بوابة الدولة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 11:56 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
كواليس الجلسة الخاصة بين معتمد جمال ولاعبي الزمالك قبل مران اليوم وزير الرى يلتقى نظيره العراقي على هامش أسبوع القاهرة للمياه الفريق صدام حفتر نائب القائد العام يلتقي الوزير حسن رشاد رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية في القاهرة رئيس المخابرات العامة يبحث مع صدام حفتر تطورات الأوضاع السياسية في ليبيا رئيس المخابرات العامة وصدام حفتر يؤكدان عمق العلاقات بين ليبيا ومصر وزارة العمل تعلن فرص عمل جديدة لفنيين كهرباء برواتب تصل إلى 12.600 جنيه النائب محمد حمزة: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يجسد وحدة المصير العربي ” الإنتاج الحربي” تشارك في المؤتمر والمعرض الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف الصحي ـ صور البنك الأهلي المصري يدعم مشروع «مسار» لتأمين مستقبل الأبطال من الاكتشاف إلى ما بعد الاعتزال مركز البحث والإنقاذ بوزارة الدفاع ينفذ التجربة القومية ” مصر - 12” ببورسعيد- صور غوتيريش من جامعة القاهرة: لا سلام دائم في الشرق الأوسط دون حل عادل للقضية الفلسطينية الحصري: مصر والسعودية صمام أمان الأمة العربية

”الهضيبي” في ذكرى عيد الجهاد: نضال المصريين أجبر المحتل البريطاني على الرحيل

كتب محمد عبدالهادي

هنأ الدكتور ياسر الهضيبي، عضو مجلس الشيوخ ونائب رئيس حزب الوفد، الشعب المصري وقيادات وأعضاء بيت الأمة وجميع الوفديين في مختلف محافظات مصر، بمناسبة ذكرى عيد الجهاد الوطني.

وقال الهضيبي، في بيان، اليوم، إن ثورة 1919 أثبتت أن لمصر شأن كبير بأهلها وعكست ما ادعاه الحامي البريطاني بأن مصر غير مؤهلة لإدارة أمورها وتولي سدة الحكم، وأن الشعب المصري له رموز قادرة على حكم العالم بفكر مستنير وثقافة وعقل فطين.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن نضال المصريين هو ما أجبر الاحتلال البريطاني يرحل عن مصر في 13 نوفمبر 1922، فكان ذلك يوم ميلاد مصر الحديثة بمفهومها الوطني الخالص من أي شوائب خارجية.

وتابع الهضيبي: "كان ذلك اليوم المقدس تاريخيا وفاصلا في حياة كل مصري، ومازال حزب الوفد الذي خرج من رحم الأمة المصرية يحتفل بذكراه فخرًا واعتزازًا بحب الوطن الذي تُرجم على الأرض الواقع في نوفمبر 1918 وازداد اشتعالًا في مارس 1919 وسار على النهج والدرب حتى استقلت مصر تمامًا في 13 نوفمبر 1922".

وقال: "في هذا اليوم نتذكر عظمة زعماء الوفد ورجال مصر المخلصين الذي نحّوا ذاتهم جانبًا، وأعلوا مصالح الوطن فوق كل شيء، فكانت الصدمة والفاجعة لبريطانيا لجرأة مصر وأبنائها للمطالبة بالاستقلال، وكيف كان الرجال في مواجهة أسود أعظم الإمبراطوريات بثورة وغضب من أجل مصر وأبنائها".

وأشار إلى أن مصر سجلت ملحمة تاريخية أزالت بها الحجاب عن شمس الحرية وتبدأ مرحلة الاستقلال الوطني لتثمر حزب الوفد الذي استمد قوته وحافظ على استمراره أكثر من 102 عام، برغبة من المصريين أنفسهم، فأرست في نفوسهم مبادئ وثوابت وطنية راسخة.