بوابة الدولة
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 11:26 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نائب وزير الصحة يبحث تطبيق الاستراتيجية الوطنية للصحة الرقمية الدكتور حسين عيسى: المشروع القومي لتطوير ”الغزل والنسيج” يمثل نقلة نوعية بالصناعة وتعظيم القيمة المضافة الأوقاف تخصص 160 مليون جنيه للإعانات والمساعدات وتفتح باب التقديم للغارمين رئيس الوزراء يجتمع بوزراء الصحة والاتصالات والعدل لمتابعة تحضيرات مؤتمر أكتوبر بيان مهم لرئيس الوزراء أمام النواب غدًا تجديد الثقة في النائب إسماعيل موسى أمينًا لأمانة الشئون الرياضية المركزية بحزب الشعب الجمهوري دفاع النواب : استجابة الداخلية الفورية لتوجيهات الرئيس السيسي يوكد تبنيها لاستراتيجية القيادة السياسية في تخفيف الاعباء علي المواطنين تنفيذي بني سويف يخصص أراضي لإقامة مسجد ومعهد أزهري ويعتمد المخطط التفصيلي لإهناسيا محافظ أسيوط: تشجير منطقة كوبري محمود علام بالبداري للحد من إلقاء المخلفات ضبط 2 طن جبس زراعي مجهول المصدر و193 عبوة مبيدات وأدوية بيطرية منتهية الصلاحية و2200 لتر وقود اتحاد أسواق المال العربية يكرم الدكتور محمد فريد تقديرًا لدوره في تطوير الأسواق المالية غير المصرفية محافظ أسيوط: متابعة أعمال تطوير مدخل قرية خارفة بصنبو بديروط للارتقاء بالخدمات

المبعوث الأممي بسوريا يدعو مجلس الأمن إلى الوحدة بشأن الاستجابة الإنسانية والعملية السياسية

المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا جير بيدرسون
المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا جير بيدرسون

حذر جير بيدرسون، المبعوث الخاص إلى سوريا، من بوادر تصعيد محتمل في البلاد وتآكل الترتيبات الحالية بشأن وقف إطلاق النار، ودعا مجلس الأمن إلى الوحدة من أجل إحراز تقدم على المسار السياسي لتنفيذ القرار 2254 الصادر عن المجلس.

وقال المبعوث الخاص إلى سوريا في إحاطة قدمها بشكل شخصي لأول مرة منذ 18 شهرا أمام مجلس الأمن: "لا أحتاج إلى أن أذكركم أن هناك خمسة جيوش أجنبية تتدافع داخل سوريا".

ويدعو القرار 2254 إلى وقف إطلاق نار في عموم البلاد. وأدت مجموعة من الاتفاقيات الإقليمية حول وقف التصعيد ووقف إطلاق النار – التي تلعب فيها روسيا وتركيا والولايات المتحدة دورا رئيسيا – إلى تحقيق 15 شهرا من الهدوء النسبي بين تلك المناطق.

لكن، أعرب بيدرسون عن وجود مخاطر تهدد بتفكيك الترتيبات الحالية، وتآكلها ببطء "بسبب الوتيرة شبه المستمرة للعنف المحدود عبر الخطوط الأمامية". وأضاف يقول: "الأسوأ من ذلك، يمكن أن تنهار (الترتيبات) بسرعة من خلال تصعيد أكثر دراماتيكية".

ودعا إلى أن يكون وقف إطلاق النار في عموم البلاد قضية مشتركة – لتجنب هذه المخاطر، والحفاظ على سلامة المدنيين، ولتكون بمثابة الخطوة الأولى نحو إعادة توحيد سوريا في نهاية المطاف واستعادة سيادتها.

وذكر المسئول الأممي أن بوادر تصعيد مقلقة ظهرت هذا الشهر متمثلة في الهجوم على مستشفى الشفاء في عفرين، الذي أدانه بشدة. وقد قُتل وأصيب مدنيون، بما في ذلك طواقم طبية، وتعرّضت أجزاء من المستشفى للتدمير.

كما شهد جنوب إدلب تصعيدا آخر، بقصف متبادل وغارات جوية داخل إدلب، وتقارير عن سقوط قتلى مدنيين ونزوح كبير. وشهد هذا الشهر المزيد من الغارات الجوية المنسوبة إلى إسرائيل، والمزيد من الاضطرابات في الجنوب الغربي، والمزيد من الهجمات من قبل الجماعات الإرهابية المدرجة في قائمة مجلس الأمن، من بينها عمليات تبناها داعش.

وتابع بيدرسون يقول: "هناك مؤشرات مقلقة على احتمال أن تنظيم داعش يستجمع قواه، بالنظر إلى زيادة وتيرة هجماته الأخيرة ومدى انتشارها".