بوابة الدولة
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 06:21 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصير أحمد فتوح.. انقسام في الزمالك حول صفقة الأهلي الليبي محافظ الشرقية إنهاء مليون و٨٢٩ ألف طلبا خدميًا للمواطنين و١٨٠ألف و ٩٠٨ طلب تصالح تعاون مشترك بين تعليم البحيرة والأزهر الشريف لترسيخ القيم والأخلاق وبناء وعي طلابي مستنير داخل المدارس ”الزراعة” تُطلق برنامجًا تدريبيًا متكاملًا لتعزيز التنافسية وتطوير الصادرات الزراعية المصرية محافظ الشرقية إزالة ٤٥٠إعلاناً وترخيص بالشرقية إلى ٣١ ألفاً و٦٥ إعلاناً فوري توقع شراكة استراتيجية مع كونچينير لربط أنظمة ريتيل برو (Pro Retail) و Odoo بحلول الدفع الرقمي في مصر مصر تمثل القارة الإفريقية في اجتماعات المعرض العالمي للمجلس الدولي للمطارات في بيرو انفجار إطار يقلب ميكروباص ببني سويف إصابة 11 شخصًا بينهم أطفال وطلاب من «قبر عمير» إلى «الروضة».. قيادات وفدية في قافلة إنسانية وتنموية بشمال سيناء محافظ الشرقية تنفيذ مبادرة انت تشكو والمحافظ يستجيب عبر وسائل التواصل انطلاق معرض ”أوتوتك 2026” خلال أيام برعاية ”الإنتاج الحربى” موعد صرف معاش تكافل وكرامة لشهر أكتوبر 2026 وخطوات الاستعلام

مسؤول صينى: زيارة الرئيس شى لمصر فتحت آفاقًا جديدة للشراكة الاستراتيجية

فعالية الحوار العالمى حول الدراسات الصينية
فعالية الحوار العالمى حول الدراسات الصينية

شدد نائب رئيس دائرة الإعلام باللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى، هونج دايونج، على أهمية الزيارة التاريخية التى أجراها الرئيس الصينى شى جين بينج إلى مصر مطلع الشهر الجارى، وما أسفرت عنه من تفاهمات مع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى بشأن تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين.
 

70 عامًا على العلاقات الصينية العربية والمصرية

وأشار هونج - في كلمة ألقاها صباح اليوم خلال فعالية «الحوار العالمي حول الدراسات الصينية: دورة الدول العربية» التي عُقدت في القاهرة - إلى أن العام الجاري يشهد الاحتفال بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والدول العربية، وكذلك بين الصين ومصر.

وأكد على أهمية ما تم التوصل إليه بين قيادتي البلدين من تفاهمات، مؤكدًا أن العلاقات الصينية-المصرية تشهد تطورًا متواصلًا في مختلف المجالات، في ظل الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تجمع البلدين.

وقال هونج إن الحضارتين الصينية والعربية تُعدّان من أعرق الحضارات في العالم، وقدمتا إسهامات بارزة في مسيرة الحضارة الإنسانية، مشيرًا إلى ما شهدته العلاقات بين الجانبين من تطور ، لاسيما في مجالات التبادل والتعلم المتبادل والتعاون الأكاديمي والثقافي.

وأضاف أن عددًا من الدول العربية أنشأ أقسامًا متخصصة لدراسة اللغة الصينية في جامعاتها، إلى جانب تنفيذ نحو 100 مؤلف حول الصين وترجمة عدد من المؤلفات الكلاسيكية الصينية، بما أسهم في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الجانبين.

كما أكد أهمية تعزيز الحوار بين الأوساط الأكاديمية ومواصلة التعاون بين الجانبين، مقدمًا عددًا من المقترحات الرامية إلى تحقيق هذا الهدف، ومشددًا على ضرورة توسيع نطاق التعاون الأكاديمي في مجالات التنمية الشاملة، وتعزيز مبادئ الإنصاف والعدالة، والارتقاء بمستويات الحوكمة.

وشدد كذلك على أهمية التركيز على بناء مجتمع ذي مصير مشترك في إطار مبادرة الحزام والطريق، وتحقيق المنفعة المتبادلة من مشروعاتها، مشيرًا إلى أن المبادرة التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينج حظيت بتأييد واسع من الدول العربية.

وأوضح أن نحو 200 مشروع للتعاون جرى تنفيذها في إطار المبادرة، من بينها مشروع لتوليد الكهرباء في جنوب القاهرة، ومشروع محطة للطاقة الشمسية في السعودية، مؤكدًا أن هذه المشروعات أسهمت في دعم التنمية المحلية وتحسين مستوى معيشة السكان.

كما دعا الباحثين إلى دراسة قضايا التنمية من منظور تخصصي، والاستفادة من نقاط التلاقي بين الصين والدول العربية في إطار مبادرة الحزام والطريق واستراتيجيات التنمية الوطنية، ولا سيما رؤية مصر 2030.

تعزيز حوار الحضارات بين مصر والصين

وشدد هونج على ضرورة تعزيز التعاون المشترك والحوار بين الحضارات، مشيرًا إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينج يولي اهتمامًا كبيرًا بالتبادل الثقافي والتعلم المتبادل بين الحضارتين الصينية والعربية.

