في ذكرى رحيل ناهد شريف .. تزوجت مسيحيًا لُقّبت بـ”الممثلة الاباحية” و12 فيلما ممنوعا من العرض

كتب احمد صالح
يوافق اليوم الثلاثاء 7 من أبريل، ذكرى رحيل الفنانة ناهد شريف، والتي ولدت في 1 من يناير عام 1942 بمركز الواسطى في محافظة بني سويف، ورحلت عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 1981، عن عمر يناهز 39 عامًا، والتى لقبت بالممثلة الاباحية ويرجع ذلك لما قدمته خلال مشوارها السينمائى من أفلام وصفت بالأجرأ فى تاريخ السينما المصرية، وبالرغم من عرض أفلام كثيرة لها إلا أن معظمها منعت من العرض قبل طرحها بدار السينما بسبب الرقابة على المصنفات الفنية، وبلغ عدد الأفلام التى منعت من العرض 12 فيلمًا ، وصفت بالأجرأ فى تاريخ السينما المصرية
أما عن حياتها الشخصية، فتزوجت المرة الأولى من المخرج حسين حلمى الذى
اكتشفها فى بداية مشوارها الفنى، ووقدمها في عدة أفلام سينمائية.
أما المرة الثانية فكانت من نصيب الفنان كمال الشناوى، الذى تزوجها سرًا
لأنه كان متزوجًا فى نفس الوقت، ووافقت ناهد بالفعل حتى عاشت معه 6 سنوات،
يتملكها الملل من وضعها كزوجة ثانية لتطلب منه الطلاق ويوافق على ذلك،
الأمر الذى أدخلها دوامة من اللهو فى ملاهي بيروت وقبولها أفلام دون
المستوى.
أما زواجها الثالث والأخير فكان زواج مدنيًا من الفنان اللبنانى إدوار
جرجيان، الذى توفى منتحرًا من أعلى أحد الفنادق بسبب شعوره باكتئاب شديد
بعد الحرب فى لبنان، وحذرها الكثير بسب اختلاف ديانته واعتناقه للديانة
المسيحية، ولكنهما ظل كل منهما على دينه، وأنجبت منه ابنتها الوحيدة
"لينا".
وفي العام الماضي 2019، عادت «لينا» ابنة ناهد شريف إلى القاهرة، بعد 38 عامًا من رحيل والدتها، وقررت أن تذهب لزيارة مقبرة والدتها لتكون أول مكان تتجه له بعد أن أصبحت امرأة في بداية الأربعينيات من عمرها، وظلت تبكي أمام القبر واستعادت ذكريات الطفولة مع الأم التي تركتها في سن الخمس سنوات.
مرت حياة النجمة الراحلة بعدد من الأزمات التي أثرت في مسار حياتها، ومن أبرزها:
وفاة والديها
عانت الطفلة "سميحة"، وهو اسم ناهد الحقيقي، طفولة بائسة، بعدما توفيت والدتها وهي في التاسعة من عمرها، وبعد سنوات لحق بها والدها، وهي لم تتخط بعد 14 عاما، مما جعلها تشعر باليتم طوال الوقت، ففقدان والديها لم يكن بالأمر الهين.
زوجة ثانية
تزوجت الفنانة ناهد شريف، من الفنان كمال الشناوي، بعد أن جمعتهما قصة حب، وارتضت "ناهد" بسبب هذا الحب، أن تكون زوجة ثانية، وليس هذا فحسب بل أنها وافقت على أن يكون الزواج سري، وبالفعل استمر زواجهما 6 سنوات، دون أن يعلن "الشناوي" عن هذه الزيجة، حتى خيرتة ناهد شريف بين أن يعلن زواجهما، أو ينفصلا، وبالفعل تم الانفصال بينهما، على الرغم من قصة الحب التي تربطهما، وهو ما عرضها لأزمة نفسية كبيرة، سافرت بعدها للعاصمة اللبنانية بيروت.
ذئاب لا تأكل اللحم
تعرضت الفنانة ناهد شريف لموجة من الانتقادات عقب مشاركتها في بطولة فيلم "ذئاب لا تأكل اللحم"، والذي صنف على أنه فيلم "بورنو"، حيث وصفتها بعض الأقلام بالنجمة الاباحية، وفتاة الليل، حيث ظهرت في بعض المشاهد وهي عارية تماما، وهو المشهد الأجرأ فى السينما المصرية، ولكن بعد فترة تجاوزت هذه الاتهامات، ومثلت عددا من الأفلام الهامة، منها "انتبهوا أيها السادة"، "العمر لحظة".
زوج مسيحي
على الرغم من أنها امرأة مسلمة، إلا أن هذا لم يمنعها من الزواج مدنيا من اللبناني إدوارد جيرجيان، والذي يدين بالمسيحية، وأنجبت منه ابنتها "لينا"، والتي أرادت منذ عدة أعوام أن تحصل على ميراث أمها الراحلة، ولكن القضاء حكم أنها لا ترث منها.
مرض السرطان
أصيبت الفنانة الراحلة بمرض سرطان الغدد، وهو ما دفعها للسفر لسويسرا لعمل جراحة، وبالفعل نجحت في تجاوز الأزمة، إلا أن المرض داهمها مرة أخرى، وفي هذا الوقت تخلى عنها زوجها اللبناني، والذي استولى على أموالها، وتركها وحيدة حتى دون أن يرافقها في هذه المحنة.
وعلى الرغم من طلاقها من الفنان كمال الشناوي، إلا أنها طلبت منه مساعدتها في السفر لأنها لا تملك أي أموال، وفي خلال 48 ساعة جهز الفنان الراحل كل أوراقها.
وسافرت "ناهد" لتلقي العلاج في العاصمة البريطانية لندن، وقد عانت وقتها من مرض سرطان الثدي، إلا أنها عادت بعد أن هزمها المرض، وظلت في المستشفى لأيام، حتى خرجت واستقرت في بيت شقيقتها لترحل عن عالمنا وهي لم تتجاوز الأربعين عاما.









.jpeg)


