بوابة الدولة
السبت 21 مارس 2026 09:22 مـ 2 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
منتخب الناشئين يؤدي مرانه الأول في ليبيا.. وكشف طبي للاعبين الأهلي يعلن تشكيله الأساسي لمواجهة الترجي أحمد القصاص يكتب: تراجع الأهلي يثير التساؤلات بعد الخسارة أمام الترجي التدخل السريع ينقذ سيدة بلا مأوى من حالة صحية حرجة فى ثانى أيام العيد حملات مكثفة من وزارة الصحة للتأكد من جاهزية المنشآت الطبية الخاصة خلال عيد الفطر المبارك الأرصاد: الأجواء شتوية بامتياز وتدفق للسحب الممطرة على هذه المناطق السيدة انتصار السيسي: الأم المصرية مصدر الحب والقوة وصاحبة أعظم رسالة موجة صواريخ إيرانية ثالثة تضرب إسرائيل وصافرات الإنذار تدوى شمالا وجنوبا البابا تواضروس الثاني يرسم 9 راهبات جديدات لأديرة مصر وأستراليا في احتفال كنسي إعلام عبري: إطلاق صواريخ من إيران على وسط إسرائيل.. وإصابات مباشرة لمبان وزير التعليم العالى: تعزيز الرقمنة والخدمات الذكية بالمستشفيات لتيسير الإجراءات رئيس جامعة العاصمة يهنئ الأمهات بعيد الأم: أنتن صانعات الأجيال ورمز العطاء

عيد الحب المصري 4 نوفمبر.. ليس ”فالنتين”

%d8%ad%d8%a8

كتبت سها الجميل
 
بكل تأكيد أننا اليوم فى أشد الحاجة لاستعادة مشاعر الحب والتراحم والتواصل والتسامح والترابط بين الأسرة الواحدة، الأهل، الجيران والأصدقاء.. ولعل ذكرى عيد الحب الموافق 4 نوفمبر فرصة لاستعادة تلك المشاعر، هذا العيد الذى دعا له الكاتب الكبير الصحفى مصطفى أمين.
لقد لاقى مصطفى أمين بعض الهجوم لأن هناك من اعتقدوا أنه يطالب بعيد للعشق والغرام كيوم (الفالنتين) لكنه يوم للرحمة والمودة وتبادل مشاعر الحب بين الآباء والأبناء والمجتمع.. فقد بدأت فكرته لعيد الحب عندما لاحظ فتور العلاقات بين الناس, بين الأسرة بصورة سيئة للغاية، أيضا استرعت انتباهه جنازة كانت تسير بدون حضور الناس كما كان متبعا، فتساءل عن مدى اختلاف مشاعر الحب والود بين الناس وكيف أن الوضع تغير عن الماضى عندما كان الناس يحرصون على المشاركة فى الواجبات الاجتماعية كالمشاركة فى الجنازة وتقديم واجب العزاء والمواساة، تلك كانت رؤيته للحب وعيده وهو يوم لاستعادة أجمل الصفات والقيم الأصيلة من الحب، التواصل، الود، التراحم، الشهامة، التضحية،والصبر الذى كتب عن فكرته فى عموده الشهير (فكرة) فى الرابع من نوفمبر 1988 تحت عنوان «عيد الحب المصرى» وقال عنه إنه بمثابة تطهير لقلوبنا وأرواحنا نغسلها من الحقد والكراهية والأنانية والحسد والغيرة العمياء لتحمل أيدينا أجمل الزهور وأغصان الزيتون ولا تحمل الخناجر والسكاكين
د. محمد رجائى استشارى الصحة النفسية يقول: الإنسان بطبيعته لا يستطيع العيش دون مشاعر الحب والانتماء إلى الآخر، وتشكل التنشئة الأسرية البداية والركيزة الأساسية للحب، حتى مراحل العمر المختلفة، وأول علاقة للإنسان بالآخر تبدأ بأمه وهى اللبنة الأولى للحب، فالتنشئة السوية تحدد مدى السواء والتعايش أو اضطراب العلاقة مع الآخر، والأسرة والعالم الخارجى من الجيران والأهل والأصدقاء، فإذا كانت العلاقة بالأم والأسرة مضطربة فإنها ستكون حتميا مضطربة مع العالم الخارجى والمجتمع، إن الحب طاقة إيجابية منحها الله للإنسان ليجابه بها مصاعب الحياة وللتكيف والتعايش مع نفسه ومع مخلوقات الله فى أمان وسلام، ومن أروع وأجمل وأنقى المشاعر والعلاقات الإنسانية وأسماها حب الله، فالأم والأسرة والوطن والناس والمجتمع والكائنات الحية المختلفة دليل الإيمان بالله، إذا أحبنا الله حبب الآخر إلينا حتى المختلف معنا.
ما أروع تقديم الزهور فى هذا اليوم كرمز للحب وإفشاء السلام بالمعاملة الطيبة الحسنة والابتسامة فى وجه الآخر، والالتزام بالأخلاق الكريمة والتسامح والتعايش وتقبل الآخر.. حب نفسك يجعلك تحب الآخرين وسيجعلك حريصا على النجاح وتحقيق المكاسب.
وأخيرا يؤكد د.رجائى أن الانتماء والإخلاص وإتقان العمل من أهم ما يبنى وترتقى به الأوطان، وأجمل هدية فى عيد الحب المصري، فالحب ليس عاطفة بين ذكر وأنثي، لكنه أعمق وأعم وأشمل, فالإنسان الخائن لوطنه خائن وغير صادق فى مشاعره للآخرين.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى18 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.2906 52.3906
يورو 60.3485 60.4692
جنيه إسترلينى 69.8288 69.9781
فرنك سويسرى 66.5274 66.6716
100 ين يابانى 32.8727 32.9438
ريال سعودى 13.9256 13.9544
دينار كويتى 170.5219 170.9038
درهم اماراتى 14.2338 14.2668
اليوان الصينى 7.6079 7.6231