وأشار إلى زيارة الرئيس الصيني الأخيرة للمتحف المصري الكبير خلال زيارته إلى مصر، مؤكدًا أهمية مواصلة التعاون في إطار حوار الحضارات، بما يتسق مع مبادرة الحضارات العالمية، وتعميق التواصل الفكري والمعرفي بشأن تاريخ الحضارتين العربية والصينية.

كما دعا إلى توسيع التعاون في مجالات الحفاظ على التراث الثقافي والتنقيب الأثري، وتنظيم المعارض، وتعزيز التعاون والشراكات بين المتاحف في الصين والدول العربية، بما يسهم في ترسيخ التبادل الثقافي وتعزيز التفاهم المتبادل بين الجانبين.

وأكد هونج أهمية المبادرات الصينية الأربع في طرح حلول للقضايا والتحديات العالمية، مشيرًا كذلك إلى المبادرة التي أعلن عنها الرئيس الصيني خلال زيارته إلى مصر بشأن تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

ودعا إلى دعم التعاون الأكاديمي في هذا المجال، وتشجيع الباحثين والخبراء على دراسة القضايا الإقليمية واستكشاف سبل تسوية الأزمات والقضايا الساخنة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار ودعم جهود التنمية في المنطقة.

وأشار إلى أن مدينة شنغهاي الصينية ستستضيف في عام 2027 المؤتمر الدولي للدراسات الصينية، موضحًا أنه سيتم توجيه الدعوات إلى الباحثين والخبراء من الدول العربية للمشاركة في فعاليات المؤتمر وتبادل الرؤى والخبرات حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ومن جانبه، قال مدير معهد البحوث والدراسات العربية ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، محمد كمال، إن العلاقات المصرية-الصينية تحظى بمكانة خاصة لدى القيادة والشعب المصريين، مستندة إلى رصيد تاريخي يمتد لعقود.

وأضاف كمال أن مصر كانت أول دولة إفريقية وعربية تقيم علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية، معتبرًا أن هذه الخطوة عكست، في وقت مبكر، إدراك مصر لأهمية الصين ودورها في القضايا الإقليمية والدولية.

وأفاد كمال بأن العلاقات المصرية-الصينية، على مدى 70 عامًا، اتسمت بالاستقرار والاستمرارية والتطور في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والأكاديمية، مستندة إلى الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وأضاف أن هذه العلاقات لا تقتصر على مجالات التعاون المشترك فحسب، وإنما تستند أيضًا إلى روابط التواصل الحضاري والثقافي، الأمر الذي جعل من مصر والصين شريكين طبيعيين تربطهما علاقات وثيقة وممتدة.

وأكد كمال دعم مصر الدائم لمبدأ «الصين الواحدة»، واحترام سيادة الصين ووحدة أراضيها، والالتزام بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، فضلًا عن دعم جهود تعزيز الاستقرار والسلام على المستويين الإقليمي والدولي.

كما أكد أهمية الزيارة الأخيرة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر، وما شهدته من تفاهمات مع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين والارتقاء بها إلى آفاق أرحب.

وأشار إلى حرص مصر على متابعة تنفيذ مخرجات الزيارة وتحويل التفاهمات التي تم التوصل إليها إلى نتائج عملية وملموسة، بما يعزز مسار التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

ولفت كمال إلى حرص مصر على تعزيز التنسيق والتشاور مع الصين، بما يسهم في دعم الاستقرار والسلام وتسوية النزاعات بالوسائل الدبلوماسية، مشيدًا بالمبادرات التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينج.

وأشار إلى أن العلاقات السياسية والاقتصادية تمثل ركيزة أساسية للعلاقات بين الدول، غير أن المعرفة والتواصل الثقافي والفكري يشكلان جسرًا نحو بناء علاقات أكثر عمقًا واستدامة.

وأوضح أهمية الدراسات الصينية، التي لا تقتصر على دراسة الموروث التاريخي واللغة والحضارة، وإنما تمتد لتشمل قضايا التنمية ودور الصين في النظام الدولي والحوكمة العالمية.

ومن جانبه، قال القائم بأعمال سفارة الصين لدى القاهرة، تشانج ياتشيانج، إن الرئيس الصيني شي جين بينج أجرى زيارة دولة مهمة إلى مصر مطلع الشهر الجاري، أسهمت في دعم وتعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين.

وأشار إلى أن الرئيس الصيني طرح خلال السنوات الماضية عددًا من المبادرات المهمة، من بينها مبادرة الحزام والطريق ومبادرة الحضارات العالمية، مؤكدًا أهمية هذه المبادرات في تعزيز التعاون والتبادل بين الصين والدول العربية.

وأوضح تشانج أن الحوار بين الرئيسين عبد الفتاح السيسي وشي جين بينج يجسد ركيزة أساسية لتعزيز التواصل الحضاري بين مصر والصين، مشيرًا إلى أن مباحثاتهما أسفرت عن التوصل إلى توافقات مهمة بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأكد أهمية تعزيز الحوار الأكاديمي حول قضايا الحوكمة العالمية، وتشجيع التعلم المتبادل بين الحضارات وتوسيع مجالات التواصل والتعاون الأكاديمي، بما يسهم في تعزيز التفاهم المتبادل ودعم بناء مجتمع ذي مصير مشترك للبشرية.

موضوعات متعلقة