه وبيفهمها وهي طايرة ، فربط الناس الذين تجمعوا على الخناقه يتفرجوا بين شوال العدس المدلوق والشاب الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة، وأخذوا يبعدون التاجر عن الشاب قبل أن يخلص عليه وصرخ أحدهم فيه "يا مفتري بقى عشان سرق شوية عدس عايز تموته"، وصاح الآخر "إنت ايه يا أخى مفيش فى قلبك ذرة رحمة كل ده عشان شوية عدس".

وقام أحدهم بزغده فى صدره بكلتا يديه وهو ينهره "خلاص يا ظالم هدفعلك اللى سرقه من العدس بس سيبه"، وأخذوا يشتموه ويغلطوه ويهينوه دون أن يعطيه أحدهم أى فرصة لكي يحكى ما حصل حتى تركهم ويظل يصرخ "ما اللى يعرفش يقول عدس.. اللى مايعرفش يقول عدس".

موضوعات متعلقة