بوابة الدولة
السبت 18 أبريل 2026 03:10 مـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب شعبان عبد اللطيف: اضطرابات هرمز تنذر بتداعيات اقتصادية واسعة تتطلب استعدادًا عاجلًا محافظ البحيرة تتفقد توريد القمح بزوية غزال وتطالب بتقديم التسهيلات للمزارعين المحمودية التعليمية تنضم لمدارس اليونسكو بإنجاز مشرف أمين عام «الشيوخ» يستعرض التجربة المصرية في تعيين الأمناء العامين بإسطنبول آي صاغة: تراجع أسعار الذهب في مصر 100 جنيه خلال أسبوع بفعل قوة الجنيه رغم صعود الأونصة عالميًا محاور جديدة تنضم لشبكة الطرق بالجيزة لتعزيز السيولة المرورية البيومي يطالب بوحدة إطفاء صناعي بباسوس بعد حريق أبو الغيط وزير البترول: ترشيد النفقات وتطوير الأداء أولوية.. و«السهام» تحقق نموًا 27% محافظ الشرقية يُفاجئ عيادات المبرة للتأمين الصحي بالزقازيق.. ويوجّه بسرعة إنهاء إجراءات عملية جراحية لإحدي السيدات د. محمود فوزي يكتب: الدعاية المستترة والاستدامة المرجوة ‎الأولمبياد الخاص المصري ينظم قافلتين طبيتين لخدمة لاعبيه بالمحافظات سحر حسن ترد على جدل فيديو ابنة علي الحجار وتحذر من استغلاله عبر السوشيال ميديا

الدكتور أسامة مدنى عميد كلية الآداب  بشبين الكوم جامعة المنوفية يكتب ”صمت جميل” 

الدكتور أسامة مدنى
الدكتور أسامة مدنى

أتعجب من كم اللّغو الذي يملأ حياتنا ضجيجاً: من كم القيل والقال، الهمز واللمز، الشائعات والمبالغات؛ من كم التّحيّن والتّصّيد، الشطحات والافتراءات، الأكاذيب والتضليل، فتكاد تتلاشى الحقيقة كالسراب. وأصبح يتساوى في ذلك الجميع: شاب أم فتاة، كبير أم صغير، متعلم أم أٌميّ، فصرنا إما صُنّاعاً للتقّول أو مروجين له، "والمجد" لمن امتلك مهارة الاثنين.

لقد غابت ثقافة التحري والتريث، التمهل والتأني، فأضحت صناعة الفتن والتشكيك حرباً نفسية لم تعد باردة، بل قارسة ككرة ثلج متدحرجة، لا يقوى علي مجابهتها إنس أو جن ولا حتى ملائكة. صرنا عبيداً لأتون شبكات "الانفصال" الاجتماعي: نصوّب سهماً هنا ليداوي أحدهم جراحه هناك، نختلق إشاعة مُغرضة بالأمس ليجترها آخر بمرارة اليوم، ننال من سمعة بريء في الصباح فيتلوى المسكين من وقع الوشاية في المساء. لقد بات اختلاق الاتهامات والشائعات والافتراءات تارة واجترارها وتكذيبها وتفنيدها تارة أخرى طقوساً يومية دفاعاً عن النفس والمال والعِرض.

لماذا نتعمد المبالغة والتهويل والتشويه؟ لماذا ومن أين تلك الرغبة الدفينة في النيل من الغير؟ كيف تشكلت ونمت واستفحلت تلك النوايا المتآمرة؟ ألا من سبيل لتقويمها؟ لم لا يتدبرون آيات قرآنية: "ما يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" (ق 18)؛ "إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ (الشورى 42)؛ "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِق بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِين" (الحجرات 6)؟ لم لا ليتّعظوا بقول الرسول الكريم: "وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ ؟"، وقوله أيضاً: " كُرِّه لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ ؟" لم لا يتذكرون عظات إنجيلية: "صُنْ لِسَانَكَ عَنِ الشَّرِّ، وَشَفَتَيْكَ عَنِ التَّكَلُّمِ بِالْغِشِّ (المزامير ٣٤: ١٣)؛ "بكلامِك تتبرّر وبكلامِك تُدان" (متى 12: 36)؛ "أمّا لسانُ الأكاذيبِ فيُقطَع" (أمثال 10: 31)؟

فهل نُصبح يوماً نادمين؟ هل نُمسي يوماً مستبصرين؟ أم سنظل على حالنا: مكابرين، غافلين، آثمين؟
ا.د اسامة مدنى

كاتب المقال الدكتور أسامة مدنى عميد كلية الآداب بشبين الكوم جامعة المنوفية

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى16 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.7669 51.8669
يورو 60.9917 61.1147
جنيه إسترلينى 70.1130 70.2848
فرنك سويسرى 66.0629 66.2243
100 ين يابانى 32.5373 32.6022
ريال سعودى 13.7993 13.8275
دينار كويتى 169.0346 169.4165
درهم اماراتى 14.0931 14.1211
اليوان الصينى 7.5874 7.6034