بوابة الدولة
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 07:19 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ثقافة الشرقية :عرابى تاريخ من النضال فى لقاء7 سبتمبر بمناسبة العيد القومى للشرقية عضو بمجلس الشيوخ: زيارة الرئيس الصيني مصر تؤكد متانة العلاقات التاريخية وتعزز فرص الاستثمار والتعاون الاقتصادي رئيس الوزراء يتابع جهود تنظيم السوق العقارية تنفيذًا لتكليفات رئيس الجمهورية افتتاح كورنيش إسنا قريبا.. إنجاز 85% من مشروع التطوير بطول 550 مترًا| صور حبس عامل أشهر سلاحًا أبيض في مشاجرة بمدينة نصر طارق رضوان: القمة المصرية الصينية شراكة إستراتيجية تعكس إرادة مشتركة نحو السلام والتنمية انتخاب رئيس ”الشئون التجارية” بمصر للطيران نائبًا لرئيس لجنة التوزيع بالاتحاد الدولي للنقل الجوي باستثمارات تتجاوز 1.69 مليار جنيه.. وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروع «محطة محولات غرب سوهاج» جامعة الزقازيق :اختتام برنامج القيادات الجامعية وزير الصحة يشهد توقيع مذكرة تفاهم مع المنظمة الدولية للهجرة لتعزيز الرعاية الصحية للمهاجرين الرئيس السيسي ونظيره الصيني يشهدان التوقيع على مذكرات التفاهم والوثائق بين البلدين| فيديو الأعلى للإعلام: التحقيق في شكوى غرفة شركات السفر والسياحة ضد موقع ”جو إيجيبيا”.. وشكوى النائبة مروة بوريص ضد موقع ”خمسة سياسة”

المبعوث الأممي بسوريا يدعو مجلس الأمن إلى الوحدة بشأن الاستجابة الإنسانية والعملية السياسية

المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا جير بيدرسون
المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا جير بيدرسون

حذر جير بيدرسون، المبعوث الخاص إلى سوريا، من بوادر تصعيد محتمل في البلاد وتآكل الترتيبات الحالية بشأن وقف إطلاق النار، ودعا مجلس الأمن إلى الوحدة من أجل إحراز تقدم على المسار السياسي لتنفيذ القرار 2254 الصادر عن المجلس.

وقال المبعوث الخاص إلى سوريا في إحاطة قدمها بشكل شخصي لأول مرة منذ 18 شهرا أمام مجلس الأمن: "لا أحتاج إلى أن أذكركم أن هناك خمسة جيوش أجنبية تتدافع داخل سوريا".

ويدعو القرار 2254 إلى وقف إطلاق نار في عموم البلاد. وأدت مجموعة من الاتفاقيات الإقليمية حول وقف التصعيد ووقف إطلاق النار – التي تلعب فيها روسيا وتركيا والولايات المتحدة دورا رئيسيا – إلى تحقيق 15 شهرا من الهدوء النسبي بين تلك المناطق.

لكن، أعرب بيدرسون عن وجود مخاطر تهدد بتفكيك الترتيبات الحالية، وتآكلها ببطء "بسبب الوتيرة شبه المستمرة للعنف المحدود عبر الخطوط الأمامية". وأضاف يقول: "الأسوأ من ذلك، يمكن أن تنهار (الترتيبات) بسرعة من خلال تصعيد أكثر دراماتيكية".

ودعا إلى أن يكون وقف إطلاق النار في عموم البلاد قضية مشتركة – لتجنب هذه المخاطر، والحفاظ على سلامة المدنيين، ولتكون بمثابة الخطوة الأولى نحو إعادة توحيد سوريا في نهاية المطاف واستعادة سيادتها.

وذكر المسئول الأممي أن بوادر تصعيد مقلقة ظهرت هذا الشهر متمثلة في الهجوم على مستشفى الشفاء في عفرين، الذي أدانه بشدة. وقد قُتل وأصيب مدنيون، بما في ذلك طواقم طبية، وتعرّضت أجزاء من المستشفى للتدمير.

كما شهد جنوب إدلب تصعيدا آخر، بقصف متبادل وغارات جوية داخل إدلب، وتقارير عن سقوط قتلى مدنيين ونزوح كبير. وشهد هذا الشهر المزيد من الغارات الجوية المنسوبة إلى إسرائيل، والمزيد من الاضطرابات في الجنوب الغربي، والمزيد من الهجمات من قبل الجماعات الإرهابية المدرجة في قائمة مجلس الأمن، من بينها عمليات تبناها داعش.

وتابع بيدرسون يقول: "هناك مؤشرات مقلقة على احتمال أن تنظيم داعش يستجمع قواه، بالنظر إلى زيادة وتيرة هجماته الأخيرة ومدى انتشارها".