بوابة الدولة
الثلاثاء 26 مايو 2026 04:02 مـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حجاج الجمعيات الأهلية يؤدون مناسك عرفات وسط التزام كامل وتوفير كافة الخدمات النائب خالد مشهور يُهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك صحة المنيا: استمرار خدمات فحص المقبلين على الزواج وصرف ألبان الأطفال خلال إجازة العيد جوميز يشترط ضم ماييلي وإمام عاشور ومروان عطية لتجديد عقده مع الفتح الزراعة: جاهزية قصوى لعيد الأضحى.. تشغيل 497 مجزرًا مجانًا ورفع كفاءة الحدائق ومتابعة حصاد القمح هيئة الإسعاف المصرية تعلن تفعيل خطة تأمين احتفالات عيد الأضحى المبارك الرئيس السيسى يتبادل التهنئة مع قادة الدول العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى محافظ أسيوط يؤدي صلاة عيد الأضحى بساحة أرض الملاعب وسط جاهزية كاملة بكافة القطاعات خلال أيام عيد الأضحى المبارك.. محافظ أسيوط: توزيع 5 أطنان لحوم و1250 وجبة غذائية القبض على سائق ميكروباص تعدى على المواطنين بالضرب والسب في الشرقية محافظ أسيوط: حملات مكثفة قبل عيد الأضحى تضبط 105 كجم لحوم ودواجن محافظ أسيوط يوجه بالتنسيق بين التضامن الاجتماعي والجمعيات الأهلية

قصة كراسة لـ نجيب محفوظ.. «أعطاها لعبد الرحمن الشرقاوي ولكن دون جدوى»

الأديب الراحل نجيب محفوظ
الأديب الراحل نجيب محفوظ

إبداع الأديب الراحل نجيب محفوظ لا حدود له، ورغم مرور أكثر من 15 عاما على رحيله، إلا أن هناك الكثير عن سيرته وحياته وأفكاره وقناعاته غير معروفة لدى البعض، ولا بد من البحث العميق حوله، لمعرفة تفاصيل عديدة تتعلق بحياته الشخصية والإبداعية، وغيرها من الأمور.

وفي مجلة "ضاد" بعددها رقم 14 الصادر بتاريخ 1 يناير 2012، جمع الكاتب سمير درويش عدة إجابات لنجيب محفوظ في حوارات له مع الكاتب محمد سلماوي عن الثورة والقدس والأدب ونوبل والاغتيال والمرض والرحيل، ومن بينها قصة الكراسات الثلاث في حياة أديب نوبل، والتي كان يدون فيهم أفكار رواياته قبل أن يكتبها.

وعند سؤاله عن هذا الأمر؛ قال محفوظ إن كراسته الأولى كنت أنوي كتابة تاريخ مصر القديمة عن طريق الروايات كما فعل سير والتر سكوت مع التاريخ الاسكتلندي، لذلك كنت أقرأ في هذا التاريخ وأدون في كراستي ما يصلح منه كي يتحول إلى رواية، وقد تجمع لدى ما يصلح لكتابة حوالي أربعين عملا، لكني فجأة كما تعلم تحولت عن الموضوعات التاريخية إلى الواقع فنحيت الكراسة جانبا ولم يعد لي حاجة إليها، ولا أعرف الآن أين ذهبت.

أما الكراسة الثانية كان أديب نوبل يدون فيها أوصاف شخصياته، قائلا عنها: كنت أعود إلى تلك الكراسة طوال فترة كتابتي لروايات الثلاثية حتى لا أحيد عن طبيعة كل شخصية والأحداث المتصلة بها، ولولا تلك الكراسة لفلتت الأمور من يدي، وبعد أن انتهيت من الثلاثية لم تعد لي حاجة لتلك الكراسة أيضا فلم أحتفظ بها، وهكذا أصبح وجود مثل هذه الكراسة إلى جانبي شيئا أساسيا، فقد وجدت نفسي بعد ذلك أدون في كراسة ثالثة الأفكار التي كانت ترد لي والتي كنت أعتزم العودة إليها وقت الكتابة.

وأضاف: وهذه الكراسة الأخيرة أعطيتها طواعية لعبد الرحمن الشرقاوي لأنه أعجب بمشروع رواية دونتها فيها، وكانت تحمل اسم العتبة الخضراء وتحكي قصص بعض المارة في ميدان العتبة المزدحم بالناس، وقد لي الشرقاوي إنها تصلح موضوعا لمسرحية، واستأذنني في أن يكتبها فأعطيته الكراسة، لكنه لم يكتب المسرحية، وهكذا فلا أفادتني هذه الكراسة ولا أفادت الشرقاوي.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq