بوابة الدولة
الأربعاء 12 أغسطس 2026 09:24 مـ 27 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«أطباء الدقهلية» تدعو للمشاركة في ويبنار دولي حول تكيس المبايض بمشاركة البروفيسور آدم بالين النائب فريد واصل : إعداد قاعده بيانات لجميع مستلزمات الإنتاج التى تستوردها مصر ..ضرورة OPPO تطلق سلسلة Reno16 في مصر وتواصل نجاح سلسلة Reno في السوق المحلي وزارة الأوقاف تطلق مسابقة السراج المنير بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم ننشر السيرة الذاتية للواء محمد عبد الفتاح الرئيس الجديد للعربية للتصنيع محافظ أسيوط: متابعة انتظام العمل بالمركز التكنولوجي بساحل سليم قرار جمهورى بتعيين محمد أبو بكر رئيساً لمجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع محافظ بورسعيد يتفقد مشروعات تطوير ساحة النصر وحديقة الأمل بحي المناخ ويوجه بتكثيف العمل | صور ببجي موبايل تتعاون مع دو بيج استديوز لإطلاق براين روت رويال في طور عالم العجائب محافظ أسيوط: استمرار معارض الحرف التراثية بمراكز الشباب لدعم أصحاب المشروعات محافظ أسيوط: تطوير شارع الإدارة التعليمية بديروط بصب وتأهيل الأرصفة ورفع كفاءة النظافة مدير تعليم أسيوط يشهد ورشة عمل تدريب مسؤولى بوابة الاحصاء والتواصل الرقمى

كيف أعادت أزمة كورونا أيقونات ماركيز الروائية إلى الواجهة؟

بيسان خالد

رحلت مرسيدس، أرملة الأديب العالمى ماركيز، الحاصل على جائزة نوبل فى الآداب لعام 1982،

حيث أعلنت وزارة الثقافة فى المكسيك وفاة مرسيدس أرملة وملهمة الروائى الكولومبى جابرييل جارسيا ماركيز عن عمر يناهز 87 عاماً حسب ما ذكرت مواقع إخبارية،

ورغم أن الأحداث التى يمر بها العالم حالياً فى ظل انتشار فيروس "كورونا" المستجد، جديدة فى الواقع على كثيرين،

فإنها ليست كذلك على عوالم الفنون بمختلف أنواعها، وهو أمر لم يقتصر فقط على السينما، كما يعتقد البعض، لكنه امتد إلى الأدب، إذ تناول العديد منها موضوعات حول الأوبئة وفترات انتشارها.

 ومنذ بداية أزمة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، أعادت تلك الأزمة روايتى "100 من عام من العزلة" و"الحب فى زمن الكوليرا" إلى الواجهة،

وأعادتهما إلى صدارة اهتمامات القراء

 الحب في زمن الكوليرا

الحب في زمن الكوليرا رغم أن أحداث رواية "الحب فى زمن الكوليرا"، للكاتب جابرييل جارسيا ماركيز، تدور حول قصة حب تنشأ بين شاب وفتاة من فترة المراهقة وحتى ما بعد بلوغهما الـ70،

فإنها ارتبطت بالأوبئة والحجر الصحي، إذ رسمت فى خلفية القصة العاطفية، التى تتمحور حولها الأحداث، صورة لمنطقة الكاريبي، وما كانت تشهده من حروب أهلية وظروف معيشية صعبة،

وترصد بدقة الأحوال فى هذه المنطقة من العالم فى الفترة من أواخر القرن الـ19 حتى العقود الأولى من القرن الـ20، من حيث الأحوال الاقتصادية والأدبية والديموغرافية،

وما أحدثه انتشار وباء "الكوليرا" من معاناة للجميع، وكاد يفتك بالبلاد، فى الوقت الذى اتخذه بطل الرواية وسيلة لوجوده مع محبوبته أطول فترة ممكنة، حيث رفع الراية الصفراء على السفينة التى كانا يستقلانها، علامة على أنها تحمل مصابين بوباء "الكوليرا"،

فلا يُسمح لها بالرسو فى أى ميناء، ما عدا التزوّد بالوقود، لتواصل السفينة إبحارها. 

100 عام من العزلة

100 عام من العزلة أما "مائة عام من العزلة" فتدور أحداثها حول "ماكوندو" وهى مدينة معزولة رسمها ماركيز فى مخيلته وطرحها بصورة واقعية لا يشك القارئ بأنها من الخيال،

وهذا ما يميز الواقعية وسحرية الحركة التى سلكها ماركيز والتى تمزج بين الخيال والواقع بطريقة غير معتادة، تجعل وكأن الراوى أمامنا يحكى لنا القصة بأسلوب شائق،

بعيدًا عن التكلف والغموض، ومئة عام من العزلة تعد الواجهة لهذه الحركة. كما تمتزج أحداث الرواية وتتشابك عندما يسرد ماركيز قصة حياة عائلة "بوينديا" خلال مائة عام ومع أجيال متتالية حتى تنتهى الأحداث إلى آخر فرد من هذه العائلة الذى وقع فى خطيئة زواج غير مرغوب فيه،

يصبح القارئ هنا فى وسط بين خيال الأحداث وواقعيتها، فيرى بعضهم أن أحداث القصة السياسية والاجتماعية مشابهة للمشاهد التى عاشها ماركيز فى "أراكاتاكا" الكولومبية وهى مسقط رأسه.