بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 08:33 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”البدوى” يهنئ الرئيس السيسى والأزهر والشعب المصرى والعربي والإسلامي بعيد الأضحى المبارك البنك الزراعي المصري يوزع صكوك الأضاحي على 5 آلاف أسرة بالتعاون مع وزارة الأوقاف ضمن مبادرة ”سكة خير” المقاولون العرب: الموسم الاستثنائي بداية جديدة بدعم مستمر من شركة المقاولون العرب وزير الصحة يترأس اجتماعًا وزاريا أفريقيًا رفيع المستوى لمتابعة تفشي إيبولا أجواء مفاجئة.. «الأرصاد» تكشف تفاصيل حالة الطقس خلال إجازة عيد الأضحى وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتي التطورات الإقليمية إي آند مصر تقود مبادرة ”فرحة العيد” لمشاركة الناجين من الحروق الاحتفال بعيد الأضحى بالتعاون مع مركز أهل مصر للدمج والتمكين وبنك... دار الإفتاء: الحج فريضة على المستطيع.. واغتنموا أيام ذى الحجة بالطاعات والعبادات الصحة توجه 4 نصائح مهمة لتحضير اللحوم خلال عيد الأضحى للوقاية من التلوث الغذائى وزير الخارجية يبحث مع عضو بالنواب الأمريكي دعم الشراكة بين مصر وأمريكا مصر تهنئ الأردن بمناسبة ذكرى الاستقلال وكيل مجلس الشيوخ يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة حلول عيد الأضحي المبارك 1447هـ

كلفه البحث عنها 100 جنيه .. حكاية طفاية أنور وجدى و سارة برنارد

أنور وجدى
أنور وجدى

لكل إنسان هواية يحب أن يمارسها فى أوقات فراغه أو أشياء يحب اقتنائها وجمعها، وكان عدد كبير من نجوم الزمن الجميل لديهم هوايات تتميز بالغرابة أحياناً ، ومنهم من كان يحب اقتناء أشياء معينة والاحتفاظ بها.

وفى عدد نادر من مجلة الكواكب صدر عام 1954 نشرت المجلة موضوعاً عن هوايات النجوم التى تكلفهم مبالغ كبيرة ، وكان بعض هذه الهوايات غريباً ، ورغم ذلك كان كل منهم يحزن إذا فقد أى من هذه الأشياء التى يقتنيها ويهتم بها.

وذكرت الكواكب واقعة حدثت للفنان والمنتج الكبير أنور وجدى ، ففى إحدى زياراته إلى أوروبا اصطحبه صديق فرنسى إلى بيت فنان فرنسى لتلبية دعوة على العشاء، وأعجب أنور وجدى بطفاية سجائر فخمة فى منزل الفنان الفرنسى ، فما كان من المضيف إلا أن أهدى هذه الطفاية لأنور وجدى رغم قيمتها الكبيرة ، حيث كانت من مقتنيات الممثلة سارة برنارد واشتراها الفنان الفرنسى من أحد المزادات، وفرح أنور بالهدية فرحاً كبيراً.

ولكن عندما عاد الفنان الكبير إلى مصر ظل يتفقد حقائبه دون أن يجد الهدية وحزن حزناً شديداً ، وأرسل إلى الفندق الذى كان يقيم فيه بباريس ليسأل عنها، ودارت بينه وبين الفندق العديد من الرسائل والمخاطبات التليفونية والرسائل التلغرافية ، وكلفته هذه المراسلات حوالى مائة جنيه وكان هذا مبلغاً كبيراً وقتها، ورغم ذلك لم يعثر أنور وجدى على هذه الطفاية وحزن لفقدها حزناً كبيراً.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq