بوابة الدولة
السبت 17 أكتوبر 2026 06:28 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة الخارجية تواصل إيفاد لجان الرقم القومي إلى بعثاتها بالخارج لتيسير على المصريين وزير الخارجية يبحث مع نظيرته اليمنية سبل دعم الاستقرار في اليمن والتطورات الإقليمية سفير مصر ببيروت يلتقى ممثلي الهيئة الإدارية لرابطة الجالية المصرية في لبنان مدبولي يتفقد أجنحة المجلس القومي للمرأة بمعرض «تراثنا».. مشاركة 140 سيدة من الحرفيين والصناع حزب الوفد يطرح تعديلات لائحته الداخلية على الهيئة الوفدية 30 أكتوبر المقبل حزب الوفد يغلق باب الطعون والتظلمات بانتخابات الهيئة العليا دون تلقي طلبات في اليوم الأول النائب حازم الجندى: موقف الرئيس من حماية الخليج يعكس ثقل مصر الإقليمي ويؤكد التضامن العربي رئيس جهاز إدارة المخلفات يفتتح الجلسة التشاورية للضوابط والاشتراطات الفنية للمخلفات الإلكترونية وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لمشروعات الصرف الصحي ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» رئيس الوزراء يفتتح معرض «تراثنا» للحرف اليدوية سكان 390 فدان بحدائق أكتوبر يستغيثون: تعابين وعقارب ومخلفات بناء ومخاوف من انتشار المخدرات.. وأين الخدمات؟ 21 مخالفة بمخابز كفر الدوار لتلاعب بالأوزان وسوء النظافة

مبدأ الاتزان الاستراتيجي بالسياسة الخارجية لمصر.. العلاقات المصرية- الصينية نموذجًا

العلاقات المصرية الصينية
العلاقات المصرية الصينية

تُجسد العلاقات المصرية الصينية نموذجاً عمليا اتطبيق مفهوم الاتزان الاستراتيجي، باعتباره الإطار الرئيسى الحاكم للسياسة الخارجية المصرية، حيث تُدير القاهرة علاقاتها مع القوى الدولية الكبرى بناءً على مصالحها الوطنية ومبدأ عدم الانحياز للاستقطاب العالمي.

مبدأ الاتزان الاستراتيجي فى السياسة الخارجية المصرية

 مفهوم "الاتزان الاستراتيجي" الذي أرساه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية خلال حفل إفطار الأسرة المصرية فى شهر أبريل عام ٢٠٢٤، هو من أبرز أطر التحرك الدبلوماسية المصرية في الدوائر العربية والإفريقية والأوروبية والآسيوية والدولية استناداً لهذا المفهوم، والشراكات الشاملة مع القوى الكبرى، ويبرز الدور المحوري للدبلوماسية المصرية في دعم مسارات السلم والأمن والتنمية في الأطر الثنائية والمنظمات الإقليمية والدولية، ومكافحة الإرهاب، والدبلوماسية الاقتصادية والبيئية، ويبرز تعامل الدبلوماسية المصرية مع التحديات الإقليمية والدولية بنهج متوازن ومسئول، ساهم في ترسيخ مكانة مصر كركيزة أساسية للاستقرار في محيطها الإقليمي والدولي.

وتتبع مصر سياسة خارجية متوازنة تقوم على صون المصالح الوطنية، ورفض الاستقطاب، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، والتفاعل النشط مع مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين على أسس من الاحترام المتبادل والمنفعة المتبادلة وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول.

وتقوم سياسة السلام الاستراتيجي والاتزان التي تنتهجها مصر على بناء شراكات دولية متوازنة ومتعددة الأقطاب دون الانحياز لطرف ضد آخر، مع التمسك بالحلول الدبلوماسية السلمية لخفض التوترات الإقليمية وصون الأمن القومي. 

وقد وثّقت وزارة الخارجية المصرية هذه العقيدة رسميًا في "الكتاب الأبيض" الصادر في نهاية عام 2025. ويُقصد بالاتزان الاستراتيجي قدرة الدولة على الاقتراب من القوى الكبرى دون تبعية، والابتعاد عنها دون قطيعة، مدفوعةً فقط ببوصلة المصلحة الوطنية والتنمية.

الركائز الأساسية لسياسة الاتزان والسلام المصري

تتضمن سياسة الاتزان والسلام المصرى رفض الاستقطاب الدولي، عبر تنويع الشراكات مع الغرب (مثل أمريكا وأوروبا) والشرق (مثل الصين وروسيا) على حد سواء، وتفعيل الانفتاح الاقتصادي متعدد الأطراف، من خلال تعزيز التواجد في تكتلات صاعدة مثل تجمع "بريكس" والمؤسسات الآسيوية.

يأتى ذلك بالإضافة الي دعم الدولة الوطنية، عن طريق الحفاظ على وحدة وسيادة دول الجوار (كالسودان وليبيا) ورفض التعامل مع الميليشيات، حيث تؤمن الدولة المصرية بأن السلام خيار استراتيجي، ويجب الالتزام بالمعاهدات الدولية (مثل اتفاقية السلام 1979) كركيزة للاستقرار الإقليمي المشروط بالالتزام المتبادل، وفض الحلول العسكرية، لإيمانها الكامل بأن الأزمات الكبرى في الشرق الأوسط لا تُحل بالقوة، بل عبر تسويات سياسية عادلة.

واكتسبت العلاقات المصرية مع دول آسيا، خلال السنوات العشر الأخيرة، مقدما نموذجا للمرونة الاستراتيجية وتطبيق مبدأ الاتزان الاستراتيجي، وهو ما أسفر عن الارتقاء بمستوى العلاقة المصرية مع بعض هذه الدول كالصين واليابان والهند إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.

موضوعات متعلقة