بوابة الدولة
الأحد 2 أغسطس 2026 09:41 مـ 17 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مستشفى جراحة المسالك البولية والتناسلية بجامعة أسيوط يستقبل لجنة المراجعة محافظ أسيوط يتفقد 15 سيارة تاكسي حديثة تمهيدًا لترخيصها وبدء تشغيلها محافظ أسيوط: ضبط 5 أطنان و300 كجم من اللحوم والدواجن ومنتجات الألبان والدهون محافظ أسيوط: متابعة مستمرة لأعمال المركز التكنولوجي بحي شرق لتيسير إجراءات محافظ أسيوط: تكثيف أعمال صيانة وغسيل معدات منظومة النظافة بالبداري محافظ أسيوط: إزالة الإشغالات والإعلانات المخالفة بشوارع قرية الدوير ضمن حملات محافظ أسيوط يشهد انطلاق الموسم الثاني من مسابقة ”دولة التلاوة” بمسجد البقلي محافظ أسيوط: تطوير منظومة الإرشاد الزراعي ودعم مجمعات ”حياة كريمة” بعد أزمة صورة النوم على سريره العندليب .. محمد شبانة يكشف إجراءات جديدة لتنظيم زيارة منزل عبدالحليم حافظ الدولة تدعم فاتورة الكهرباء بأكثر من 8 مليارات جنيه شهريا انطلاق الدورة 4 لمهرجان القاهرة الدولى للطفل العربى.. 10 نوفمبر محمد سيحا ينتظم فى تدريبات المصرى بالإسماعيلية والإعلان خلال ساعات

الكاتبة الصحفية آمال ربيع تنعى شقيق الدكتور إسماعيل محمد مدير عام شؤون مكتب محافظ الشرقية

عزاء
عزاء

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تتقدم الكاتبة الصحفية آمال ربيع، مدير تحرير أخبار اليوم وبوابة الدولة الإخبارية، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الدكتور إسماعيل محمد، مدير عام الإدارة العامة لشؤون مكتب محافظ الشرقية المهندس حازم الأشموني، في وفاة شقيقه الغالي، سائلة المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الكريمة الصبر والسلوان.

لقد كان الفقيد رحمه الله مثالًا للإنسان النبيل صاحب الخلق الرفيع والقلب الطيب، عرفه الجميع بحسن السيرة وطيب المعشر وصدق الكلمة، وكان من أصحاب الوجوه البشوشة والقلوب الرحيمة التي لا تعرف إلا الخير والمحبة. وقد ترك أثرًا طيبًا في نفوس كل من عرفه أو تعامل معه، لما كان يتمتع به من أخلاق كريمة وصفات إنسانية رفيعة جعلته محل احترام وتقدير الجميع.

وعُرف الفقيد بين أهله وأصدقائه وجيرانه بحب الخير والسعي الدائم إلى قضاء حوائج الناس، فلم يتأخر يومًا عن تقديم العون لمحتاج أو مد يد المساعدة لمن يلجأ إليه. وكان صاحب مواقف مشرفة، يتميز بالحكمة والتواضع والإخلاص، ويحرص دائمًا على لمّ الشمل ونشر روح المحبة والتسامح بين الناس.

لقد كان الراحل سندًا وعونًا لكل من حوله، يحمل هموم الآخرين وكأنها همومه، ويشارك الجميع أفراحهم وأحزانهم بصدق وإخلاص. وكان حضوره مصدر طمأنينة لكل من يعرفه، لما امتلكه من صفاء النفس ونبل الأخلاق وكرم الطباع، وهي الصفات التي جعلت له مكانة خاصة في قلوب محبيه.

ورغم رحيل الجسد، فإن السيرة العطرة والمواقف النبيلة تبقى خالدة في الذاكرة، شاهدة على حياة حافلة بالعطاء والمحبة والوفاء. فقد رحل رجل كريم الخصال، لكنه ترك وراءه إرثًا من الاحترام والتقدير والدعوات الصادقة التي تلهج بها الألسنة وفاءً لما قدمه من خير طوال حياته.

وإذ تنعى الكاتبة الصحفية آمال ربيع هذا الفقيد الكريم، فإنها تتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يجعل ما قدمه من أعمال الخير والإحسان في ميزان حسناته، وأن يرفع درجاته في جنات النعيم، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لأسرته ومجتمعه ومحبيه.

اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقّه من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره وأهلًا خيرًا من أهله، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، واربط على قلوب أهله وذويه وألهمهم الصبر والسلوان - إنا لله وإنا إليه راجعون.

موضوعات متعلقة