بوابة الدولة
الإثنين 21 سبتمبر 2026 05:15 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نقل الكهرباء توقع عقدًا مع إيجيتك للكابلات (السويدي) لتوريد موصلات الأمونيوم لدعم مشروعات الخطوط الهوائية إطلاق المؤتمر السنوي الثالث للتميز في أمراض القلب تحت شعار «رعاية متقدمة.. لكل قلب.. في كل مكان» المستشارة ماريان شحاتة: تأكيد السيسي على سيادة السودان يعكس ثبات الموقف المصري الداعم للدولة ومؤسساتها الأعلى للإعلام: منع ظهور إسلام صادق لمدة شهر وندى الحسيني لمدة ٣ أسابيع غدا.. الملتقى السادس عشر لـ «الأثريين المصريين» بحضور ممثل عن وزير السياحة والآثار 29.7 مليار دولار تحويلات المصـريين العاملين بالخارج خلال الشهور السبعة الأولى من عام 2026 هيئة المحطات النووية تشهد أداء يمين الولاء للدفعة الجديدة من العاملين وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الدقهلية يتفقدان معدات دعم منظومة النظافة والجمع السكني بالمنصورة استجابة لمطالب أهالي شيط الجمايلة.. فرش جديد لمسجد القرية لأول مرة في الهند.. استعراض ماسح ضوئي ثلاثي الأبعاد مُطوَّر محليًا في روسيا الأرصاد تكشف تفاصيل طقس مصر حتى السبت.. أمطار خفيفة ورياح وحرارة تصل لـ42 درجة معهد الأورام ينظم ندوة توعوية لمرضى اللوكيميا الميلودية

الكاتبة الصحفية ماجدة صالح: تكتب كورونا لم تأت لتقتل وتبيد.. كورونا جاءت لتحيي

كورونا لم تأت لتقتل وتبيد.. كورونا جاءت لتحيي... نعم جاءت لتحيي ضمير اﻷمة  جاءت لتوقظنا من غفلتنا... جاءت لترينا صغر حجمنا.. ﻷننا عجزنا أن نرى جرثومة استطاعت أن تهدد الكون بأكمله رغم صغر حجمها التي تكاد لا تذكر.. جاءت لتقول لنا أن هناك رباً غفلنا عن ذكره.. وهو القادر على استبدالنا في عشية وضحاها.. ذرة لا تكاد ترى بالعين المجردة أوقفت العالم بأسره ولم تقعده شلت أركان دول وأمم... اهتزت لها منصات العالم... وتحركت باسمها منظمات وجمعيات... سمعت صرير أقلام الكتاب والفلاسفة.. كنا نظنها مجرد فايروس ابتلي به أقوام لم يعرفوا اﻹيمان والتحصين والتوكل على الله... كنا نردد تسلطوا على اﻷقلية المسلمة في بلادهم فسلط الله عليهم جندا من جنوده... الذي لا يعلمها إلا هو ، أوقفت على إثرها مدارسهم و معابدهم ومصانعهم..أما نحن ماذا حل بنا...فقد أوقفت كورونا أقدس مقدساتنا عن بكرة أبيها أوقفت أطهر بقاع اﻷرض عن السنة التي فطرها الله عليها.... والله إنه لمصاب جلل... تهتز له القلوب وتقشعر له اﻷبدان... هل أدركنا عظم مصابنا ؟... لو كان لكورونا فقط أنها أوقفت الطواف لساعات لكفى بنا من ألم.... مع كل هذا لم تدمع أعيننا ولم تهتز مشاعرنا... أمسينا ونحن نتبادل اﻷخبار عن إغلاق الحرمين وإيقاف الطواف والزيارة في الروضة وكأننا نتحدث عن إغلاق مول تجاري ﻷمر طارئ ساعات وسيتم فتحه.. كورونا ليست وباء للبشرية... والله لنحن الوباء على هذه اﻷرض.... إن لم نستغفر ونتوب إلى الله... والله سيستبدلنا وسيأتي بأقوام... يستغفرون ويتوبون إليه.
كورونا إن لم توقظنا من غفلتنا ولهونا عن ديننا.... والله سنستيقظ على ويل شديد... نستيقظ وقد سُلب منا ديننا وقيمنا... هي مجرد فايروس أخافتنا وأرعبتنا وأقضت مضاجعنا.... فكيف برب هذا الفيروس ؟
ألا يستحق أن نخافة ونتضرع إليه.... ليرحم ضعفنا... كورونا إذا ذهبت ولم توقظ ضمير اﻷمة ! فتأكدوا أننا نحن الوباء على هذه اﻷرض.. العوده إلى الله.. أمل ينتشر في قلوبنا لتدب فبه الحياه من جديد .. ( فاعتبروا يا أولي اﻷلباب)