بوابة الدولة
السبت 25 يوليو 2026 03:45 مـ 9 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفي جهاد عبد المنعم يكتب : حقيقة توقيع محمد صلاح لنادي بيشكتاش رئيس بشكتاش التركي: قدمنا عرضنا النهائي لصلاح.. وننتظر رد اللاعب سقوط سماسرة العملة.. ضبط قضايا بـ 3 ملايين جنيه فى يوم واحد «الزراعة» تستعرض جهود لجنة مبيدات الآفات الزراعية خلال النصف الأول من العام الجاري عودة نجمة الإذاعة إيناس جوهر ببرنامج «إيناس والناس» علي دراما إف إم بعد رفع المقابل لـ 120 مليون يورو، ريال مدريد يقترب من حسم صفقة ديوماندي الكاتب الصحفي محمد طرابيه يكتب ..اعتماد الموازنة وخسائر الوطنية للإعلام.. من يدفع الفاتورة؟ جهاد عبد المنعم يكتب :مرموش ينجو من قائمة الاسوأ في المونديال ويأتي ضمن قائمة الأكثر إحباطاً رغم ارتفاع قيمته التسويقية اتحاد الكرة يعتمد برنامجًا شاملًا لدعم الأندية الجماهيرية والشعبية بقيمة 70 مليون جنيه اتحاد الكرة يعتمد دعم الأندية الجماهيرية بـ70 مليون جنيه قرار استثنائى.. الاتحاد الأوربى يؤجل بث صور أقمار صناعية لمنطقة الخليج بطلب أمريكى زيلينيسكي ينفي اتهامات تعاطيه المخدرات ويهاجم مروجيها

أبواب جنينة حيوان الجيزة تفتح رسمياً الربع الأخير من العام الحالى

حديقة الحيوان
حديقة الحيوان

منذ اللحظة التي أُغلقت فيها أبوابها العتيقة، لم يتوقف صدى السؤال: "متى نعود؟"، اليوم، لم يعد السؤال مجرد أمنية أو تكهنات، بل صار حقيقة ساطعة تتشكل خلف الأسوار، فبينما تتسارع دقات الساعة وتتسابق الآلات داخل أروقة "جنينة الحيوانات" العريقة، قطع الخبر اليقين كل شك، الجمهور المصري على موعد مع "الحدث الأكبر" في الربع الأخير من العام الحالى، حيث تقص الأشرطة وتعود الروح إلى قلب الجيزة في احتفالية تليق بمكانة مصر.

دقة "الآثار" وصرامة "العالمية".. لماذا انتظرنا؟

قد يتساءل البعض عن سر هذا الوقت الطويل، والإجابة تكمن في التفاصيل، فالحكاية لم تكن مجرد "تطوير" إنشائي، بل كانت عملية جراحية دقيقة لكيان أثري ضارب في التاريخ منذ عام 1891، فالتعامل مع الحديقة تم بمنطق "المرمم الأثري"، حيث عوملت كل منشأة وتلة وشجرة نادرة معاملة القطع الأثرية الفريدة، لضمان استعادة بريقها التاريخي دون خدش أصالتها.

هذا التمهل لم يكن رفاهية، بل كان الثمن المستحق لاستعادة مقعد مصر الدولي في الاتحاد العالمي لحدائق الحيوان (WAZA)، فالحديقة اليوم تطمح للعودة إلى خارطة العالمية، وهو ما فرض الالتزام بمعايير صارمة وخضوع كل شبر فيها لرقابة لجان تفتيش دقيقة، لتضمن للزائر تجربة ليست مجرد نزهة، بل زيارة لمحمية عالمية على أرض مصرية.

ضوابط عالمية لـ "تسكين" الحيوانات

خلف الكواليس البعيدة عن الأعين، تخضع عملية استقبال وتسكين الفصائل الحيوانية—خاصة النادرة منها والتي ستدخل مصر لأول مرة—لضوابط صارمة لا تقبل التهاون.

السر يكمن في "الطبيعة الحية" للمشروع، حيث تفرض المعايير الدولية إخضاع الكائنات الجديدة لفترات "حجر صحي" دقيقة، تليها مراحل "تأقلم" تدريجية مع بيئاتها المفتوحة (بلا أسوار).

هذه الإجراءات المعقدة تهدف لضمان استقرار الحالة النفسية والبدنية للحيوان بعيداً عن صخب الجمهور، ليكون في كامل حيويته وتألقه لحظة اللقاء المرتقب، وهو ما يفسر الدقة الشديدة في ترتيبات ما قبل الافتتاح.

حبس أنفاس.. والوعد في "الربع الأخير"

انتهت أصعب مراحل البناء، وتوارت آلات الحفر الثقيلة لتفسح المجال للمسات الجمالية النهائية. وبحسب مصادر مؤكدة، فإن العمل يسابق الزمن ليكون الربع الأخير من 2026 هو "موسم العودة الكبرى".

ومن المقرر أن يسبق هذا الموعد "تشغيل تجريبي" ذكي، يختبر انسيابية المسارات والأنظمة الرقمية المتطورة التي ستنقل الحديقة من ذكريات الماضي إلى تكنولوجيا المستقبل.

إعادة ابتكار "جوهرة التاج"

على منصات التواصل الاجتماعي، تحول "موعد الافتتاح" إلى نبض يومي وحالة من الترقب الجميل، فالكل يتوق لرؤية الحديقة في ثوبها العالمي الذي يودع الأقفاص الحديدية للأبد.

الحديقة اليوم لا تجدد فحسب، بل تعاد صياغتها لتكون متنفساً يليق بكل الأسر المصرية وواجهة سياحية تخطف أنظار العالم.ا قبل نهاية العام الجارى.