بوابة الدولة
الخميس 8 أكتوبر 2026 02:17 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير البترول يتابع مع شيفرون الخطوات النهائية لبدء مشروع ربط حقل أفروديت محافظ أسيوط: احتفالية وطنية للأطفال ذوي الهمم بمركز التأهيل والتخاطب بموشا سعر البنزين اليوم الخميس 8 أكتوبر بمحطات تموين الوقود قطع المياه غدًا عن مناطق بالهرم.. الموعد والشوارع المتأثرة حزب الجبهة الوطنية :المواطنة والتواصل والحضور الفاعل بين أبناء المجتمع محافظ أسيوط يستجيب لمناشدة مواطن من ذوي الهمم ويسلمه كرسيًا كهربائيًا متحركًا لتيسير حركته وزير الصحة يترأس اجتماعا لمتابعة تنفيذ المدينة الطبية بالعاصمة الجديدة وزير الكهرباء يتابع مجريات إطلاق التيار الكهربائي لمحطة محولات روافع سيناء WPS3 بدء تطبيق المعايير الأوروبية لضمان جودة التعليم الفني EQAVET في مدارس مصر «التنمية الصناعية» تواصل حملة سحب الأراضي من غير الجادين في العاشر من رمضان الأوقاف تعلن حاجتها لندب أو نقل عدد من العاملين للعمل بمستشفى الدعاة شراء سعودي وتسييل مصري..كواليس صفقتين حاسمتين على أسهم عبر المحيطات وريماس

ترامب: غاراتنا رد على قصف طهران السفن وإذا تكرر الأمر سيكون الوضع أسوأ

ترامب
ترامب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الغارات التي نفذها الجيش الأمريكي الليلة على مدن إيرانية "هي رد على قصف طهران السفن بالأمس"، مضيفا أنه "إذا تكرر الأمر سيكون الوضع أسوأ بكثير".

وجاء تصريح الرئيس الأمريكي في منشور على منصته "تروث سوشيال"، أرفقه بصورة لموقع إيراني تعرض لأضرار جراء الغارات.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها بدأت، بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة بشن ضربات إضافية ضد إيران، لتقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وشملت الأهداف أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وشبكات القيادة والتحكم، ومحطات الرادار الساحلية، وقدرات الصواريخ المضادة للسفن، بالإضافة إلى أكثر من 60 زورقا صغيرا تابعا للحرس الثوري الإيراني كانت متمركزة في المضيق وحوله.

ويأتي هذا التصعيد بعد ساعات من هجمات إيرانية استهدفت ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، حيث أعلنت الولايات المتحدة في الوقت نفسه إلغاء الإذن الذي كانت قد منحته سابقا لإيران لبيع النفط، كجزء من الرد المزدوج.

ورأى محللون أن هذه الضربات تأتي في سياق إرسال رسالة تصعيدية من الجانبين، لكنها لا تعني بالضرورة انهيارا كاملا للاتفاق، وإنما تضعه في "مفترق طرق حرج"، خاصة مع تزامنها مع استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث تلوح في الأفق جولة جديدة من المحادثات قد تحدد مصير الممر المائي الحيوي.

موضوعات متعلقة