بوابة الدولة
الأربعاء 22 يوليو 2026 03:57 مـ 6 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بقلم الرئيس جمال عبد الناصر.. الإذاعة المصرية تبث المسلسل النادر «في سبيل الحرية» موقف الأهلي.. رئيس «كاف»: زيادة الأندية المشاركة في دوري الأبطال قرار اللجنة العليا اجتماعات استثمارية في الإمارات.. الزمالك يقترب من تأسيس شركة الكرة وزير الطيران يبحث مع «رولز- رويس» العالمية سبل تعزيز الشراكة عاجل : هشام بدوي يعلن فض دور انعقاد مجلس النواب «النواب» يوافق على 4 مشروعات قوانين بالترخيص لوزير البترول في التعاقد مع شركات للبحث والاستكشاف بدء اجتماع مجلس الوزراء بمقر الحكومة في العلمين الجديدة وزير الخارجية يؤكد لنظيره الروسى أهمية صون حرية الملاحة فى الممرات المائية محافظ الشرقية يتفقد إستكمال توسعة وطريق بحر مشتول بتكلفة 30 مليون جنيه النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل ورفع كفاءة منظومة الإنارة العامة وإصلاح الأعطال بمختلف مراكز الشرقية إشادات برلمانية :باتفاقيات البترول ومطالب بتوصيل الغاز للقرى المحرومة

مجلس النواب يوافق نهائيا على مشروع قانون جامعة كيان

المستشار هشام بدوى
المستشار هشام بدوى

وافق مجلس النواب، خلال جلستة العامة اليوم الاربعاء برئاسة المستشار هشام بدوي، نهائيًا على مشروع القانون المقدم من الحكومة بشأن إصدار قانون إنشاء جامعة كيان بالقوات المسلحة للعلوم التطبيقية، بعد مناقشات موسعة خلال الجلسة العامة للمجلس، شهدت تأكيدات نيابية على أهمية المشروع في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وإعداد كوادر متخصصة قادرة على مواكبة التطورات العالمية في مجالات التكنولوجيا والعلوم التطبيقية.

وكان قد استعرض  اللواء جمال محمد عبد العاطي بسيوني، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، فلسفة مشروع القانون، موضحًا أن إنشاء جامعة "كيان" بالقوات المسلحة للعلوم التطبيقية يستهدف إقامة مركز رائد للمعرفة والبحث العلمي، وصرح أكاديمي متطور وفق أحدث النظم العالمية، يجمع بين التميز العلمي والابتكار، ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة ودعم جهود الدولة في تطوير القطاعين الصحي والتكنولوجي.

وأكد بسيوني أن الجامعة الجديدة تأتي في إطار رؤية الدولة المستقبلية القائمة على العلم والمعرفة والتميز، وتسعى إلى تقديم نموذج تعليمي متطور يواكب المتغيرات العالمية، ويربط بين التعليم والبحث العلمي واحتياجات سوق العمل.

وأضاف أن مشروع القانون وضع أحكامًا لضم العسكريين والمدنيين من الذكور والإناث في كيان واحد، إعمالًا لمبدأ المساواة وإتاحة الفرص، بما يسمح بالاستفادة من التجربة في القطاع المدني، وتلبية احتياجات الدولة المصرية في عدد من التخصصات الحيوية التي تشهد منافسة عالمية على استقطاب الكفاءات والخريجين المؤهلين.

وأوضح أن إنشاء الجامعة يأتي في ظل التحديات الناتجة عن استقطاب عدد من الدول للعاملين والخريجين في المجالات العلمية والطبية والتكنولوجية، بما قد يؤدي إلى نقص في بعض التخصصات داخل البلاد، مؤكدًا أن الجامعة تستهدف إعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على سد هذه الاحتياجات.

وأشار بسيوني إلى أن مشروع القانون يستهدف تقديم برامج تعليمية متقدمة في مجالات العلوم التطبيقية الحديثة، مع الاعتماد على أحدث وسائل التعليم الرقمي والتدريب العلمي والبحث التطبيقي، بما يتوافق مع المعايير الدولية ويلبي احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي.

وشدد عضو لجنة الدفاع والأمن القومي على أن اللجنة، بعد دراسة مشروع القانون والاستماع إلى ممثلي الجهات المعنية، أكدت أن المشروع يأتي استجابة لمتطلبات تطوير منظومة التعليم العالي المتخصص، ودعم جهود الدولة في إعداد كوادر علمية وفنية مؤهلة، مع الالتزام بالضوابط القانونية والأكاديمية المنظمة للتعليم الجامعي.

