بوابة الدولة
الأحد 9 أغسطس 2026 05:10 مـ 24 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
علاء ثابت: نتعاون مع الوطنية للإعلام والمؤسسات لتعظيم القوة الإعلامية «مياه الشرقية» تنفذ 850 نشاطًا توعويًا و550 وصلة للأسر الأولى بالرعاية| صور 92 ألفا و800 طالب يسجلون الرغبات فى تنسيق المرحلة الأولى للقبول بالجامعات هيئة الاستثمار وغرفة تجارة وصناعة سلطنة عُمان تبحثان فرص التعاون الاستثماري بين البلدين منتخب مصر للجمباز الإيقاعي يشارك في بطولة العالم بفرانكفورت مدبولي: القيادة السياسية تولي اهتمامًا بالغًا بملف حماية الشباب وبناء الإنسان المصري| صور الوطنية للصحافة: أحمد أيوب يتولى مهام رئيس تحرير الجمهورية خلفًا لـ”سليمان” لبلوغه سن المعاش محافظ أسيوط يعتمد نتيجة الدور الثاني للشهادة الإعدادية| صور موجة شديدة الحرارة.. الأرصاد تكشف توقعات حالة الطقس حتى نهاية الأسبوع مودرن سبورت يضم فريقًا كاملًا لتعزيز صفوفه قبل الموسم الجديد المسلماني: نتعاون مع الوطنية للصحافة والمؤسسات القومية لتعظيم العوائد نجاة محافظ الحديدة باليمن من محاولة اغتياله بصاروخ استهدف منزله

100 صورة.. إسماعيل ياسين صانع البهجة في السينما المصرية

 إسماعيل ياسين
إسماعيل ياسين

نشاهد، اليوم، صورة لأسطورة الكوميديا المصرية إسماعيل ياسين (1912- 1972) والذى لا يزال إلى الآن واحدا من أنجح الممثلين على الشاشة وصانع الابتسامة الكبرى فى حياة المشاهدين عبر الأجيال المختلفة.

ورغم الضحك كان إسماعيل ياسين قد نشأ وعاش طفولة صعبة، حتى أنه كتاب "إسماعيل ياسين بين السماء والأرض" لـ عماد خلاف يقول "هل فعلا كان يوما غاية فى البؤس يوم مولد إسماعيل يس، لقد كان أبوه سيئا، انصرف عنه وعن والدته التى تمكن منها المرض وبدأ ينهش جسدها الهزيل".

إسماعيل ياسين

ثمة شىء مفجع كان ينتظر الطفل المسكين ووالدته، ففى إحدى المرات تشاجرت والدة إسماعيل مع والده وطالبته بمصروف البيت، لكنه تحجج بـ "منين" وقبل أن يهرب من الشقة سقطت الزوجة المسكين على الأرض، وحين وضع يده على قلبها لم يسمع نبضا، فتجمع الناس، وفى هذه اللحظة المشئومة ماتت والدة "إسماعيل" بالسكتة القلبية.

الحكايات القادمة من السويس تؤكد أن سمعة سوف ينتظر كثيرا حتى ينجو من هذا المصير المحتوم، والده لم يفق من الخمر والمخدرات حتى بعد وفاة زوجته ولم يجد مفرا سوى بيع ورشة الصاغة، وحين لم يتبق معه عطف عليه زميل له وعمل معه، لكنه استمر فى الشرب، وترك إسماعيل عند جدته لأمه لتربيته، كانت تعامله بقسوة شديدة، لأنها تعتقد أن والده هو السبب فى وفاة ابنتها، وكانت تنتقم منه عن طريق إسماعيل من خلال الضرب والإهمال.

لم تستمر حياة إسماعيل ياسين في ذلك البؤس، فعندما غادر إلى القاهرة استطاع أن يجد لنفسه موضع قدم اتسع حتى صار في وقت ما، الفنان الكوميدي رقم واحد في جيله، وحقق نجاحات كبيرة جدا، وأصبح صانع الضحكة في مصر، قبل أن تدور الحياة دورتها من جديد، ويعود إسماعيل ياسين حزينا مرة أخرى كما بدأت حياته.