7 رؤساء دول ووزراء يتنافسون على منصب الأمين العام للأمم المتحدة في انتخابات تبدأ غدا
يتنافس 7 رؤساء دول ووزراء، على منصب الأمين العام للأمم المتحدة، في انتخابات تجرى غدا، إذ يقترع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الخميس، في جولة أولية من عمليات الاقتراع غير الرسمية «الاستطلاعية» خلف أبواب مغلقة، لتقييم مدى التأييد الذي يحظى به المرشحون الـ7 المتنافسون حالياً على منصب الأمين العام المقبل للأمم المتحدة.
ويسعى المرشحون الذين ينتمون إلى الأرجنتين وتشيلي وكوستاريكا والإكوادور وغيانا والسنغال وأوغندا، إلى خلافة البرتغالي أنطونيو غوتيريش، عندما يتنحى عن منصبه في نهاية هذا العام، بعد ولايتين مدة كل منهما 5 سنوات.
والمرشحون هم: الرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشيليت والخبيرة الاقتصادية الكوستاريكية ريبيكا غرينسبان والرئيس السنغالي السابق ماكي سال ووزيرة الخارجية الإكوادورية السابقة ماريا فرناندا إسبينوزا والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل ماريانو غروسي ووزيرة خارجية غيانا السابقة كارولين رودريغز- بيركيت.
ويواجه خليفة جوتيريش مهمة إعادة تنشيط منظمة تعاني من أزمة وتراجع لمكانتها، وتتعرض لضغوط متزايدة لإصلاح بيروقراطية متضخمة ومكلفة، والحد من الازدواجية في كثير من وكالاتها.
والاستطلاعات غير الرسمية هي تصويتات غير ملزمة تُجرى بين أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر. ويُسألون عما إذا كانوا «يؤيدون» أو «لا يؤيدون» كل مرشح، أو «ليس لديهم رأي» بشأنه.
وتكون عملية التصويت سرية، ولا يحضرها سوى أعضاء المجلس، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.
كما أن جولات التصويت المتعددة قد تستمر طوال الصيف، وتختتم في أواخر سبتمبر أو أوائل أكتوبر، وقد تستغرق العملية وقتاً أطول إذا لم يظهر مرشح يحظى بتوافق الآراء.
المرشحون السبعة المتنافسين على منصب الأمين العام للأمم المتحدة
ماكي سال
يشدد الرئيس السنغالي السابق سال على ضرورة دعم الدول النامية المثقلة بالديون ويدعو إلى إصلاح مجلس الأمن، في إشارة إلى مطالب الدول النامية بالحصول على مقاعد دائمة في أكثر هيئات الأمم المتحدة نفوذاً.
ورشحت بوروندي سال، وإذا جرى اختياره، فسيصبح ثالث أمين عام أفريقياً للأمم المتحدة بعد المصري بطرس بطرس غالي والغاني كوفي عنان.
ميشيل باشيليت
ميشيل باشيليت، البالغة 74 عاماً، هي رئيسة سابقة لتشيلي لفترتين ومفوضة الأمم المتحدة السامية السابقة لحقوق الإنسان، وشغلت أيضاً منصب المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في الفترة من 2010 إلى 2013، وهي وكالة معنية بتعزيز حقوق النساء.
ريبيكا غرينسبان
تقدم نائبة الرئيس الكوستاريكية السابقة ريبيكا غرينسبان، البالغة من العمر 70 عاماً، نفسها باعتبارها مؤمنة بالتعددية وتسعى إلى الإصلاح، وتقول إنها واجهت عوائق قائمة على النوع الاجتماعي وإنها تحمل إيماناً راسخاً منذ زمن طويل بالأمم المتحدة وبالتزامها بالسلام والتنمية وحقوق الإنسان.
ماريا فرناندا إسبينوسا
تولت إسبينوسا وزارتي الخارجية والدفاع في الإكوادور في حكومة الرئيس السابق رافاييل كوريا. ورشحتها دولة أنتيجوا وبربودا.
وقدمت إسبينوسا (61 عاماً) المشورة أيضاً للأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية في مجالات التنوع البيولوجي وتغير المناخ والمساواة الاجتماعية وسياسات الشعوب الأصلية.
أولارا أوتونو
أولارا أوتونو دبلوماسي أوغندي ووكيل سابق للأمين العام للأمم المتحدة رشحته أوغندا لتولي منصب الأمين العام للأمم المتحدة. وهو الأكبر سناً بين المرشحين الحاليين للمنصب، إذ يبلغ من العمر 75 عاماً.
رافاييل غروسي
غروسي، هو دبلوماسي أرجنتيني مخضرم يبلغ من العمر 65 عاماً، تولى منصب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة منذ ست سنوات لافتاً الأنظار بحضوره المكثف ونشاطه الكبير.
كارولين رودريغز-بيركيت
كارولين أليسون فريدا رودريغز-بيركيت هي دبلوماسية مخضرمة وسياسية سابقة، في الوقت الراهن تتولى منصب الممثل الدائم لغيانا لدى الأمم المتحدة منذ عام 2020.
وكانت أول امرأة في تاريخ غيانا وأول شخص من السكان الأصليين يشغل منصب وزير الخارجية.