وأكد أن مشروع القانون يتفق مع أحكام الدستور ويحقق المصلحة العامة وفق أحدث المعايير الأكاديمية والتطبيقية، بما يعزز قدرات الدولة في المجالات ذات الطبيعة الاستراتيجية، ويواكب التطور العلمي والتكنولوجي.

بينما، أعلن النائب الدكتور أحمد العطيفي، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، موافقته باسم الهيئة البرلمانية للحزب على مشروع قانون إنشاء جامعة كيان بالقوات المسلحة للعلوم التطبيقية، مؤكدًا أهمية المشروع في دعم منظومة التعليم وإعداد كوادر متخصصة في المجالات العلمية الحديثة.

وتقدم العطيفي خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، برئاسة المستشار هشام بدوي، بتعديل على المادة (36) من مشروع القانون، يقضي بحذف عبارة "مع مراعاة عدم الإخلال بالقواعد والضوابط المنظمة للتدريب الإجباري" الواردة في صدر المادة والتي أضافتها اللجنة.

وأوضح أن التعديل يأتي لأن النص الوارد في مشروع الحكومة حدد بالفعل الضمانات الأساسية المتعلقة بالتدريب الإجباري، من خلال تحديد المدة المقررة للتدريب، وقيدها بعدم تجاوز المدة المحددة في القوانين المنظمة لمزاولة المهنة، بما يمنع وجود أي اختلاف أو تمييز بين الخريجين.

وأضاف أن باقي الأمور المتعلقة بالتدريب يجب أن تراعي الطبيعة الخاصة لجامعة كيان، وألا يتم تقييدها بالقواعد والضوابط التي يصدرها الوزراء المعنيون، خاصة أن وزير الدفاع هو المختص بإصدار القرارات المنظمة لشؤون الجامعة.

وأشار إلى أن إحالة المادة إلى التدريب الإجباري المنصوص عليه في القوانين المنظمة لمزاولة المهن الطبية تعد كافية لتحقيق الهدف المطلوب، ولا تحتاج إلى إضافة مزيد من الضوابط والقواعد، بما يحافظ على خصوصية الجامعة وطبيعتها.

وفي السياق ذاته، أعلن النائب محمد أبو العينين موافقته على تقرير لجنة الدفاع والأمن القومي بشأن مشروع القانون، مؤكدًا أن إنشاء جامعة كيان يأتي في توقيت مهم لمواكبة التحولات العالمية والثورة الصناعية الجديدة.

وقال أبو العينين إن العالم يعيش عصر النهضة الحديثة والثورة الصناعية الجديدة، التي تقوم على فلسفة ورؤى مختلفة ترتبط بمفهوم الأمن الشامل، مشيرًا إلى أن مشروع القانون يعكس هذه الفلسفة من خلال التركيز على علوم المستقبل والذكاء الاصطناعي.

وأكد أن خوارزميات الذكاء الاصطناعي أصبحت اليوم أكثر تأثيرًا من الصواريخ، لما تمتلكه من قدرة على إحداث تحولات كبرى في مختلف المجالات، وهو ما يفرض الاهتمام بإعداد كوادر قادرة على قيادة هذه المرحلة.

وأضاف أن الجامعة الجديدة تستهدف إعداد وتأهيل أجيال قادرة على مواكبة الثورة الصناعية الحديثة، وتلبية احتياجات سوق العمل من خلال برامج تعليمية متطورة في مجالات العلوم التطبيقية والتكنولوجيا الحديثة.

وأعرب أبو العينين عن سعادته بأن تكون الجامعة تحت مظلة القوات المسلحة، معتبرًا أن ذلك يمثل هدفًا استراتيجيًا يعكس قيادة حقيقية نحو الثورة الصناعية الحديثة القائمة على القوة والكفاءة والإبداع والالتزام.

وأشار إلى أن قاطرة التنمية الحقيقية تبدأ من تطوير منظومة التعليم، مطالبًا بالتعديل والتحديث المستمر لقانون تنظيم الجامعات المصرية، وإعادة النظر فيه بما يتواكب مع علوم المستقبل ومتطلبات الثورة الصناعية الحديثة.

