بوابة الدولة
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 11:42 مـ 4 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اتحاد الكرة يعتمد برنامج إعداد منتخب الصالات معهد البحوث الفلكية يفتتح مركز الذكاء الاصطناعي وتقنيات التراث الافتراضي المصري البريطاني تعرف على تفاصيل.. شروط القبول بالمعهد العالي لتكنولوجيا النقل بوردان مدير تموين القاهرة: توافر السلع واستقرار الأسعار.. و1037 تصريح أوكازيون.. ونسبة تحقيق الشكاوى 100% القابضة للمطارات تعلن حصاد عمل أول 3 شهور من نظام التحول الرقمى ناصر ماهر لم يستأنف على حبسه.. كيف تحرك فرد الأمن لتنفيذ حكم الـ6 أشهر؟ شيكو: سعيد جدًا بإيرادات صقر وكناريا ونجهز لجزء ثانٍ من الفيلم وزير الخارجية يجتمع مع قطاع التعاون الدولي بالوزارة الدفاع الجوي الإماراتى يرصد تهديدا صاروخيا.. على المواطنين البقاء بمكان آمن الداخلية الإماراتية: الدفاعات الجوية تتعامل الآن مع تهديد صاروخي رئيس الوزراء يفتتح مركز الخدمات الضريبية المميزة بالعلمين الجديدة رئيس مجلس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لتطوير وتنمية منطقة الساحل الشمالي الغربي

الأورمان تطلق مشروعها التنموي ست ب100 راجل

كتب علاء الحلوانى

"ست بـ100 راجل".. لقب يطلق على بعض الأمهات والسيدات اللائي تحملن مسؤولية كبيرة وهي أن تصبح أمًا وأبًا في آنِ واحد، فهناك من فقدت زوجها "سنة الحياة"، وبعضهن تركهن أزواجهم لتجدن أنفسهن تكافحن ليلًا ونهارًا في العمل بغاية الحفاظ على أسرهن وتربية أبنائهن والسعي إلى كسب المال.

هكذا تجد "أم تامر" سيدة مكافحة من احدى القرى التابعة لمحافظة كفرالشيخ تعول أسرة تتكون من فتاة عمرها 22 عامًا، وثلاث شباب أحدهما عمره 25 عامًا، والآخر 23 عامًا، والاخير 17 عامًا .

كفاح "أم تامر" كان منذ أن توفي زوجها منذ 17 عامًا، تاركا إيّاها وحيدة أمّا لأربع أطفال، بدون اى مصدر دخل وبيت غير أمن وأنها على باب الله ليس لها دخل ثابت، ما دفعها للبحث عن أى مصدر رزق حتى استلمت جاموسة عشار من جمعية الأورمان وكسبت منها قوتها الذي أعالت به أبنائها.

وقالت أم تامر : عندما ياتي فصل الشتاء وتنزل الأمطار نتجمع في زوايا الغرف طوال الليل ونبقى نرقب الامطار وهي تتساقط علينا، بفضل الله تعالى تمكنت جمعية الأورمان من اعادة اعمار منزلها ليتحقق حلمها وحلم ابنائها وبنتها بمسكن يليق بكرامة الانسان ..

وأضافت: إنها أيضًا تمكنت من إتمام تعليم أبنائها، كما أنها استطاعت زواج الابن الأكبر والبنت من خلال مشروعها وسعيها- على حد تعبيرها .
وأكدت أم تامر : أنها قد بلغت من العمر ٤٦ عامًا، قائلة إن مشروعها هو مصدر رزقها الذي تشقى وتتعب فيه بغاية تربية أبنائها والحفاظ على أسرتها، لتصبح من السيدات اللواتي كفاحن لحماية أسرهن وتستحق أن يطلق عليها "ست بـ100 راجل".