بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 10:08 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البابا تواضروس يكرم خريجى الشهادة الإعدادية بالمدرسة المرقسية بالإسكندرية محافظ الجيزة يفتتح وحدتى مناظير الجهاز الهضمى ورعاية القلب بمستشفى الحوامدية 29 ألف طالب سجلوا رغباتهم بتنسيق المرحلة الأولى للقبول بالجامعات حتى الآن التموين والزراعة وجهاز مستقبل مصر يعلنون طرح السكر الحر بـ25 جنيها من الغد تعيين الإعلامي محمد شردي مساعدًا أول لرئيس الوفد الكاتب الصحفى سيد التلاوى يكتب : جلال عيسى.. الرجل الذى خلد اسمة فى سجل عظماء الصحافة المصرية نائب وزير الخارجية الإيراني يكشف تفاصيل الاتفاق بشأن فتح مضيق هرمز ومدفوعات العبور إصابة 4 أشخاص فى حادث طعن وسط لندن والشرطة تعتقل سيدة يشتبه تورطها بالحادث هيئة الدواء: التركيبات الدوائية توفر علاجا يناسب احتياجات كل مريض استقبال تاريخى لـ محمد صلاح فى تركيا وزارة الصحة تخصص 3601 مركز لتقديم خدمات مبادرة الكشف المبكر عن الاعتلال الكلوى جمارك مطار القاهرة تضبط محاولتي تهريب كمية من أقلام المونجارو وكريمات البشرة

استئناف دمنهور يوقف تنفيذ العقوبة في قضية إبراهيم زاهر.. واستمرار قانوني في رئاسة نادي الجزيرة

 إبراهيم زاهر
إبراهيم زاهر

قضت محكمة استئناف دمنهور بوقف تنفيذ العقوبة الصادرة في القضية المتداولة بشأن المهندس إبراهيم زاهر، رئيس نادي الجزيرة، مع إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإخلاء سبيله، وذلك في حكم أعاد ضبط الإطار القانوني للواقعة على نحو مباشر.

ويُعد هذا القرار القضائي بمثابة إيقاف للأثر التنفيذي للحكم محل الطعن، بما يترتب عليه قانوناً استمرار المركز القانوني القائم قبل التنفيذ، لحين الفصل النهائي في الموضوع أمام محكمة النقض، وهي الجهة المختصة بنظر الطعن موضوعاً وفقاً للقانون.

وفي هذا السياق، أعلن د.عبد العزيز الجمل والمستشار محمد الأسيوطي أنهما في انتظار حيثيات الحكم فور صدورها، تمهيداً للطعن عليه أمام محكمة النقض، في إطار حق التقاضي المكفول دستورياً وقانونياً لكافة الخصوم.

وعلى الصعيد الإداري داخل نادي الجزيرة، يستند استمرار المهندس إبراهيم زاهر في ممارسة مهام منصبه رئيساً للنادي إلى المادة (68) من لائحة النظام الأساسي، والتي تنظم بدقة حالات زوال الصفة الإدارية وشروط استمرارها، بما يجعل المركز الإداري قائماً إلى حين صدور ما يخالفه بحكم نهائي بات.

وبذلك يبقى الوضع القانوني والإداري في إطار الاستقرار الإجرائي، ريثما تستكمل درجات التقاضي، في مشهد يعكس أن الأحكام القضائية لا تُقرأ بمعزل عن آثارها القانونية الكاملة ومراحلها اللاحقة.

وتظل القضية، وفق هذا المسار، مفتوحة على الفصل النهائي أمام محكمة النقض، باعتبارها المرحلة الحاسمة في ترسيم المراكز القانونية بشكل نهائي.