بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:20 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حملة امنية لمتابعة منظومة التوك توك ولا تهاون للمخالفين بفاقوس شرقية النائبة هناء العبيسي: تعديلات قانون صندوق تكريم الشهداء تعزز العدالة الاجتماعية وترسخ الوفاء لتضحيات أبطال الوطن العثور على جثمان سيدة بترعة النعناعية فى المنوفية.. والتحقيقات تكشف هويتها قبل مواجهة الأهلي والمقاولون..”عبد الحفيظ” يستقبل محمد عادل في لقاء يعكس الروح الرياضية رئيس الوفد ينعي المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا بالحزب الحماية المدنية تسيطر على حريق قاعة أفراح بأوسيم وزير الأوقاف: مصر والجزائر جمعتهما مواقف تضامن بمعركتي التحرير والكرامة الصحة توجه المواطنين بطلب الخدمات الطارئة على الخط الساخن 16474 بمشاركة 112 دارسًا من 16 دولة.. الأوقاف تعلن التوسع فى برنامج تعليم العربية للناطقين بغيرها قضاء الصلوات الفائتة.. الأزهر يوضح الحكم الشرعى وكيفية تعويض ما فات من الفرائض لا تنخدعوا بارتفاع الحرارة.. الأرصاد تكشف مفاجآت بحالة الطقس حتى الأحد المقبل دار الإفتاء المصرية توضح حكم الشراء بالتقسيط مع زيادة ثمن السلعة

مشاركون بالأعلى للثقافة: العلاقة بين الثقافتين الروسية والعربية علاقة حوارية

يوسف القعيد
يوسف القعيد

أقام المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتور هشام عزمى ندوة بعنوان "تأثير الأدب الروسى على الأدب المصرى والعكس"، وقد جاءت هذه الأمسية ضمن إطار الفعاليات الثقافية التى تنظمها قطاعات وزارة الثقافة احتفالًا بتخصيص عام 2021 - 2020 كعام للتبادل الإنسانى المصرى الروسى، وقد شهدت الفاعلية مواصلة المجلس الأعلى للثقافة تطبيق الإجراءات الاحترازية كافة، بهدف الوقاية من فيروس كورونا.

جانب من الندوة (1)

يشارك فى الندوة نخبة من النقاد والأدباء والمترجمين من مصر وروسيا، وهم: الدكتورة مكارم الغمرى، أستاذة الأدب الروسى المقارن وعميدة كلية الألسن سابقًا، والروائى يوسف القعيد، والدكتور أنور إبراهيم، أستاذ الأدب الروسى، ورئيس سلسلة آفاق عالمية التابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة

كما عرضت عدة مداخلات مسجلة بواسطة تقنية الفيديو لكل من: المستعرب الروسى الدكتور ديمترى فالنتينوفيتش ميكولسكى، الأستاذ بأكاديمية العلوم الاجتماعية، والمستشرقة الدكتورة سارالى جينزبورج، الباحثة فى جامعة نافار معهد الثقافة والمجتمع الروسى، الدكتور أندرى بولونسكى، المؤرخ والشاعر والقاص الروسى، والدكتور إيفور سيد، الكاتب والمترجم والعالم فى الأنثروبولوجيا ومنسق البرامج الدولية بمعهد الترجمة بموسكو، والدكتور أوليف ميترو فاتوفيتش؛ المستشرق والمترجم رئيس اللجنة الخارجية لاتحاد كتاب روسيا.

جانب من الندوة (2)

قالت الدكتورة مكارم الغمرى: العلاقة بين الثقافتين الروسية والعربية علاقة حوارية، وقد استندت هذه العلاقة بشكل كبير على عمليات الأخذ والعطاء المثمرة، فإذا كان هناك تأثير واضح جدًا من الأدب العربى على الأدب الروسى، خاصة خلال القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وقد امتد هذا التأثير خلال الفترة السوفيتية وإن كان بدرجة أقل، فهناك أيضًا تأثير مهم للأدب الروسى على الأدب العربى بشكل عام، وفى مصر بشكل خاص، ولم يقع هذا التأثير على الأدب العربى فحسب، بل إنه امتد إلى فنون مثل البالية والموسيقى، علاوة على الرواية والقصة والمسرح والسينما، فلدينا أفلام سينمائية مأخوذة عن روايات معروفة من الأدب الروسى مثل فيلم "سونيا والمجنون" المأخوذ عن رواية "الجريمة والعقاب"، وأيضًا فيلم "الأخوة الأعداء" المأخوذ عن رواية دوستوفيسكى الشهيرة "الأخوة كارامازوف"، وفيلم "نهر الحب" المأخوذ عن رواية تولستوى الشهيرة "أنّا كارنينا"، وكذلك فيلم ،الشياطين" المأخوذ عن رواية دوستوفيسكى التى تحمل الاسم نفسه".

جانب من الندوة (3)

ومن جانبه قال الروائى يوسف القعيد: حينما نتأمل ما يترجم وما لا يترجم إلى العربية، نجد أننا أمام حالة من الهوس الحقيقى لدى المترجمين نحو ما ينشر فى الغرب، تنعكس على ما ينشر من ترجمات فى مصر، فيقرأ القارئ النص ولا يكتشف سر عبقريته، والسبب فى ذلك يرجع إلى قدرة الغرب على صناعة نجومهم وتصديرها لنا وتهيئتنا لتصديقهم.

وتحدث الدكتور أنور إبراهيم حول القيمة المتميزة للأدب الروسى على الصعيد العالمى، واصفًا إياه بالكنز الذى مازلنا لا نعرف عنه سوى القليل، واستطرد قائلًا: حينما اعتنقت روسيا الديانة المسيحية فى القرن العاشر ميلاديًا، لم تكن هناك ثمة علاقات روسية عربية تذكر، إلى أن تم ترجمة الكتاب المقدس للغة الروسية، فتوالت رحلات الحج إلى فلسطين، ونشأت العلاقات بين الجانبين الروسى والعربى فى القرن الثامن عشر، وحينها أسست روسيا الكنيسة الروسية الأرثوذكسية فى فلسطين، وتحديدًا بالقدس، التى أخذت على عاتقها تعليم اللغة الروسية للفلسطينيين، مما ساهم فى خروج أول ترجمات عربية عن اللغة الروسية، مع ذلك حدث التأثير المتبادل.

وتابع منذ عصر بوشكين وحتى الأيام الأخيرة من حياة تشيخوف مضى قرنًا يتسم بالانسجام الواضح بالمقارنة مع المائة عام المنقضية، التى بدأت بمجموعة الكتاب والفنانين الموهوبين الذين لقبوا الثقافة والأدب الروسيين باسم: "العصر الفضى".