بوابة الدولة
الخميس 22 أكتوبر 2026 12:49 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يعقد جلسة تمهيدية لاستعراض ملامح ”البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي” وزير الخارجية ورئيس المخابرات يسلمان رسالة خطية من فخامة الرئيس لخادم الحرمين الشريفين الرئيس السيسي: الدعم النقدي الذي ترغب الدولة في تطبيقه أكثر عدالة وشفافية وحوكمة الأهلي يتقدم على القناة 2-1 في الشوط الأول الفنان أحمد صيام لـ«حكاوي الهوانم»: التليفزيون المصري صاحب فضل كبير على جيلي.. والمسرح الجامعي صقل موهبتي فخامة الرئيس السيسى: الدعم النقدي الذي ترغب الدولة في تطبيقه أكثر عدالة وشفافية وحوكمة فخامة الرئيس السيسى: احتياطي السلع الاستراتيجية يكفي 6 أشهر فخامة الرئيس السيسى: نستهدف إعادة البحيرات إلى وضعها الطبيعى وتعظيم إنتاجها فخامة الرئيس السيسى: القطاع الخاص يمكنه شراء مساحات كبيرة من الأراضي المستصلحة فخامة الرئيس السيسى: مستعدون لاستصلاح 10 ملايين فدان حال توافر المياه محمد صلاح يتصدر قائمة أفضل اللاعبين في الدوري التركي غزل المحلة يحقق فوزه الأول في الدوري على حساب الاتحاد السكندري

ما حكم لبس البنطال المقطّع للشباب؟.. أمين الفتوى يجيب

أحمد وسام
أحمد وسام

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من محمد من محافظة أسيوط يقول فيه: ما حكم لبس الرجال للبناطيل المقطعة؟، مؤكدًا أن الأصل أن يكون المسلم حسن المظهر في ثيابه، مع مراعاة العادات والتقاليد والأعراف السائدة في المجتمع.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى"، الذي تقدمه الإعلامية زينب سعد الدين، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن ما يُعرف بالبناطيل المقطعة هو في الحقيقة «موضة» أو تصميم في الملابس، وليس قطعًا طارئًا، لكنه ينتشر غالبًا بين فئة الشباب في مراحل التعليم، ثم يقل مع دخولهم سوق العمل والتزامهم بمتطلبات المظهر الرسمي.

وأضاف أن الشريعة تحذر من التقليد الأعمى، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة»، موضحًا أن هذا التحذير يهدف إلى منع الانسياق وراء تقليد الآخرين دون وعي أو نظر فيما هو نافع أو ضار.

وأكد أن لبس هذه الملابس لا يصل إلى درجة التحريم إلا إذا اقترن بقصد التشبه بالفساق أو أدى إلى كشف العورة التي أمر الشرع بسترها، أما في غير ذلك فالأمر يدخل في دائرة الكراهة إذا كان المظهر غير لائق أو مخالفًا للذوق العام.

وأشار إلى ضرورة التوازن في التعامل مع الشباب، فلا يُشدّد عليهم تضييقًا يؤدي إلى نتائج عكسية، خاصة في ظل انفتاحهم على ثقافات متعددة عبر وسائل التكنولوجيا، مؤكدًا أهمية التوجيه بالحكمة والمصاحبة والرقابة، بدلًا من المنع القاطع دون وعي أو متابعة.

وشدد على دور الأسرة في التربية والمتابعة، لافتًا إلى أن ترك الأبناء دون توجيه ثم الاعتراض على سلوكهم لاحقًا لا يجدي، داعيًا الآباء إلى القرب من أبنائهم، وتوجيههم بما يحقق التوازن بين الالتزام الديني ومواكبة الواقع.