بوابة الدولة
الجمعة 14 أغسطس 2026 11:53 مـ 29 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
منتخب الناشئين يهزم الجزائر ويضرب موعدًا مع البحرين في نهائي البطولة العربية للطائرة محمد صلاح يصل إلى إسطنبول لمواجهة قاسم باشا في الدوري التركي إيبارشية ملبورن تشكر البابا تواضروس على اختيار الأنبا رويس نائبًا بابويًا قبل طرابزون سبور.. ماذا قدم محمد صلاح خلال رحلة احترافه؟ الرئاسة الفلسطينية: الاحتلال يحاول فرض أمر واقع بالضفة لتنفيذ مخططات التهجير جامعة القاهرة الأهلية تعلن موعد إعلان نتيجة التنسيق لطلاب الثانوية العامة مجلس البارالمبية يزور منتخب رفع الأثقال للاطمئنان على معدلات التدريب استعدادًا ل لوس أنجلوس بيان شكر إلى قداسة البابا تواضروس الثاني لاختيار نيافة الأنبا رويس نائبًا بابويًا لإيبارشية ملبورن «التنمية المحلية» تتحرك ضد مخالفات البناء بالخانكة.. إزالات فورية وإحالات للنيابة «الخير لكل مصري ومصرية».. «الجبهة الوطنية» بالقليوبية تطلق قوافل السلع المخفضة من بنها إلى مدن ومراكز المحافظة مصدر أمني ينفي ادعاءات التعدي على نزلاء بمراكز الإصلاح والتأهيل الطقس غدا.. طقس شديد الحرارة ونشاط رياح والمحسوسة بالقاهرة 39 درجة

النائب إبراهيم الديب لوزيري الزراعة والتموين: الزراعة لا تُدار بالتعليمات الشفهية.. والدعم يجب أن يصل لمن يستحقه لا لمن يتاجر به

النائب إبراهيم الديب
النائب إبراهيم الديب

أكد النائب إبراهيم الديب، عضو مجلس النواب، خلال اجتماع لجنة الزراعة والري بمجلس النواب اليوم برئاسة السيد القصير، وبحضور وزيري الزراعة والتموين، أن ملف الأسمدة المدعمة يمثل قضية تمس الفلاح المصري بصورة مباشرة، وترتبط بشكل وثيق بالأمن الغذائي وزيادة الصادرات الزراعية وتكاليف الإنتاج، مشددًا على ضرورة التعامل مع هذا الملف بمنتهى الوضوح والشفافية حفاظًا على استقرار القطاع الزراعي.

وقال الديب إن هناك حالة من الارتباك الشديد تسود منظومة صرف الأسمدة المدعمة، موضحًا أن المزارعين لا يعلمون حتى الآن ما إذا كان هناك قرار رسمي بوقف الصرف أو تخفيضه لبعض المحاصيل مثل الموالح والبساتين والمانجو وقصب السكر وبنجر السكر، أم أن ما يحدث يأتي في إطار تعليمات تنفيذية غير معلنة، وهو ما يخلق حالة من الغموض والقلق داخل القطاع الزراعي.

وأضاف عضو مجلس النواب، أن الأزمة لا تتعلق فقط بوجود قرار من عدمه، وإنما بغياب الشفافية فيما يتعلق بالإجراءات والمعايير الحاكمة للمنظومة، متسائلًا: أين القرار الرسمي؟ ومن أصدره؟ وما هي الدراسة الفنية التي استند إليها؟ وما حجم تأثيره على صغار المزارعين؟ وما مصير الحيازات الزراعية الأقل من 25 فدانًا التي يفترض أن تكون على رأس الفئات المستحقة للدعم والرعاية.

وشدد الديب، على أنه لا يجوز الحديث عن الحفاظ على معدلات التصدير وزيادة الصادرات الزراعية، وفي الوقت نفسه رفع تكلفة الإنتاج على المحاصيل التصديرية، كما لا يصح الحديث عن دعم الفلاح بينما يجد نفسه أمام الجمعيات الزراعية دون القدرة على الحصول على حصته من الأسمدة أو بعد تخفيض المخصصات المقررة له، معتبرًا أن مثل هذه التناقضات تنعكس بصورة مباشرة على الإنتاج الزراعي وتضر بالمزارعين.

وأشار عضو لجنة الزراعة، إلى وجود شكاوى متداولة بشأن تسريب وتخزين كميات من الأسمدة المدعمة وعودتها مرة أخرى إلى السوق الحرة، في الوقت الذي يعاني فيه المزارع الحقيقي من عدم توافر حصته، مطالبًا الحكومة بإعلان الحقائق والأرقام بصورة واضحة إذا كانت هذه الشكاوى غير صحيحة، أو اتخاذ إجراءات عاجلة للمحاسبة إذا ثبتت صحتها. وطالب بوقف أي قرارات تتعلق بخفض أو وقف الصرف لحين عرضها على لجنة الزراعة، مع الإعلان الرسمي عن المعايير والقرارات المنظمة لاستمرار الدعم الكامل لصغار المزارعين، وفتح تحقيق رقابي في منظومة التوزيع والتسريب والسوق السوداء، مؤكدًا أن الفلاح المصري لا يحتمل قرارات مفاجئة وأن الزراعة لا تُدار بالتعليمات الشفهية.

موضوعات متعلقة