بوابة الدولة
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 12:39 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تشكيل بيراميدز لمواجهة ليفلز وديًا كأس العاصمة.. الزمالك يكشف قائمة أسماء اللاعبين الشباب أمام زد كاف يخطر الزمالك بحكام مواجهة الجيش الرواندي رئيس اتحاد اليد يُشيد ببطولة النخبة ويؤكد: هدفنا البحث عن المواهب وتدعيم المنتخبات بأفضل العناصر مجلس الشيوخ يحسم غدا تشكيل اللجان وسط ترقب للتغييرات في رؤساء اللجان في اليوم العالمي للمعلم.. عبير عطا الله: بناء المستقبل يبدأ من الفصل ودعم المعلم أولوية وطنية أحمد خالد مديرا عاما لـ ”الريس أوتوموتيف” ” وكيل اسكان النواب ” يكشف تفاصيل خطة عمل اللجنة زيارات ميدانية وحل مشكلات الاسكان ودراسة الاثر التشريعي للقوانين الدكتور محمد الصالحي يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة اتصالات النواب : دور رقابي وتشريعي متوازن والانتهاء من قانون السلامة الرقمية خلال شهر الأهلي يُحدد راتب أشرف بن شرقي الجديد.. تفاصيل «إسكان النواب» ترسم خريطة العمل.. ولجان فرعية لمتابعة ملفات الوزارة وحسم طلبات الإحاطة

النيابة الإدارية تحيل 3 مسؤولين بطهطا للمحاكمة لإهدار 4.3 مليون جنيه

هيئة النيابة الإدارية
هيئة النيابة الإدارية

أمرت النيابة الإدارية برئاسة المستشارة هدى عيسى بإحالة رئيس قسم الكهرباء، واثنين من فنيي الكهرباء بالوحدة المحلية لمركز ومدينة طهطا، إلى المحاكمة التأديبية العاجلة، وذلك لما أسفرت عنه التحقيقات من ثبوت ارتكابهم مخالفات مالية وإدارية جسيمة شابت إجراءات تعاقد الوحدة المحلية مع إحدى شركات التوريدات على توريد وتركيب 500 كشاف إنارة يعمل بالطاقة الشمسية بشوارع المدينة، ترتب عليها إهدارًا للمال العام بمبالغ مالية تزيد عن أربعة ملايين وثلاثمائة ألف جنيه من المال العام.

النيابة الإدارية تحقق في مخالفات توريد 500 كشاف بطهطا بعد بلاغ رسمي

وكانت النيابة الإدارية بطهطا قد تلقت بلاغًا من الجهة الإدارية بشأن الواقعة، فباشر المستشار عبد العال ونان التحقيقات، تحت إشراف المستشار أحمد مدحت مدير النيابة، حيث استمعت النيابة إلى أقوال أعضاء اللجنة الفنية المختصة بالفحص، ومسؤولي التعاقدات بالوحدة المحلية، كما اطلعت على تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات بشأن فحص أعمال توريد وتركيب 500 كشاف إنارة يعمل بالطاقة الشمسية، فضلًا عن التقارير الفنية الصادرة عن معهد بحوث الإلكترونيات بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

وقد كشفت التقارير الفنية عن عدم مطابقة الكشافات الموردة للمواصفات الفنية المتعاقد عليها، إذ لم تتجاوز نسبة المطابقة (48%)، حيث أثبت الفحص أن قدرة الكشاف بلغت (22.5) وات بدلًا من (250) وات، وقدرة البطارية 24 وات بدلًا من 42 وات، وقدرة اللوح الشمسي (22.5) وات بدلًا من (65) وات، بما يؤكد الإخلال الجسيم بالمواصفات الفنية والشروط التعاقدية، وعدم صلاحية التوريدات للغرض الذي أُبرم العقد من أجله.

وقد أسفرت التحقيقات عن أن المتهمين، كلٌّ فيما يخصه، قد ألحقوا ضررًا جسيمًا بأموال جهة عملهم، وسهَّلوا للغير الاستيلاء عليها؛ إذ تبين أن المتهمين الأول والثاني، عضوي لجنة التقييم الفني المختصة بفحص العينات المقدمة من الشركات، قد قبلا العطاء الفني المقدم من الشركة المشار إليها بالرغم من عدم مطابقته للمواصفات الفنية المحددة بالتعاقد، كما قام المتهم الأول بالتوقيع نيابةً عن باقي أعضاء اللجنة على محضر فحص العينات، الأمر الذي ترتب عليه إهدار المال العام بمبلغٍ ماليٍّ يزيد على أربعةِ ملايينَ وثلاثمائةِ ألفِ جنيهٍ دون وجه حق، مقابل توريداتٍ غير مطابقةٍ للمواصفات الفنية.

النيابة الإدارية: محضر استلام صوري لإعفاء شركة من غرامات التأخير

كما كشفت التحقيقات عن اشتراك المتهمين جميعًا في إعداد محضر استلام أعمال صوري، يفيد وفاء الشركة الموردة بالتزاماتها التعاقدية على خلاف الحقيقة، وأثبتوا فيه تاريخ استلام سابق على تاريخ الاستلام الفعلي؛ ستراً لتأخر الشركة الموردة في تنفيذ التزاماتها التعاقدية، وإعفائها من غرامات التأخير والتعويضات المقررة وفقًا للتعاقد.

كما تبين من التحقيقات، أن المتهم الأول منفردًا سمح للشركة المتعاقدة باستخدام سيارة السلم الكهربائي المملوكة للوحدة المحلية في تنفيذ الأعمال، بالمخالفة لشروط التعاقد التي تُحمِّل الشركة الموردة تلك النفقات، وتوقيعه بدلًا من رئيس شبكة الكهرباء بالوحدة المحلية بمحضر استلام تنفيذ الأعمال بما يفيد اشتراكه به على خلاف الحقيقة.

وانتهت النيابة الإدارية إلى إحالة المتهمين جميعًا إلى المحاكمة التأديبية العاجلة، كما أمرت بإبلاغ النيابة العامة بما كشفت عنه التحقيقات من وقائع تشكل جرائم جنائية، مع تكليف الجهة الإدارية باتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة نحو استرداد المبالغ التي صُرفت دون وجه حق، حفاظًا على المال العام وصونًا لمقدرات الدولة.