بوابة الدولة
الجمعة 17 يوليو 2026 10:54 مـ 1 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الشباب والرياضة يهنئ أبطال المصارعة الرومانية بعد حصد ذهبية وفضية ببطولة المجر ( صور ) الصحفيين تتلقى تظلم من موقع ايجبتيك.. ولجنة الحريات تطالب برفع الحجب عن المواقع ومراجعة النصوص القانونية المنظمة له بوابة الدولة الإخبارية : تحتفي بالمحررين البرلمانيين الحاصلين على الماجستير وسط حضور فاق جميع التوقعات ضبط سائق عاكس فتاة واعتدى على شقيقها بمدينة 6 أكتوبر بعد 10 أشهر من الاستخدام.. هل لا يزال iPhone 17 Pro يستحق الشراء؟ قطر تدين الهجمات الإيرانية على أراضيها ودول خليجية وتؤكد حقها الكامل فى الرد منتخب مصر لألعاب القوى للناشئين يتوجه لتونس للمشاركة في بطولة شمال أفريقيا بعد عام حافل بالأعمال.. زيندايا تستعد للابتعاد عن الأضواء فى 2027 برشلونة يصدم عمر مرموش، ما التفاصيل؟ ـ”جهار” تؤهل شباب الأطباء لإعداد جيل قادر على قيادة مستقبل منظومة الجودة وسلامة المرضى. جامعة بني سويف تعزز تأهيل طلابها وتطوير كوادرها الأكاديمية بمبادرة وطنية وتدريب دولي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع نظيرها الاستفادة من التجربة المصرية في تنظيم ورئاسة مؤتمر المناخ COP 27

الشاعرة هناء سرور تكتب : فى الغياب سارق الفرح من القلوب

إذا كانت المرايا هي لصوص الوجوه …… فإن الغياب هو سارق الفرح من القلوب .. لأنه يجعل الروح تحلق وحيدة على أطراف حلم لاملامح له بعيدا عن مرافئ الحنان والأمان ، فهل سيستمر غيابك ايها الشاعر الحبيب
وفي الغياب ..يجتاحنا سؤال مخيف : ماقيمة الحب إذا ضاع العمر في الإنتظار ؟؟؟؟
ولماذا يباغتنا الغياب دوما من باب كان مهيأ للحضور ..!!كم من قصيدة أرسلناة اليك أيها الشاعر الطيب الحنون وانت مصر على الغياب ياقاسى القلبِ هل طيفي يمر بكم... ياقاسى القلب قد أشعلت أحزاني... بين الجفون وفي صدري ووجداني

في الغياب ....... تقرأ جرحك بتأني وعمق وتشعر أنك بحاجة... إلى أن تعيد إكتشاف نفسك من جديد ؛
وترتيب أوراق روحك المبعثرة ………….. وربما أيضا إكتشاف الوجه الآخر الحقيقي
لمن تحب وربما أيضا الوجه الآخر للغياب ......حينما تشعر أن في صدرك أماني ذبحها الغياب .

في الغياب.... نرى من نحب بصورة أوضح ونحس بمدى أثرهم ...... وتاثيرهم بشكل أدق .. ففي الغياب تكبر
محبتنا لهم وتصغر محبتنا لأنفسنا !!
إن الغياب.... هو أعظم قوة لمن نحب .... لأنه يصبغ علية صفات الجمال و الكمال ....وكأنه كائن خرافي وإسطوري .. فنتوهم في غيابة أن لدية تلك المقدرة....على تغيير كل الأشياء والأحاسيس ...بمجرد حضورهم … !!

في الغياب..... تتسع خارطة الشوق في جغرافية الروح ....وتضيق مساحة العتاب والخصام ..لأننا نعرف جيدا طعم بكاء الأشياء التي يخلفها الغياب .. ونرى كيف أن الحزن فيه يصفد أبواب الحلم !!

في الغياب.....أيها الشاعر الحبيب نقرأ دفاتر الذكريات لوحدنا ونزينها بألوان الحنين الزاهية ....ونرسم على السطور بعضا من علامات الإستفهام ....والتعجب والفواصل .. ونتردد ونحن نضع نقطة ...في آخر السطر لأننا نخشى أن تكون هذة النقطة الأخيرة ……. هي نقطة الوداع والفراق الأخير !!

والغياب..... أحيانا يكون جمرة يتقد بها الحب وأحيانا يكون فرصة.... لأن يهدأ هذا الجمر المشتعل ثم ينطفئ ويترمد ليصبح مع الزمن مجرد ذكرى لحب كان مهيأ .....أن يكون نار تضئ القلب وتشعل شموع الوجد !!

في الغياب .....نكتشف أحيانا أنه لم يتغير شئ سوى..... أننا لم نعد نحس بشئ ولم تعد لدينا القدرة .....على الإستمتاع بأي شئ .. حتى السفر الذي نحبه نراه رحلة جديدة في درب الغربة والإغتراب . .....

في الغياب..... نكون دائما مع الآخرين لكننا نشعر .....بأننا لوحدنا بصحبة حزننا وجرحنا !! وكما أن الأشجار تموت ولكن واقفة …… فإن بعض مشاعر الحب تموت في الغياب ... ولكن ….. بكبرياء !! ....علموه اني احبه من وريدي للوريـد ...علموه ان الليالي دون حسه موجعه ..... وعلموه اني فقدته ياعسا عمره مديد ...وعلموه ان القصايد في غيابه تتبع

أيها الشاعر البعيد عنى في غيابكَ مازلت اتسكع علي أرصفه ألأنتظار وأركل اليأس بـِ قدمي و امضي وأنا اكذب علي نفسي بـِ انكَ ستعود…! .... في عيوني ما قريت إلا غيابك وفي غيابك ما فقدت إلآ عيوني..