بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 01:21 صـ 12 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
د. وحيد دوس: من 90 ألف دولار لـ 500 جنيه.. مصر صنعت معجزة في علاج فيروس سي وعالجت 6 ملايين مواطن بالمجان انطلاق المسلسل الإذاعي ”ظل الساعي” برعاية وزارة التضامن وبطولة الفنان إياد نصار.. الجمعة المقبل وزير التعليم يعتمد نتيجة الثانوية العامة بنسبة نجاح 75.1% (النظام الجديد) رفع 70 طن مخلفات وزراعة 600 شجرة بطريق الحبس فى أبو النمرس لتحسين المظهر الحضارى أعمال نظافة وتشجير لرفع كفاءة المظهر الحضارى بحى الدقي رئيس الطائفة الإنجيلية: التغيير الحقيقى يبدأ بالمسيح والتلمذة تصنع أجيالًا حملة مكبرة تداهم الفريزة والنباشين بشارع فيصل فى الجيزة النيابة العامة تطلق خدماتها الإلكترونية عبر فودافون كاش عضو تنفيذى الوفد ونقيب المحامين بالمنيا يهنئان اللواء علاء فتحي بتجديد الثقة في منصبه مساعدا لوزير الداخليه بالصور.. جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تحتفل بتخريج الدفعة 25 من كلية طب وجراحة الفم والأسنان وسط أجواء مميزة وزير التعليم يعتمد نتيجة الثانوية العامة 11 مساء وإعلان النتيجة خلال ساعات الداخلية تكشف حقيقة اتهام سيدة لشقيقها بطردها من المنزل

خشاف عبد الوهاب وعرقسوس زكريا أحمد وحمص القصبجى..هكذا أبدعوا ألحان الصيف

عبدالوهاب
عبدالوهاب

عندما تشتد حرارة الصيف يلجأ الناس للكثير من الأساليب لتخفيف وطأة الحر عنهم واستخدام العديد من الوسائل للهرب من هذه الحرارة أو لترطيب وتلطيف الجو من حولهم، فقد يسافر البعض إلى السواحل والشواطئ، ومن لم يستطع يلجأ إلى وسائل التبريد المختلفة كاستخدام المكيفات ومبردات الجو، وتناول أطعمة ومشروبات تتناسب مع ارتفاع درجات الحرارة.

وكان نجوم الزمن الجميل خاصة عباقرة التلحين وكبار الموسقيين يلجأون للعديد من الوسائل ويتبعون بعض العادات وهم يبدعون أجمل الألحان، وكثيرًا ما كانوا يعملون ويبدعون أثناء ارتفاع حرارة الجو فى الصيف، وفى زمن كانت فيه وسائل التبريد والتكييف ليست بالتقدم الذى وصلت إليه الآن، وخرجت أجمل الأعمال والألحان فى عز حرارة الصيف، وكان العديد منهم يتبعون بعض العادات البسيطة فى محاولة لتلطيف الجو حولهم وتخفيف حدة حرارة الصيف، حتى يشعرون بالانتعاش ويبدعون أجمل الألحان.

وفى عدد نادر من مجلة الكواكب صدر فى صيف عام 1952 نشرت المجلة موضوعًا تحت عنوان: "عندما يؤلفون ألحان الصيف" تحدثت فيه عن عادات كبار الملحنين وهم يعملون فى الصيف وفى الأوقات لتى ترتفع فيها درجات الحرارة، ويشتد فيها لهيب الصيف، وكيف يسيح النغم فى رؤسهم وهم يداعبون الأوتار.

وكان من بين هؤلاء العالقة شيخ الملحنين الموسيقار الكبير زكريا أحمد الذى اعتاد أن يداعب أوتار عوده فى جوف الليل، ليصور أجمل معانى الأغانى التى يلحنها بالموسيقى، وكان من عادات زكريا أحمد أن يجلس فى الصيف ليبدع أجمل الألحان مرتديًا جلبابه الأبيض الناصع الفضفاض وأمامه لفافة من التبغ، وشفشق عرقسوس مثلج يحاول من خلاله إنعاش رأسه وترطيب ألحانه.

أما موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب فكان يعتكف فى الحر سواء فى الليل أو النهار، ويهتم أن يكون اللحن واقعيًا وسريعًا ومعبرًا، واعتاد فى الصيف أن يضع إلى جواره إناء من الخشاف البارد وبق من الفراولة المثلجة وهو يضع ألحانه أثناء ارتفاع درجات الحرارة.

فيما كان الموسيقار الكبير محمد القصبجى يسير فى أوقات اشتداد الحرارة على النيل فى الهواء الطلق ويدندن ما فى رأسه من ألحان ويغير ويبدل فيها حتى يصل إلى اللحن الذيى يرضى عنه، وعندما يخلو إلى نفسه يمسك بالعود ويسجل اللحن كاملاً ويكتبه على النوتة ، وطوال هذه الوقت لا يتناول أى مشروب حتى ولو كوبب ماء، ولكنه يضع فى جيبه حفنة من الحمص يأكل منها بين حين وآخر