بوابة الدولة
الأحد 11 أكتوبر 2026 08:28 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الشباب والرياضة يكرم الفائزين بمهرجان ولي العهد السعودي بالطائف للهجن تضمنت الاحتفالية لقاءً بعنوان «نصر السادس من أكتوبر.. دروس وعبر»، تناول خلاله فضيلة الشيخ وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر بحضور نقيب المهن التمثيلية وزيرة التضامن الاجتماعي تجري زيارات مفاجئة لعدد من دور رعاية كبار السن بمحافظة الجيزة جامعة أسيوط تحتفي بالذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر بمشاركة القيادات التنفيذية والعسكرية منتدى مصر 2026.. رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة ”جهود التنمية الحضرية والعمرانية المستدامة” في لقائه مع المسلماني.. وزير الاتصال الأردني يشيد بالتعاون مع ماسبيرو وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع تداعيات حادث انهيار عقار بالمحلة شيخ الأزهر يعرب عن تقديره لتصريحات الرئيس السيسي ورئيس وزراء ماليزيا سفارة السعودية بالقاهرة تدعو مواطنيها المتأثرين جراء إلغاء رحلاتهم للتواصل تفاصيل قرار رئيس الوزراء بإعادة اختصاصات وزارة التموين تفاصيل قرار مجلس الوزراء بإعادة تنظيم وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية

بعد مناقشته في مجلس التعاون.. وزير الخزانة الأمريكي: ”جاستا” يؤثر على مصالحنا في الخليج

%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%a7

حذر وزير الخزانة الأمريكي جاك ليو من مضاعفات قانون «جاستا» على مصالح بلاده مع دول الخليج. وقال ليو خلال اجتماع مع مسؤولين من دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض: إن القانون «سيدخل تغييرات واسعة في القانون الدولي القائم منذ زمن بخصوص الحصانة السيادية، وفي حال تطبيق ذلك على نطاق عالمي ستكون له مضاعفات على مصالحنا المشتركة»، وذلك بحسب بيان وزعته وزارة الخزانة.
وبحسب صحيفة عكاظ السعودية فإن وزير الخزانة الأمريكي، أشار إلى أن إدارة الرئيس باراك أوباما الذي وضع بداية فيتو على القانون قبل أن يتجاوزه تصويت جديد للكونغرس، ظهرت عزمها على محاسبة من يرتكبون «أفعالا مروعة»، إلا أنه «ثمة وسائل للقيام بذلك من دون التقليل من شأن مبادئ قانونية دولية مهمة».
وكان أوباما حذر من أن القانون سيضر بمصالح بلاده، ويفتح الباب على رفع دعاوى قضائية ضد جنودها المنتشرين في دول عدة، كما انتقدت دول خليجية القانون، لاسيما السعودية التي حذرت من «العواقب الوخيمة» التي يمكن أن تترتب عليه.
وكان أوباما الذي زار السعودية في أبريل الماضي، أعلن عزم بلاده على الخوض في حوار اقتصادي على مستوى عال مع دول الخليج، للبحث في سبل مواجهة تراجع أسعار النفط، وقال ليو إن لقاءه مع نظرائه الخليجيين يشكل «بداية غير رسمية لهذا الحوار»، منوها بـ«مبادرات إصلاح طموحة» قامت بها دول خليجية، لاسيما منها «رؤية السعودية 2030» للإصلاح وتنويع مصادر الدخل.
في المقابل، أوضح الأمين العام المساعد لدول مجلس التعاون الخليجي للشؤون الاقتصادية عبدالله الشبيلي لـ«عكاظ»، أن وزير الخزانة الأمريكي لم يبد تراجعا واضحا في النقاش حول قانون «جاستا» بقدر ما طرح وجهة النظر الأمريكية حول القانون.
وقال: نعتقد كمسؤولين في دول المجلس أن القانون يؤثر على سيادة الدول، ويقوض النظام المالي العالمي المعمول به حاليا. مشددا على أن موقف دول المجلس ثابت من هذا القانون، كحال دول العالم، التي تستنكر وجود مثل هذا القانون، كونه سيضر بالنظام العالمي.
وفي رده على سؤال «عكاظ»، حول ما إذا كان هناك حديث عن انخفاض العملات الخليجية، أجاب: مازالت دول المجلس تملك قدرات مالية هائلة، وإمكانات اقتصادية ضخمة، فهي المنطقة التي أنقذت معظم دول العالم في 2008، وحركت النمو أثناء تلك الأزمة.
من جانبه، أكد وزير المالية السعودي إبراهيم العساف، أن اجتماع وزراء المالية ومحافظي مؤسسات النقد والبنوك المركزية بدول مجلس التعاون الخليجي مع وزير الخزانة الأمريكي أمس (الخميس) في الرياض، ناقش الجانب المالي والعلاقات المالية والاقتصادية بين دول المجلس وأمريكا، إضافة إلى عدد من المواضيع، بينها قانون «جاستا»، إذ أكد المجتمعون للوزير الأمريكي ضرورة أن تعمل الإدارة الأمريكية على الحد من الآثار الخطيرة لهذا القانون، التي ستطال الولايات المتحدة الأمريكية وبقية دول العالم.
وأضاف لدى رئاسته للاجتماع المشترك لوزراء المالية مع وزير الخزانة الأمريكي جاكوب لو، بمشاركة الأمين العام للمجلس الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، أن الاجتماع يأتي في إطار الاتفاق المبرم بين قادة دول المجلس والرئيس الأمريكي لتعزيز العلاقة الإستراتيجية بين دول المجلس وأمريكا، وأردف قائلا: ترغب دول المجلس في مناقشة عدد من المواضيع المهمة، والاتفاق عليها مع الولايات المتحدة من بينها تعزيز التجارة وإمكان عقد اتفاقية منطقة التجارة الحرة بين دول المجلس، والعمل على اتفاقية تفادي الازدواج الضريبي بين هذه الدول. وأضاف: «نعلم أهمية هذه الاتفاقية لتعزيز الاستثمار والتجارة بين الدول».
ولفت إلى أن النقاش تطرق إلى ما يسمى بالبنوك المراسلة، إذ إن هناك إجراءات اتخذت في الولايات المتحدة تحد من تراسل البنوك في عدد من الدول -ضمنها دول المجلس- مع البنوك الأمريكية. علاوة على بحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والمالية والاستثمارية والتجارية بين دول المجلس والولايات المتحدة الأمريكية، وفقا للاتفاقية الإطارية بين الجانبين، والأوضاع الحالية والمستقبلية في أسواق النفط العالمية.