من جانبه، أعلن النائب طارق الطويل، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري بمجلس النواب، موافقة الحزب من حيث المبدأ على مشروع قانون إنشاء جامعة كيان بالقوات المسلحة للعلوم التطبيقية، مؤكدًا أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية نحو تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.

ووجه الطويل الشكر إلى لجنة الدفاع والأمن القومي برئاسة النائب اللواء أحمد العوضي وأعضاء اللجنة، على جهودهم في دراسة مشروع القانون، مؤكدًا أن دور القوات المسلحة لم يقتصر على حماية حدود الوطن، وإنما امتد إلى المساهمة في بناء الإنسان ودعم مسيرة التنمية.

وأوضح أن إنشاء جامعة كيان يعكس رؤية الدولة نحو إعداد أجيال تمتلك المهارات العلمية والتكنولوجية اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل، مشيرًا إلى أن المشروع يسهم في الحد من هجرة الكفاءات المصرية وتعزيز الأمن القومي بمفهومه الشامل.

وأشار إلى أن المشروع يتضمن إتاحة الدراسة للعسكريين والمدنيين من الذكور والإناث تحقيقًا لمبدأ تكافؤ الفرص، ونقل تبعية كلية الطب بالقوات المسلحة لتصبح إحدى كليات الجامعة الجديدة، بما يضمن الاستفادة من خبراتها الأكاديمية.

وأضاف أن الجامعة ستمنح خريجيها درجات الليسانس والبكالوريوس مع تمتعهم بكامل الحقوق في القيد بالنقابات المهنية، إلى جانب تطبيق نظم تعليمية حديثة تعتمد على التعليم الرقمي والتدريب داخل المستشفيات والمؤسسات المتخصصة.

وأكد أن الجامعة ستتبع وزير الدفاع، مع خضوع المحتوى العلمي لإشراف وموافقة المجلس الأعلى للجامعات، بما يضمن جودة العملية التعليمية وفق المعايير الأكاديمية.

من جانبها، أكدت النائبة راندا مصطفى، رئيس لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، أن جامعة كيان تمثل حلمًا تحقق، مشيرة إلى أن نقل كلية الطب بالقوات المسلحة إلى الجامعة الجديدة يعد قرارًا حكيمًا للغاية نظرًا لما تتمتع به الكلية من تميز.

وقالت إنها قادت الفريق الذي صمم برنامج كلية الطب بالقوات المسلحة منذ أكثر من 10 سنوات، موضحة أن البرنامج بدأ من حيث انتهى الآخرون ولم يعتمد على إعادة إنتاج البرامج القديمة.

وأكدت أن طلاب كلية الطب بالقوات المسلحة يتميزون بالانضباط والتميز العلمي، ويحصلون على تدريب متطور يتناسب مع طبيعة الدراسة العملية، مشيرة إلى أن وزارة الدفاع أنشأت معامل مهارات ساعدت الطلاب على إتقان البحث العلمي والنشر والمشاركة في المؤتمرات.

وأضافت أن الدفعات الأولى من خريجي الكلية تعمل في مجالات الماجستير والدكتوراه، مؤكدة أن تجربة كلية الطب بالقوات المسلحة تمثل قصة نجاح كبيرة، وأن نقلها إلى جامعة كيان يعد خطوة تاريخية.

كما وجه النائب سليمان وهدان، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية، التحية للقوات المسلحة على إنشاء جامعة كيان، مؤكدًا أن المشروع يمثل رؤية وطنية تستشرف المستقبل وتؤسس لمرحلة جديدة تقوم على أن بناء الإنسان هو الركيزة الأولى للجمهورية الجديدة.

وأوضح وهدان أن طبيعة الصراعات تغيرت ولم تعد تحسم بالسلاح فقط، وإنما أصبحت تعتمد على العلم والتكنولوجيا، مشيرًا إلى أن الأمن القومي لم يعد مفهومًا عسكريًا فقط، بل أصبح مرتبطًا بالمعرفة والقدرات العلمية.

وأكد أن القوات المسلحة شريك أساسي في بناء الدولة بمختلف المجالات، وليس فقط حامية لحدود الوطن، مشددًا على أن دعم مشروع جامعة كيان يأتي إيمانًا بأهمية العلم والمعرفة في حماية الوطن وتعزيز قدراته.

موضوعات متعلقة