بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 10:17 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البابا تواضروس يكرم خريجى الشهادة الإعدادية بالمدرسة المرقسية بالإسكندرية محافظ الجيزة يفتتح وحدتى مناظير الجهاز الهضمى ورعاية القلب بمستشفى الحوامدية 29 ألف طالب سجلوا رغباتهم بتنسيق المرحلة الأولى للقبول بالجامعات حتى الآن التموين والزراعة وجهاز مستقبل مصر يعلنون طرح السكر الحر بـ25 جنيها من الغد تعيين الإعلامي محمد شردي مساعدًا أول لرئيس الوفد الكاتب الصحفى سيد التلاوى يكتب : جلال عيسى.. الرجل الذى خلد اسمة فى سجل عظماء الصحافة المصرية نائب وزير الخارجية الإيراني يكشف تفاصيل الاتفاق بشأن فتح مضيق هرمز ومدفوعات العبور إصابة 4 أشخاص فى حادث طعن وسط لندن والشرطة تعتقل سيدة يشتبه تورطها بالحادث هيئة الدواء: التركيبات الدوائية توفر علاجا يناسب احتياجات كل مريض استقبال تاريخى لـ محمد صلاح فى تركيا وزارة الصحة تخصص 3601 مركز لتقديم خدمات مبادرة الكشف المبكر عن الاعتلال الكلوى جمارك مطار القاهرة تضبط محاولتي تهريب كمية من أقلام المونجارو وكريمات البشرة

قصة كراسة لـ نجيب محفوظ.. «أعطاها لعبد الرحمن الشرقاوي ولكن دون جدوى»

الأديب الراحل نجيب محفوظ
الأديب الراحل نجيب محفوظ

إبداع الأديب الراحل نجيب محفوظ لا حدود له، ورغم مرور أكثر من 15 عاما على رحيله، إلا أن هناك الكثير عن سيرته وحياته وأفكاره وقناعاته غير معروفة لدى البعض، ولا بد من البحث العميق حوله، لمعرفة تفاصيل عديدة تتعلق بحياته الشخصية والإبداعية، وغيرها من الأمور.

وفي مجلة "ضاد" بعددها رقم 14 الصادر بتاريخ 1 يناير 2012، جمع الكاتب سمير درويش عدة إجابات لنجيب محفوظ في حوارات له مع الكاتب محمد سلماوي عن الثورة والقدس والأدب ونوبل والاغتيال والمرض والرحيل، ومن بينها قصة الكراسات الثلاث في حياة أديب نوبل، والتي كان يدون فيهم أفكار رواياته قبل أن يكتبها.

وعند سؤاله عن هذا الأمر؛ قال محفوظ إن كراسته الأولى كنت أنوي كتابة تاريخ مصر القديمة عن طريق الروايات كما فعل سير والتر سكوت مع التاريخ الاسكتلندي، لذلك كنت أقرأ في هذا التاريخ وأدون في كراستي ما يصلح منه كي يتحول إلى رواية، وقد تجمع لدى ما يصلح لكتابة حوالي أربعين عملا، لكني فجأة كما تعلم تحولت عن الموضوعات التاريخية إلى الواقع فنحيت الكراسة جانبا ولم يعد لي حاجة إليها، ولا أعرف الآن أين ذهبت.

أما الكراسة الثانية كان أديب نوبل يدون فيها أوصاف شخصياته، قائلا عنها: كنت أعود إلى تلك الكراسة طوال فترة كتابتي لروايات الثلاثية حتى لا أحيد عن طبيعة كل شخصية والأحداث المتصلة بها، ولولا تلك الكراسة لفلتت الأمور من يدي، وبعد أن انتهيت من الثلاثية لم تعد لي حاجة لتلك الكراسة أيضا فلم أحتفظ بها، وهكذا أصبح وجود مثل هذه الكراسة إلى جانبي شيئا أساسيا، فقد وجدت نفسي بعد ذلك أدون في كراسة ثالثة الأفكار التي كانت ترد لي والتي كنت أعتزم العودة إليها وقت الكتابة.

وأضاف: وهذه الكراسة الأخيرة أعطيتها طواعية لعبد الرحمن الشرقاوي لأنه أعجب بمشروع رواية دونتها فيها، وكانت تحمل اسم العتبة الخضراء وتحكي قصص بعض المارة في ميدان العتبة المزدحم بالناس، وقد لي الشرقاوي إنها تصلح موضوعا لمسرحية، واستأذنني في أن يكتبها فأعطيته الكراسة، لكنه لم يكتب المسرحية، وهكذا فلا أفادتني هذه الكراسة ولا أفادت الشرقاوي.

موضوعات متعلقة