بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 10:51 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وكيل وزارة الصحة يكرم نقيب الصيادلة بالشرقية ويوقع بروتوكول تعاون لدعم خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية جاكلين وهدية يفتتحا منفذًا سلعيًا بالنوبارية بتخفيضات 30% جهاز تنمية المشروعات يتعاون مع محافظة القاهرة لتطوير منطقة عزبة خير الله إيركايرو تطلق خطة استراتيجية لتحويل مطار الغردقة إلى مركز محوري عالمي بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع فى اليوم الأول للتشغيل..تزاحم الركاب على مونوريل شرق النيل كابتن مجدي مصطفى يخضع لعملية جراحية ناجحة بالمركز الطبي بالمقاولون مدبولى: الانتهاء من سداد مستحقات الشركاء الأجانب بقطاع البترول الشهر المقبل وزير الصناعة: نستهدف زيادة الصادرات غير البترولية إلى 100 مليار دولار وزير الصناعة: إطلاق منصة لمساعدة المصانع المتعثرة وزير الاتصالات: إنتاج 10 ملايين هاتف محمول مصرى خلال 2025 رئيس الوزراء: ندرس بدء تطبيق منظومة الدعم النقدى بداية من العام المالى المقبل

منير حنا: الكنيسة واجهت مسيحيين استخدموا الكتاب المقدس فى الحروب الصليبية


كتب- احمد عبدالله
قال القس منير حنا، رئيس الكنيسة الكاثوليكية بمصر، إن الغرب يخاف من الإسلام بسبب من يستخدمون الإسلام بتفسيرات خاطئة، ويقحمون الإسلام فى الإرهاب.


وأضاف خلال كلمته فعاليات الجلسة الأولى للندوة الدولية للأزهر حول "الإسلام والغرب.. تنوعٌ وتكاملٌ"، بحضور دولى رفيع المستوى يضم 13رئيسا ورئيس وزراء سابقين من قاراتى آسيا وأوروبا، إضافة إلى نخبة من القيادات الدينية والفكرية والشخصيات العامة من مختلف دول العالم، أن الفكر يواجه بالفكر، لافتا إلى أن قاموا بالحروب الصليبية استخدموا الكتاب المقدس فى العنف واستخدموا الكتاب المقدس فى الحروب الصليبية، ووصل الأمر إلى حروب بين المسيحيين بعضهم البعض.


فيما أكد الدكتور مصطفى الفقى مدير مكتبة الإسكندرية، أن الحروب الصليبية كانت استعمارية وعرفت خطأ بهذا الاسم.


وتبحث الندوة، على مدار ثلاثة أيام بمركز الأزهر الدولى للمؤتمرات بمدينة نصر، القضايا المعاصرة المتعلقة بالعلاقة بين الإسلام وأوروبا، من خلال نقاشات مستفيضة يشارك فيها نخبة من القيادات والمتخصصين في العلاقة بين الإسلام والغرب،  بهدف الوصول إلى رؤى مشتركة حول كيفية التعاطى مع تلك القضايا، ودعم الاندماج الإيجابى للمسلمين في مجتمعاتهم، كمواطنين فاعلين ومؤثرين، مع الحفاظ على هويتهم وخصوصيتهم الدينية.