بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 08:49 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ترامب: سعيد بأداء وزير الحرب وكل شيء يسير بشكل استثنائي فى ما يتعلق بإيران انفجار حافلة ركاب بعبوة ناسفة فى جرمانا بريف دمشق «ورش عمل الازمات والكوارث واللامركزية والسلامة والصحة» المهنية بمركز التنمية المهنية بالبحيرة الكاتبة فكرية أحمد تنتهي من طباعة فيلم ”الملكة والأفاعي ” بروتوكول بين الملكية الفكرية وهيئة الدواء لدعم الابتكار الدوائي وفد بورسعيد: عودة محمد شردي إلى بيت الأمة تؤكد نجاح مسار لم الشمل داخل الحزب قيادي بالجبهةالوطنية: القمة المصرية البحرينية تؤكد وحدة الصف العربي وتعكس قوة الدبلوماسية المصرية محافظ أسيوط: ضبط جزار بديروط متهم بتزوير أختام المجزر الحكومي خلال حملة تموينية برنامج MBA جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.. الوجهة المفضلة للتنفيذيين وقيادات المؤسسات لصناعة قادة المستقبل محافظ القاهرة يزور ويتفقد عدد من كنائس دير الأنبا سمعان ويلتقى ببعض المواطنين روساتوم وحكومة موسكو توقّعان اتفاقية للتعاون في مجال حماية البيئة تنظيم الاتصالات يعيد خدمة «أرقامي» عبر My NTRA

الكاتبة الصحفية مها الوكيل تكتب .. عفوا سيدتي الدكتورة نيفين جامع قرارك صادم للجميع! بقلم

الكاتبة الصحفية مها الوكيل
الكاتبة الصحفية مها الوكيل

سبق لوزارة التجارة والصناعة تشجيعها استيراد السيارات الكهربائية المستعملة بهدف إتاحة الفرصة للمواطنين لمواكبة حملة الرئاسة “اتحضر للأخضر”، وبما يسمح للحفاظ على البيئة من جانب والمشاركة في الاتجاه العالمي نحو التوسع في استخدام السيارات الكهربائية.

واستبشر المواطنون خيرا وكذلك رجال الأعمال وبدأوا بالفعل في تجهيز أنفسهم للتعاقدات على استيراد هذه النوعية من السيارات وساعدتهم الدولة فأعفتهم من رسوم الجمارك تشجيعا على إحلال هذه السيارات التي تخدم البيئة مكان السيارات المعتمدة على الوقود.

لكن لا أدري ما الذي جدّ حتى تلغي الوزارة قرارها السابق وتستبدله بقرار جديد صدر هذا العام يوقف استيراد هذا النوع من السيارات إلا إذا كان موديل 2021 وهو قرار يخالف التوجه الرئاسي في إحلال الطاقة النظيفة في مصر.

إنني أعرف شركات تعاقدت بالفعل على استيراد هذه السيارات المستعملة بحسب شروط ومواصفات القرار السابق فجاء هذا القرار وأصابها في مقتل بعد أن خسرت مبالغ طائلة.

إن تحويل التاكسيات إلى سيارات كهربائية يخدم بلا شك البيئة ويحد من انتشار التلوث الكربوني وهذا القرار الأخير للسيدة الدكتورة نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة لا يصب في هذا الاتجاه بل يتناقض مع توجه الرئاسة الحريصة أشد الحرص على المحافظة على مصر من تأثير التغيرات المناخية تلك المشكلة المعقدة التي تفوق مشكلة كورونا.

إن السماح باستيراد هذا النوع من السيارات يوفر المال على المواطنين ويوفر لهم الصحة والهواء النقي ويحد من أزمة البطالة باستثمارها في العمل كسيارات تاكسي أو أوبر وبخاصة في المجتمعات العمرانية الجديدة وعلى رأسها العاصمة الإدارية.

أقول وأعيد القول إن قرارك يا سيدتي مهما سقتِ من مبررات لا يساعد على تبني حملات الرئاسة المعنية بالبيئة وعلى رأسها حملة “اتحضر للأخضر”، وأرجو أن تعيدي النظر فيه بما يعود بالخير على كافة المواطنين وبما يضع مصر في خانة الدول المحافظة على استخدام الطاقة الكهربائية النظيفة.