فؤاد بدراوي يحسم الجدل: لا بيع لمقر حزب الوفد التاريخي بالدقي
أصدر فؤاد بدراوي، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد والبرلماني السابق، بيانًا لتوضيح حقيقة ما تردد من شائعات بشأن بيع المقر التاريخي للحزب بشارع بولس حنا بمنطقة الدقي، مؤكدًا أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة، وأنه لا يوجد أي توجه للتفريط في المقر أو التخلي عنه أو عن أي من مقرات الحزب وأصوله.
ووجه بدراوي رسالة طمأنة إلى جموع الوفديين في مختلف محافظات مصر، مؤكدًا أن الدكتور السيد البدوي، بما يمتلكه من تاريخ طويل ومكانة داخل حزب الوفد، ومن ارتباط وثيق بالحزب ومؤسساته، يُعد من أكثر الحريصين على ممتلكات الوفد وأصوله ومقراته، وأن الحفاظ عليها يمثل أولوية لديه.
وأوضح عضو الهيئة العليا لحزب الوفد أن الإعلان عن وجود مقر جديد للحزب بالتجمع الخامس لا يعني بأي حال التخلي عن المقر التاريخي بالدقي، الذي يحمل بين جدرانه صفحات مهمة من تاريخ الحركة الوطنية المصرية، وإنما يأتي في إطار التوسع وإضافة مقرات جديدة تعزز انتشار الحزب وتدعم حضوره السياسي والجماهيري.
وأشار بدراوي إلى أن انتقال مؤسسات الدولة والوزارات إلى العاصمة الإدارية الجديدة، وتحول منطقة التجمع الخامس وشارع التسعين إلى مركز مهم تتواجد فيه العديد من الأحزاب والقوى السياسية، يجعلان من الطبيعي أن يكون لحزب الوفد وجود في هذه المنطقة، بما يتيح له فرصًا أوسع للتواصل والحركة والمشاركة السياسية.
وتساءل: ما المانع من أن يكون لحزب الوفد مقرات في التجمع الخامس ومدينة السادس من أكتوبر وغيرها من المدن ومحافظات مصر المختلفة؟ أليس هذا هو المعنى الحقيقي لبناء الأحزاب وتوسيع انتشارها الجغرافي والجماهيري؟
وأكد بدراوي أن رسالته إلى جميع الوفديين واضحة: لا تفريط في مقرات الوفد ولا مساس بتاريخه أو أصوله، بل إن الهدف هو بناء حزب أكثر انتشارًا وقدرة على التواصل مع المواطنين وممارسة دوره السياسي والوطني.
وشدد على أن القيادات تتغير والمواقع تتبدل والأجيال تتعاقب، لكن حزب الوفد ومؤسساته وأصوله باقية، وأن مسؤولية كل قيادة تتولى المسؤولية هي الحفاظ على ما تسلمته والعمل على تطويره وتنميته، وترك إرث أفضل وأكثر اتساعًا للأجيال القادمة.
واختتم بدراوي بيانه بالتأكيد على أن بناء حزب قوي لا يتحقق بمجرد الحفاظ على ما نملك، وإنما بالعمل على زيادة المكتسبات وفتح آفاق جديدة أمام الأجيال القادمة، مشددًا على أن الوفد لا يبيع تاريخه ولا يتخلى عن أصوله، فتاريخ الوفد جزء أصيل من تاريخ مصر، والحفاظ عليه مسؤولية كل وفدي.
عاش الوفد ضمير الأمة.


























