بوابة الدولة
الإثنين 7 سبتمبر 2026 04:35 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: 2478 محضرًا تموينيًا خلال شهر .. حملات مكثفة لضبط الأسواق والمخابز السعودية ضيف شرف النسخة الـ26 من معرض الصين الدولى للاستثمار والتجارة محافظ أسيوط: حملات نظافة مكثفة بمدينة الغنايم والقرى التابعة لرفع كفاءة المنظومة محافظ أسيوط يدعم طلاب الأسر الأولى بالرعاية بساحل سليم بـ220 حقيبة مدرسية متكاملة تعرف على أسعار اشتراكات مونوريل شرق النيل وتفاصيل ربطه بالعاصمة الجديدة أمين عام الجامعة العربية يؤكد رفض الاستيطان.. ويعلق على الحرب الإيرانية قبل أيام من بدء الدراسة.. توزيع درجات أعمال السنة لصفوف الابتدائي السيولة تتجاوز 6.8 مليار جنيه ومبيعات الأجانب تغير اتجاه المؤشرات للمنطقة الحمراء وزير الاتصالات: قطاع الاتصالات حقق أعلى معدل نمو فى تاريخه عند 24.3% صفقة الـ 427 مليون جنيه.. كواليس البيع الأكبر في شركة الكابلات الكهربائية وزير الاتصالات: مسابقة لتحفيز الشركات الناشئة على تطوير حلول للذكاء الاصطناعي رئيس جامعة أسيوط يهنئ الدكتور ممدوح عبد الحفيظ بكلية الزراعة لفوزه بجائزة عبد الحميد شومان

مثل هذا اليوم.. 27 عاما على عودة ياسر عرفات إلى أرض الوطن

ياسر عرفات
ياسر عرفات

في مثل هذا اليوم الأول من يوليو عام 1994، عاد رئيس منظمة التحرير الفلسطينية آنذاك، ياسر عرفات "أبو عمار" إلى أرض الوطن.

وفي الثالثة من بعد ظهر ذلك اليوم، قبّل عرفات أرض الوطن على الجانب الآخر من الحدود وأدّى الصلاة شكرا وحمدا لله على عودته بعد 27 عاما من الغياب القسري، وكانت تلك المرة الأولى التي يعود فيها، ليس كفدائي متخفٍ، بل أمام عيون الملايين في العالم الذين تابعوا عبر الشاشات مشاهد عودته، وذلك في إطار اتفاق "أوسلو"، الذي وقعته منظمة التحرير عام 1993.

توجه عرفات فور وصوله إلى قطاع غزة، إلى ساحة الجندي المجهول في مدينة غزة، حيث احتشد عشرات الآلاف لاستقباله، قبل أن ينتقل إلى مخيم جباليا الذي انطلقت منه الانتفاضة، وقال هناك: "لنتحدث بصراحة، قد لا تكون هذه الاتفاقية ملبية لتطلعات البعض منكم، ولكنها كانت أفضل ما أمكننا الحصول عليه من تسوية في ظل الظروف الدولية والعربية الراهنة".

نفديك بالروح أبو عمار

وفي اليوم التالي، عبر الرئيس الراحل "أبو عمار"، قطاع غزة بسيارته، متوقفاً من حين لآخر لـمصافحة الناس، الذين احتشدوا بالآلاف لتحيته، وهم يهتفون "بالروح بالدم نفديك يا أبو عمار"، فرفع يده وأسكتهم وقال: "اهتفوا فقط لفلسطين".

استقبال حافل لـ ياسر عرفات

وفي الثالث من يوليو، انتقل عرفات من غزة إلى أريحا على متن طائرة مروحية، وخرج المواطنون لاستقباله بحماسة أعادت إلى الأذهان مشاهد استقباله في قطاع غزة، وهتف عرفات مطولا مع أبناء شعبه بـ"الروح بالدم نفديك يا فلسطين".

ياسر عرفات يؤدي اليمين الدستورية

وفي الـمقر الجديد للسلطة الوطنية الفلسطينية في مدينة أريحا، أدت الحكومة الأولى اليمين الدستورية، وردد عرفات، ومن ورائه 12 وزيرا "أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصا لوطني، ولقيمه الـمقدسة ولترابه الوطني، وأن أحترم الدستور والقانون، وأن أعمل لـمصلحة الشعب الفلسطيني، وأن أقوم بواجبي بإخلاص. والله شاهد على ذلك".

ومن مقره في "المنتدى" غرب مدينة غزة، بدأ عرفات معركة بناء السلطة الوطنية الفلسطينية وإقامة مؤسساتها، كان مكتبه شبيهاً بذلك الذي تركه في تونس، قاعة اجتماعات، ومكاتب، وغرفة ليقضي فيها قيلولته.

ياسر عرفات المناضل

لقد اختار ياسر عرفات العودة وهو مدرك لما يريد تجسيده على الأرض، ومتيقن بأنه لن يكون تابعا لأي طرف كان، وحافظ على القرار الوطني المستقل لينهي حياته شهيدا في الحادي عشر من نوفمبر 2004، بعد أن رسخ نهجا ثوريا صلبا، وعقب حصار إسرائيلي جائر لمقر الرئاسة، جاء ردا على مواقفه الصلبة وتمسكه بالثوابت الوطنية.

موضوعات متعلقة