بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 03:14 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بالأسماء.. الرئيس السيسى يصدر قرارًا بتعيين وترقية أعضاء بالسلك الدبلوماسى الثلاثاء أم الخميس.. موعد إجازة 6 أكتوبر 2026 وزير النقل يشهد الإحتفال باليوم البحري العالمي لعام 2026 ”روساتوم” تستعرض في معرض ”إينوبروم. الهند” الدولي للصناعة حلولًا تكنولوجية لتوسيع نطاق التعاون الاستراتيجي بين روسيا والهند خليجي 27: البحرين تسعى للحفاظ على لقبها الأوراق المطلوبة لحجز وحدة سكنية بنظام الإيجار من صندوق الإسكان الاجتماعى 899 مليون جنيه ديون معدومة..مصر للألومنيوم تلاحق العملاء غير الملتزمين بالسداد المجلس التصديري للغزل: 617 مليون دولار صادرات القطاع خلال 7 أشهر من 2026 شكرا يا ريس حياة كريمة» غيرت واقع المجتمع المصري وزير الدولة للإنتاج الحربي يتفقد خطوط الإنتاج بشركة هليوبوليس للصناعات الكيماوية محافظ الدقهلية يتفقد عيادة التأمين الصحي بجديلة ويتابع توافر الأدوية الرئيس السيسى يؤكد دعم مصر الكامل للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق شامل ينهي الأزمة الإيرانية

قصة كراسة لـ نجيب محفوظ.. «أعطاها لعبد الرحمن الشرقاوي ولكن دون جدوى»

الأديب الراحل نجيب محفوظ
الأديب الراحل نجيب محفوظ

إبداع الأديب الراحل نجيب محفوظ لا حدود له، ورغم مرور أكثر من 15 عاما على رحيله، إلا أن هناك الكثير عن سيرته وحياته وأفكاره وقناعاته غير معروفة لدى البعض، ولا بد من البحث العميق حوله، لمعرفة تفاصيل عديدة تتعلق بحياته الشخصية والإبداعية، وغيرها من الأمور.

وفي مجلة "ضاد" بعددها رقم 14 الصادر بتاريخ 1 يناير 2012، جمع الكاتب سمير درويش عدة إجابات لنجيب محفوظ في حوارات له مع الكاتب محمد سلماوي عن الثورة والقدس والأدب ونوبل والاغتيال والمرض والرحيل، ومن بينها قصة الكراسات الثلاث في حياة أديب نوبل، والتي كان يدون فيهم أفكار رواياته قبل أن يكتبها.

وعند سؤاله عن هذا الأمر؛ قال محفوظ إن كراسته الأولى كنت أنوي كتابة تاريخ مصر القديمة عن طريق الروايات كما فعل سير والتر سكوت مع التاريخ الاسكتلندي، لذلك كنت أقرأ في هذا التاريخ وأدون في كراستي ما يصلح منه كي يتحول إلى رواية، وقد تجمع لدى ما يصلح لكتابة حوالي أربعين عملا، لكني فجأة كما تعلم تحولت عن الموضوعات التاريخية إلى الواقع فنحيت الكراسة جانبا ولم يعد لي حاجة إليها، ولا أعرف الآن أين ذهبت.

أما الكراسة الثانية كان أديب نوبل يدون فيها أوصاف شخصياته، قائلا عنها: كنت أعود إلى تلك الكراسة طوال فترة كتابتي لروايات الثلاثية حتى لا أحيد عن طبيعة كل شخصية والأحداث المتصلة بها، ولولا تلك الكراسة لفلتت الأمور من يدي، وبعد أن انتهيت من الثلاثية لم تعد لي حاجة لتلك الكراسة أيضا فلم أحتفظ بها، وهكذا أصبح وجود مثل هذه الكراسة إلى جانبي شيئا أساسيا، فقد وجدت نفسي بعد ذلك أدون في كراسة ثالثة الأفكار التي كانت ترد لي والتي كنت أعتزم العودة إليها وقت الكتابة.

وأضاف: وهذه الكراسة الأخيرة أعطيتها طواعية لعبد الرحمن الشرقاوي لأنه أعجب بمشروع رواية دونتها فيها، وكانت تحمل اسم العتبة الخضراء وتحكي قصص بعض المارة في ميدان العتبة المزدحم بالناس، وقد لي الشرقاوي إنها تصلح موضوعا لمسرحية، واستأذنني في أن يكتبها فأعطيته الكراسة، لكنه لم يكتب المسرحية، وهكذا فلا أفادتني هذه الكراسة ولا أفادت الشرقاوي.

موضوعات متعلقة