بوابة الدولة
الإثنين 21 سبتمبر 2026 08:07 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تفاصيل جولة وزيري الاستثمار والصناعة ومحافظ الشرقية بالعاشر من رمضان بتكلفة 3.8 مليون يورو.. افتتاح محطتين وسيطتين للمخلفات في نبروه ونشيل رئيس جامعة أسيوط الأهلية في جولة بالكليات المختلفة.. انتظام الدراسة وجاهزية كاملة محافظ البحيرة تتفقد المشروعات التنموية بحوش عيسى وتتابع أعمال التشجير محافظ البحر الأحمر يضع حدًا أقصى لإنهاء وتسليم مشروعات 85 جمعية إسكان متعثرة جامعة أسيوط تستعرض دبلومَي «التمريض النفسي والصحة العقلية» و«التمريض النفسي لمرضى إزالة 306 حالات إشغال وتحرير 102 محضر وضبطية في حملات بالمنوفية | صور في ذكرى رحيله الـ50.. احتفال استثنائي بإرث عبد الحليم حافظ في القاهرة محافظ أسيوط: متابعة أداء المركز التكنولوجي والإدارات الخدمية بالقوصية لتسريع انتحل صفة موظف بنك.. القبض على نصاب بالمنيا استولى على أموال المواطنين وفاة شقيق الشيخ محمد بن راشد نائب الرئيس الإماراتى ومحمد بن زايد ينعيه ترامب ينشر صورة «قمامة اعلامية».. والبيت الأبيض يوجه ضربة جديدة لـ CNN

استئناف دمنهور يوقف تنفيذ العقوبة في قضية إبراهيم زاهر.. واستمرار قانوني في رئاسة نادي الجزيرة

 إبراهيم زاهر
إبراهيم زاهر

قضت محكمة استئناف دمنهور بوقف تنفيذ العقوبة الصادرة في القضية المتداولة بشأن المهندس إبراهيم زاهر، رئيس نادي الجزيرة، مع إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإخلاء سبيله، وذلك في حكم أعاد ضبط الإطار القانوني للواقعة على نحو مباشر.

ويُعد هذا القرار القضائي بمثابة إيقاف للأثر التنفيذي للحكم محل الطعن، بما يترتب عليه قانوناً استمرار المركز القانوني القائم قبل التنفيذ، لحين الفصل النهائي في الموضوع أمام محكمة النقض، وهي الجهة المختصة بنظر الطعن موضوعاً وفقاً للقانون.

وفي هذا السياق، أعلن د.عبد العزيز الجمل والمستشار محمد الأسيوطي أنهما في انتظار حيثيات الحكم فور صدورها، تمهيداً للطعن عليه أمام محكمة النقض، في إطار حق التقاضي المكفول دستورياً وقانونياً لكافة الخصوم.

وعلى الصعيد الإداري داخل نادي الجزيرة، يستند استمرار المهندس إبراهيم زاهر في ممارسة مهام منصبه رئيساً للنادي إلى المادة (68) من لائحة النظام الأساسي، والتي تنظم بدقة حالات زوال الصفة الإدارية وشروط استمرارها، بما يجعل المركز الإداري قائماً إلى حين صدور ما يخالفه بحكم نهائي بات.

وبذلك يبقى الوضع القانوني والإداري في إطار الاستقرار الإجرائي، ريثما تستكمل درجات التقاضي، في مشهد يعكس أن الأحكام القضائية لا تُقرأ بمعزل عن آثارها القانونية الكاملة ومراحلها اللاحقة.

وتظل القضية، وفق هذا المسار، مفتوحة على الفصل النهائي أمام محكمة النقض، باعتبارها المرحلة الحاسمة في ترسيم المراكز القانونية بشكل نهائي.