بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 05:33 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

كيف توفر تطبيقات مثل لولا بيوتي وقت المرأة العاملة في مصر

بين العمل والبيت.. كيف توفر تطبيقات مثل "لولا بيوتي" وقت المرأة المصرية العاملة

"لولا بيوتي" هي واحدة من أبرز الأمثلة على تطبيقات العناية الشخصية التي تراعي هذا الضغط. فبين ساعات العمل الطويلة ومسؤوليات المنزل، تجد كثير من النساء العاملات في مصر أنفسهن بلا وقت كافٍ لتخصيصه للتسوق أو حتى للاهتمام بروتين العناية بالبشرة والشعر بالشكل الذي يردنه. ومع تزايد أعداد النساء المنضمات إلى سوق العمل في القاهرة والمحافظات الكبرى، أصبحت الحاجة إلى حلول رقمية "تربح الوقت" بدلاً من "تستهلكه" أكثر إلحاحاً من أي وقت سابق. وهنا تبرز أهمية التطبيقات التي تختصر هذه المهام دون أن تفرض تنازلات في الجودة، ومن أبرزها تطبيق لولا بيوتي المتخصص في منتجات وخدمات العناية الشخصية.

التسوق في دقائق بدل ساعات

بدلاً من التنقل بين المحلات بحثاً عن منتج عناية معين، يتيح تطبيق لولا بيوتي تصفح تشكيلة واسعة تضم منتجات العناية بالبشرة والشعر والجسم والمكياج والعطور، مع إمكانية الحصول على استشارة مجانية داخل التطبيق تساعد في اختيار المنتج الصحيح من أول مرة، بدلاً من تجربة عدة منتجات بالتجربة والخطأ، وهو ما يوفر وقتاً وجهداً حقيقيين للمرأة التي تدير وقتها بعناية بين مسؤولياتها المختلفة. فالدقائق التي تُهدر أسبوعياً في المفاضلة بين المنتجات على الرفوف تتحول هنا إلى تصفح سريع ومباشر يعرف فيه المستخدم ما يريده بالضبط.

لماذا يمثّل الوقت أولوية للمرأة العاملة؟

تشير تجارب كثير من النساء العاملات في مصر إلى أن الوقت أصبح من أثمن الموارد المتاحة لهن، خاصة مع الجمع بين العمل والأسرة والمشاوير اليومية وساعات التنقل الطويلة في المدن الكبرى. ولذلك فإن أي أداة تقلل من الوقت المستنفذ في مهمة روتينية، مثل التسوق لمنتجات العناية، تصبح ذات قيمة مضافة حقيقية، وليست مجرد رفاهية إضافية. ومن هذا المنطلق، لا تنافس تطبيقات مثل لولا بيوتي المتاجر الفعلية على السعر فقط، بل تنافسها بشكل أساسي على عامل الوقت والراحة، وهو المعيار الذي أصبح يزن بقدر ما يزن السعر أو الجودة عند شريحة واسعة من العميلات.

توصيل سريع وقت الحاجة

من أكثر ما يميز التجربة أيضاً خدمة التوصيل السريع التي تصل في نفس يوم الطلب بالمناطق المتاحة، ما يعني أن نفاد منتج أساسي من روتين العناية لم يعد يعني تأجيله لأيام، بل يمكن طلبه واستلامه في نفس اليوم دون تعطيل الروتين اليومي. وهذه الميزة بالتحديد تحل مشكلة شائعة تواجهها كثير من النساء العاملات، حيث يصعب تخصيص وقت خلال أيام العمل للتوجه إلى الصيدليات أو المحلات المتخصصة، فيصبح استلام الطلب في المنزل أو المكتب في نفس اليوم حلاً عملياً يوفر رحلة كاملة كانت ستستغرق ساعة أو أكثر من الوقت المزدحم أصلاً.

خدمة جديدة توفر رحلة كاملة للعناية بالبشرة

وفي إضافة تراعي ضيق وقت الكثيرات، أطلقت لولا بيوتي خدمة حجز خدمات التجميل المختلفة، من الفيشيال إلى الكشف عند طبيب الجلدية والمانيكير وتصفيف الشعر، مباشرة من خلال التطبيق، بحيث يمكن للعميلة حجز موعدها بضغطة زر واحدة دون الحاجة للاتصال أو البحث عن مركز عناية بشكل منفصل، بالإضافة إلى نظام نقاط ولاء يكافئ كل عملية شراء بخصومات أو منتجات إصدار محدود وغيرها. وبذلك يتحول التطبيق من مجرد أداة تسوق إلى مساعد شخصي يدير جدول العناية الشهري للمستخدمة، من الحجز إلى التذكير إلى المتابعة، في نظام واحد متكامل.

العناية بالنفس ليست رفاهية بل استثمار في الصحة النفسية

تؤكد كثير من المتخصصات في الصحة النفسية أن الحفاظ على طقس بسيط للعناية بالبشرة والشعر، حتى في أضيق الأوقات، له أثر إيجابي على الحالة النفسية والثقة بالنفس، خاصة لدى المرأة التي توازن بين أدوار متعددة يومياً. ولذلك فإن الحلول التي تقلل من عبء "الوصول" إلى هذه العناية، دون أن تُلغيها من الحياة اليومية بالكامل بسبب ضغط الوقت، تصبح أقرب إلى الاستثمار في الرفاهية النفسية منها إلى ترف استهلاكي، وهو بالضبط ما تحاول منصات مثل لولا بيوتي تسهيله.

كيف تبدئين التجربة؟

لمن ترغب في تجربة هذا القدر من توفير الوقت، يمكن زيارة eg.lolabeauty.com أو تحميل التطبيق من متجر آبل وجوجل بلاي. ولمن تفضّل التجربة الحسّية والتعامل المباشر مع المنتجات، يمكن أيضاً زيارة فرع لولا بيوتي الفعلي في محل رقم BF10b داخل Gateway Mall، الرحاب، والذي يحتفل هذا الشهر بعامه الأول.